صحة

منظمة الصحة العالمية تعلن إنشاء مجموعة استشارية معنية بتقديم المشورة في المجالات الصحية، بما في ذلك كـوفيد-19

وتتكون المجموعة الاستشارية الفنية من 22 خبيرا خارجيا من 16 دولة، ولديهم خبرة في مجالات تشمل علم النفس والأنثروبولوجيا وتعزيز الصحة وعلم الأعصاب والاقتصاد السلوكي والتسويق الاجتماعي والمزيد.

وستقدم هذه المجموعة الجديدة المشورة لمنظمة الصحة العالمية حول كيفية زيادة وتحسين استخدام العلوم السلوكية والاجتماعية في مجموعة من المجالات الصحية، بما في ذلك كوفيد-19.

في مواجهة جائحة كوفيد-19، تستخدم البلدان مجموعة من الأدوات للتأثير على السلوك: الحملات الإعلامية هي إحدى الأدوات، وكذلك القوانين واللوائح والمبادئ التوجيهية وحتى الغرامات. وأضاف: “نحن نتعلم ما الذي يصلح وما الذي لا يصلح.”

وقال مسؤول الصحة الأممي إن العلوم السلوكية مهمة للغاية – فهي تساعدنا على فهم كيفية اتخاذ الناس للقرارات، حتى نتمكن من دعمهم لاتخاذ أفضل القرارات بشأن صحتهم.

الشباب ليسوا محصنين ضد كوفيد-19

على الرغم من أن كبار السن هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض حادة، إلا أن الأشخاص الأصغر سنا في خطر أيضا. أحد التحديات التي نواجهها هو إقناع الشباب بهذا الخطر.

تشير الدلائل إلى أن ارتفاع الحالات في بعض البلدان يُعزا، جزئيا، إلى عدم أخذ الشباب حذرهم خلال فصل الصيف في النصف الشمالي للكرة. وجدد التأكيد على أن الشباب ليسوا محصنين ضد الفيروس. “يمكن أن يصاب الشباب؛ يمكن أن يموتوا؛ ويمكنهم نقل الفيروس للآخرين.”

لهذا السبب، دعا الدكتور تيدروس الشباب إلى اتخاذ نفس الاحتياطات التي يتخذها الجميع لحماية أنفسهم والآخرين. “يمكنهم أن يكونوا قادة – يجب أن يكونوا قادة ومحركات للتغيير.

UNDP/Levent Kulu

تركيا: شباب يركبون دراجات هوائية ويلبسون أقنعة في وجوههم في أحد المتنزهات العامة.

 

منع وإدارة كوفيد-19 في مرافق الرعاية طويلة الأجل

ودعا الدكتور تيدروس إلى أن نتعلم كيف أن نعيش حياتنا في ظل هذه الأزمة الصحية، مع اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أنفسنا والآخرين، وخاصة أولئك المعرضين لخطر الإصابة بصورة كبيرة، وخاصة كبار السن الذين يعيشون في مرافق الرعاية الصحية طويلة الأجل. “ففي الكثير من البلدان، أكثر من 40 في المائة من الوفيات المرتبطة بكوفيد-19 حدثت في مرافق الرعاية طويلة الأجل، وأكثر من 80 في المائة في بعض الدول ذات معدل الدخل العالي.”

وإدراكا للطبيعة الحرجة لهذه المشكلة، أصدرت منظمة الصحة العالمية موجزا ​​للسياسات بشأن منع وإدارة كـوفيد-19 في مرافق الرعاية طويلة الأجل. ويلخص الموجز الإجراءات الرئيسية التي يجب أن يتخذها صانعو السياسات والسلطات الوطنية والمحلية لحماية كبار السن.

وتتراوح هذه الإجراءات من دمج الرعاية طويلة الأجل في الاستجابة الوطنية، إلى تعبئة التمويل الكافي، لضمان الوقاية من العدوى ومكافحتها بشكل قوي، إلى تقديم الدعم لمقدمي الرعاية الأسرية والمتطوعين.

ويقترح الموجز أيضا طرقا لتغيير خدمات الرعاية طويلة الأجل، حتى يتمكن كبار السن من تلقي رعاية جيدة تحترم حقوقهم وحرياتهم وكرامتهم. وأشاد الدكتور تيدروس بالعاملين في مرافق الرعاية طويلة الأمد في جميع أنحاء العالم، والذين يقومون بعمل بطولي لإنقاذ الأرواح وحماية أولئك الذين هم في رعايتهم.


 

الحج وعيد الأضحى

وهنأ الدكتور تيدروس المسلمين بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك. وأشاد بالخطوات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية، في سبيل جعل عملية الحج هذا العام آمنة بقدر المستطاع.

وقال إن ذلك “يعد دليلا قويا على أنواع التدابير التي يمكن للبلدان ويجب عليها اتخاذها للتكيف مع الوضع الطبيعي الجديد.”

وقد أعلنت المملكة العربية السعودية، قصر شعائر الحج هذا العام، على عدد محدود من الحجاج من جنسيات مختلفة، من بين المقيمين في المملكة، وذلك بُغية الحفاظ على سلامة الحجاج وتعزيز الأمن الصحي داخل المملكة وخارجها.


Source link

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى