أخبار تركياتركيا أخبار

رسمياً.. البحرين والإمارات توقعان اتفاق التطبيع مع إسرائيل

تركيا الحدث

أصبحت الإمارات والبحرين رسمياً أول دولتين خليجيتين تكسران المحظورات الراسخة منذ زمن بعيد، بتوقيعهما اتفاقات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، في ظل رفض فلسطيني واسع.

التطبيع
التطبيع
(Reuters)

وقع وزيرا الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني والإماراتي عبد الله بن زايد ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اتفاق التطبيع بشكل رسمي في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وأصبحت الإمارات والبحرين الثلاثاء، أول دولتين خليجيتين تكسران المحظورات الراسخة منذ زمن بعيد، بتوقيعهما اتفاقات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، في ظل رفض فلسطيني واسع.

واستضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مراسم التوقيع في البيت الأبيض، متوجاً شهراً شهد أحداثاً مهمة، منذ موافقة الإمارات ثم البحرين لأول مرة على تغيير موقفهما الراسخ طويلاً، والمتمثل في عدم الإقدام على مثل هذه الخطوة من دون التوصل إلى حل للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني الدائر منذ عقود.

وفي إطار مراسم الحدث الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، وقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاقات مع وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني.

وقال مسؤول بارز من إدارة ترمب إن الاتفاقات اكتملت أو على وشك الاكتمال، وإن إسرائيل ستوقع اتفاقات منفصلة مع كل من الدولتين، وبعد ذلك ستنضم الولايات المتحدة إلى الدول الثلاث لتوقيع وثيقة مشتركة تُعرف باسم اتفاقات أبراهام. ولم يورد المسؤول مزيداً من التفاصيل.

وقال الرئيس الاميركي دونالد ترمب قبل مراسم التوقيع إن الاتفاق
تسبب في بزوغ “شرق أوسط جديد”.

وأضاف “بعد عقود من الانقسامات والنزاعات، نشهد فجرا
لشرق اوسط جديد”.

وأعلن الرئيس الأمريكي أن 5 دول غير الإمارات والبحرين
قريبة من تطبيع العلاقات مع تل أبيب.

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين
نتانياهو أن توقيع الاتفاقين في البيت الابيض مع دولة الامارات والبحرين
“يمكن أن يضعا حدا للنزاع الاسرائيلي-العربي”.

وأعلن لدى توقيع الاتفاقين في البيت الابيض “الى من
يحملون جروح الحرب ويثمنون منافع السلام ما نقوم به اليوم أمر مهم لأن هذا السلام
سيشمل على الارجح دولا عربية اخرى ويمكنه وضع حد نهائي للنزاع الاسرائيلي-العربي”.

ويري الفلسطينيون أن الاتفاقات الجديدة طعنة غادرة وُجهت إلى القضية الفلسطينية، وتضعف الموقف العربي الذي يدعو لانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، وقبولها إقامة دولة فلسطينية، في مقابل تطبيع العلاقات مع الدول العربية.

صفقات أسلحة

وكشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الثلاثاء، عن تعهُّد “سري” بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والإمارات، بشأن صفقة بيع مقاتلات متطورة وطائرات مسيرة (درون) تنفذ ضربات مميتة.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إنّ ترمب “التزم سراً تجاه الإمارات إمدادها بمقاتلات متطورة وطائرات مسيرة (درون) مميتة”، في سبيل إتمام اتفاق تطبيع بين أبو ظبي وإسرائيل.

وأعلن ترمب في تصريحات صحفية لـ”فوكس نيوز” الثلاثاء، عدم ممانعته إتمام صفقة بيع مقاتلات F-35 للإمارات.

وقال: “لا توجد مشكلة في بيع مقاتلات F-35 للإمارات”، وذلك على الرغم من معارضة إسرائيل الصفقة بذريعة الحاجة إلى الحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي بالمنطقة.

دول جديدة

وفي تصريحات لافتة، قبيل ساعات من بدء مراسم توقيع اتفاقي التطبيع بين البحرين والإمارات وإسرائيل في البيت الأبيض، قال الرئيس الأمريكي إن “جميع الدول التي تدعم الفلسطينيين بالمال، ستوقع اتفاقات تطبيع مع إسرائيل”.

ومن بين الدول التي يسعى الرئيس الأمريكي لاجتذابها، عُمان، التي تحدَّث سلطانها مع ترمب الأسبوع الماضي. إضافة إلى السعودية، أكبر قوة عربية في الخليج.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن من المتوقع أن توفد سلطنة عمان ممثلاً عنها اليوم الثلاثاء إلى البيت الأبيض، لحضور حفل توقيع اتفاقات تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين.

وقال المسؤول إن من المتوقع حضور سفير سلطنة عمان بالولايات المتحدة. ومن المرجح أن يزكي هذا التطور التكهنات بأن السلطنة ستكون الدولة الخليجية التالية التي توقع على اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق