أخبار تركيا

فنان تركي: كورونا تحذير من الله لنا.. بعد أن تجاهلنا السوريين في منحتهم

كورونا رسالة من الله

فنان تركي: كورونا تحذير من الله لنا.. بعد أن تجاهلنا السوريين في منحتهم..

ذهب البعض إلى تفسير وباء فيروس كورونا الذي اجـ.ـتاح العالم بأسره، على أنه ابتلاء من الله تعالى للإنسان، وذلك نتبجة ما اقـ.ـترفه من ظـ.ـلم بحق أخيه الإنسان، ما دفع بالكثيرين من الأتراك، مع بدء انتشار الفيروس في بلادهم، إلى تسليط الضوء على معـ.ـاناة اللاجئين السوريين، مؤكدين على أنّ آهـ.ـات الأطفال الذين قـ.ـتلوا لم تذهب سدى.

ماذا قال؟
أحمد أوزهان أحد أبرز المغنين والموسيقيين الأتراك، والذي عمل في مجالات مختلفة، مثل التقديم التلفزيوني، والإخراج وغيرهما، ذهب إلى أن فيروس كورونا تحذير من الله للإنسان، كي يراجع نفسه، ويعمل على تقويمها.

وفسّر أوزهان خلال مشاركته في برنامج تلفيزيوني، الفيروس على أنّه رسالة بعث الله بها إلى العالم، وذلك بعد أن دمّـ.ـر الإنسان الكوكب الذي يعيش عليه، وتسبب بتلوث البيئة، وأخلّ بالتوزان البيئي، والأهم من ذلك، بعد أن تجاهل الإنسان مـ.ـعاناة أخيه الإنسان، وأدار ظهره عليها، وكأن شيئا لم يكن.

وتابع في السياق ذاته: “قبل ظهور كورونا تم قـ.ـتل الآلاف من الجمال في أستراليا، وطفل سوري قال قبل وفـ.ـاته (سأشكو العالم إلى الله تعالى)، برأيكم هل بقيت شـ.ـكاوى الطفل من دون استجابة؟ وهل نسينا كيف جسد الطفل أيلان وهو ملقى على الساحل؟ أظن أن الله تعالى يحـ.ـذرنا من خلال فيروس كورونا.

ولفت الفنان إلى أنّ هذا الوباء ليس الاول من نوعه، وأنّه سبق وشهد العالم، أنواعا مختلفة من الأوبئة، مضيفا: “نمر من مرحلة غريبة للغاية، وهذا يستدعي الإنسان للتفكر مليا، سبق وأن شهد العالم أوبئة ولكن جميعها كانت محلية ولم تنتشر كل هذا الانتشار، ولكن هذه المرة، العالم بأسره انعزل وانغلق على نفسه، نتيحة خوفه من هذا الوبـ.ـاء”.

من هو أحمد أوزهان
أحمد أوزهان ولد عام 1950 في ولاية شانلي أورفا، حيث كان والده شرطيا هناك، بدأ بتلقي دروس في الموسيقا عندما كان في العاشرة من عمره، ليحترف فيما بعد الغناء، حيث أصدر العديد من الألبومات الغنائية، كما عمل في مجال التقديم لدى إذاعة تي أر تي، وكذلك في الإخراج، ليتحول فيما بعد إلى أحد أبرز المتخصصين في مجال الغناء وللأناشيد الصوفية.

وفي وقت سابق، عاد الأتراك -مع الذكرى التاسعة للثورة السورية، وتزامنها مع تخـ.ـوّف العالم من وباء كورونا المنتشر، وتوقّف الحياة في بلدان عدّة بسبب الفيروس- للتفاعل مجددا مع عبارة الطفل السوري الذي توفي قبل ست سنوات، وقال قبل وفاته جملته الأخيرة “سأخبر الله بكل شيء”.

ونشر مواطنون أتراك تغريدات عدّة عبر صفحاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، مضمّنين إياها بعبارة “سأخبر الله بكل شيء”، عازين حدوث ما يحصل من أوبئة وكـ.ـوارث إلى صمت العالم إزاء ما عاناه الشعب السوري على مدار السنوات الماضية.

اورينت

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى