Breaking News

مسؤول تركي رفيع يكشف حقيقة المصالحة بين “أردوغان” و”السيسي”

كشف مسؤول تركي رفيع، حقيقة المصالحة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعد خلافات اندلعت بين الزعيمين إثر إزاحة الرئيس الراحل محمد مرسي من حكم مصر.

ونفى مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، ياسين أقطاي، صحة التقارير الأخيرة التي تحدثت عن عودة العلاقات الكاملة والطبيعية بين أنقرة والقاهرة، بحسب حواره أجراه مع موقع “عربي21”.

وأكد “أقطاي”، أنه لا يمكن القول بأن هناك تقاربًا ملموسًا بين مصر وتركيا في الوقت الحالي”؛ مستدرًكا: “لكن هناك علاقات متبادلة بين الدولتين، وهذه العلاقات لم تنقطع”.

وأردف بقوله: “ولا بد أن يكون هناك اتصال وتواصل مستمر بينهما، وأعتقد أن كلا الطرفين مهتمان بهذا المستوى من العلاقات”، مشددًا على أن “المصالح المشتركة بحاجة للتركيز عليها، ونحتاج إلى دراستها وتطويرها”.

وتابع “أقطاي”: “تركيا ليست عدوًا لمصر، وبالتأكيد هناك خلافات سياسية بيننا، لأننا ضد الانقلابات ونحن مع حقوق وكرامة الإنسان، وبلا شك سنُصرّ على ذلك، ولا أحد ينتظر من تركيا أن تتخلى وتتنازل عن الموقف”.

وشدد المسؤول التركي على أن بلاده لا تدعم المعارضة المصرية، قائلًا: “نحن لا نقدم لهم أي دعم، فقط نحتضن هؤلاء المضطهدين الذين يلجأون لبلادنا، وهذا قد يُعد دعمًا غير مباشر إلى حد ما”.

وختم “أقطاي”، بقوله: أن “مصر أكبر من السيسي، وتاريخها عريق، وفي المستقبل سيزول الجميع، سيزول السيسي، وكذلك الرئيس أردوغان، ولكن ستبقى تركيا، وتبقى مصر”.

اترك رد