أخبار سوريا

أغلاق المدارس في الشمال السوري بعد تسجيل أول إصابة بـ”كورونا”

إصابات كورونا في الشمال السوري

تعليق المدارس في الشمال السوري بعد تسجيل أول إصابة بـ”كورونا”

أعلنت مديرية التربية والتعليم في مناطق سيطرة المعارضة في شمال غربي سوريا، تعليق الدوام الدراسي في جميع المدارس الخاصة والعامة، وذلك بعد الإعلان عن تسجيل أول إصابة مؤكدة بجائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19) في المنطقة.

وقالت مديرية تربية إدلب التابعة لـ”حكومة الإنقاذ”، في قرارها الصادر اليوم الجمعة، 10 من تموز، إن الإغلاق سيشمل المعاهد التربوية ومراكز التعليم غير الرسمية في مديرية التربية والتعليم اعتبارًا من غد السبت 11 من تموز.

ولم تحدد المديرية في قرارها موعد انتهاء الإغلاق.

واستثنى القرار تعطيل تقديم الامتحانات في كافة المراكز، مع اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة لمنع انتشار فيروس “كورونا”.

وأكد التقرير على استمرار عمل الكوادر التعليمية والإدارية في التعليم عن بُعد وفق خطة ستبلغهم بها المديرية في وقت لاحق.

كما أعلنت مديرية تربية ريف حلب الشمالي التابعة لـ”الحكومة السورية المؤقتة” عن توقيف التعليم الصيفي في المدارس والمراكز التعليمية وتحويل الدراسة عن بُعد، وذلك بحسب ما أعلنت عنه المديرية اليوم الجمعة 10 من تموز.

واستنفرت الجهات الحكومية والرسمية ومنظمات المجتمع المدني العاملة في مدن وبلدات المنطقة، لتطبيق إجراءات الوقاية لمنع تفشي جائحة “كورونا”، بعد الإعلان عن تسجيل أول إصابة بالفيروس، في معبر “باب الهوى” بين إدلب وتركيا، أمس.

وقررت مديرية الصحة في مدينة إدلب إيقاف العمليات الباردة والعيادات الخارجية في كل المشافي والمراكز الصحية بمحافظة إدلب، لمدة أسبوع قابل للتمديد، اعتبارًا من اليوم، الجمعة 10 من تموز، ولغاية 17 من الشهر نفسه.

ودعت مديرية الصحة جميع المواطنين إلى الالتزام الكامل بمعايير الوقاية، وعدم مراجعة المنشآت الطبية إلا في حالات الضرورة القصوى، خلال تلك المدة، بحسب ما نشرته المديرية عبر صفحتها في “فيس بوك” مساء أمس، الخميس.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل تعميمًا يطلب من أي مريض راجع العيادة العصبية، من 25 من حزيران الماضي ولغاية الثلاثاء الماضي، مراجعة أقرب نقطة لفحص للفيروس، كون الطبيب المصاب حاليًا هو طبيب عصبية.

وعقدت حكومة “الإنقاذ” العاملة في محافظة إدلب اجتماعًا طارئًا، مساء أمس، دعا من خلاله رئيس مجلس الوزراء، علي كده، المنظمات الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية، إلى “المشاركة في تحمل المسؤولية أمام سكان الشمال السوري”.

المصدر: عنب بلدي

الوسوم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق