صحة وجمال

باكستان: عاملة صحية تتعهد بمكافحة شلل الأطفال برغم التحديات التي يشكلها كوفيد-19

[ad_1]

استؤنفت حملات التطعيم ضد شلل الأطفال في باكستان وأفغانستان، وهما آخر بلدين في العالم يتفشى فيهما المرض، في أعقاب توقف بسبب انتشار جائحة كورونا. وقد ترافقت عملية استئناف التطعيم مع إرشادات جديدة للمساعدة في ضمان سلامة المرضى والعاملين الصحيين.

في مقابلة مع أخبار الأمم المتحدة، وصفت السيدة جول كيف تفاعلت هي وزملاؤها مع وصول كوفيد-19 إلى باكستان، ولماذا تستمر في تعريض نفسها للخطر.

“لقد أدركت أهمية التطعيم منذ سن مبكرة. أتذكر والدتي وهي تقول لي ولإخوتي إنه يجب علينا إكمال التطعيمات. كانت تخبرنا عن خطورة شلل الأطفال، وإمكانية تعرضنا للشلل في حال إصابتنا به.

ولكن منذ بداية مسيرتي المهنية مع اليونيسف، واجهت أشخاصا يقاومون بشدة فكرة التطعيم. في المجتمعات الأكثر عزلة، على وجه الخصوص، هناك العديد من المفاهيم الخاطئة حول اللقاحات. يعتقد البعض أن اللقاح سيصيبهم بالعقم، أو أنها مؤامرة غربية. في بعض الأحيان نتعرض للإساءة أو حتى الاعتداءات الجسدية.

image350x235cropped - باكستان: عاملة صحية تتعهد بمكافحة شلل الأطفال برغم التحديات التي يشكلها كوفيد-19

© UNICEF Pakistan/S. Mahar

لذلك، اعتدت على المخاطرة، لكن بداية الجائحة كانت مقلقة للغاية بالنسبة لي ولزملائي. في كراتشي، حيث أقيم، بدأ الإغلاق في 22 مارس. منحنا مكتبنا إجازة لمدة 10 أيام وطلب منا البقاء في المنزل. لكن بعد العودة إلى العمل، أصبت بكوفيد-19.

ثم حجرت نفسي وأصبحت ضعيفة جدا. كنت أعاني من صداع وحمى وضيق في التنفس. كانت عائلتي قلقة للغاية بشأن حالتي، وفي النهاية نقلوني إلى المستشفى.

الحمد لله نجوت ولكني لم أبرأ تماما وجسدي مازال ضعيفا. لدي تورم في القدمين، وإذا مشيت لأكثر من 10 دقائق، فإن جسمي يتصبب عرقا وألهث.

على الرغم من ذلك، عدت إلى العمل. نحن عاملون صحيون: مهمتنا هي رعاية أطفال الآخرين، عن طريق تطعيم أكبر عدد ممكن منهم. نعم، إن مرض كوفيد -19 خطير، لكن شلل الأطفال لا يزال مستوطنا في هذا البلد. علينا التركيز على هذين المرضين.

بالنسبة لسلامتي الشخصية، فأنا خائفة قليلا، لكنني أعتقد أنني سأكون بخير إذا اتبعت الإجراءات القياسية: ارتداء القفازات والكمامات، واستخدام معقم اليدين، والتأكد من غسل يدي بشكل متكرر”.

تزايد المقاومة

“كان للإغلاق بعض العواقب الخطيرة للغاية. من المؤكد أن صحة الأطفال معرضة للخطر بسبب الجائحة. صديقة لي، على سبيل المثال، لديها طفل يبلغ من العمر عامين تقريبا، وكانت خائفة جدا من الذهاب إلى المستشفى لاستكمال تطعيم طفلها ضد شلل الأطفال.

image1024x768 - باكستان: عاملة صحية تتعهد بمكافحة شلل الأطفال برغم التحديات التي يشكلها كوفيد-19

UNICEF/Asad Zaidi

عاملة صحية تقوم بإعطاء تلقيح لطفلة في الرابعة من عمرها ضد شلل الأطفال عند باب منزلها في منطقة بوابة بهاتي في مقاطعة لاهور بنجاب، باكستان.

ونحن نشهد الآثار السلبية التي يخلفها الإغلاق على المجتمع الأوسع: فقد الكثير من الناس وظائفهم، ويطلبون منا توفير الحصص التموينية، والخدمات الصحية الأخرى. في بعض الأحيان نتعرض للإساءة. في العام الماضي، قبل الجائحة، رأينا تحسنا حقيقيا في طرق استجابة المجتمع لنا. لكننا الآن قلقون من أن مقاومتهم لنا وبرنامجنا قد تتزايد.

لكن هذا لا يثنيني عن العمل. نحن نعلم أننا نحظى بدعم العديد من الأشخاص، بما في ذلك القادة السياسيون وغيرهم من الأعضاء المؤثرين في المجتمع، ومن دواعي سروري أن أعرف أنني أساعد بلدي، كجزء من قضية وطنية “.

[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى