Breaking News

إحباط مخطط فرنسي خطير ضد تركيا في ليبيا

أحبطت حكومة الوفاق الليبيبة المعترف بها دوليًا مخططًا فرنسيًا ضد تركيا في البلاد.

وأكد الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي الليبي غالب الزقلعي عدم صحة ما نشره موقع “أنتلجنس أونلاين” الاستخباراتي الفرنسي عن لقاء يجمع  فائز السراج مع حفتر، في باريس، الخميس المقبل.

وشدد الزقلعي على أنه لن يكون هنالك لقاء يجمع السراج بحفتر “لا في المستقبل القريب ولا البعيد، مهما كان حجم الوساطات الدولية”.

وأكد الزقلعي أن رئيس المجلس الرئاسي تلقى دعوة لزيارة فرنسا لم يحدد موعدها، إلا أن الحكومة رفضت الدعوة.

وتعد هذه الخطوة ضربة قوية لمبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والتي تهدف إلى إعادة إدماج اللواء المتقاعد خليفة حفتر في العملية السياسية، بعد فشله في اقتحام العاصمة طرابلس بالقوة.

وكان موقع “أنتلجنس أونلاين” ذكر ،الإثنين الماضي ،نقلًا عن مصادره، أن باريس ستحتضن، الخميس، قمة ليبية تجمع السراج، ورئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، وحفتر، قائد مليشيات الشرق الأمر الذي نفاه الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي الليبي.

أشار تقرير “أنتلجنس أونلاين”  إلى أن هدف عقد اجتماع بين السراج وحفتر وعقيلة، “محاصرة الدور التركي في ليبيا، الذي يزعج باريس بشدة”.

وتسعى فرنسا للانتقام من تركيا لإفشالها مخططها في ليبيا، حيث دعمت باريس حفتر بقوة منذ 2014، وفي عدوانه على طرابلس في أبريل/نيسان/ 2019.

وتمكنت تركيا من قلب الطاولة على حفتر، وطرد المليشيات المعتدية أكثر من 400 كلم شرق طرابلس، في يونيو/حزيران/ بعد أن كاد يطيح بالحكومة الشرعية عسكريًا في طرابلس.

وتحاول باريس بشتى الطرق محاصرة تركيا، سواء عن طريق عملية “إيريني” البحرية لمراقبة حظر السلاح إلى ليبيا، والسعي لتوريط ألمانيا وإيطاليا في صراعها مع تركيا من خلال دعوتهما لحضور الاجتماع الذي فشل قبل أن يُعقد.

وفي السياق ذاته هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وقال إن سياسات الرئيس الفرنسي “متخبطة”، مشددًا على أن بلاده “ستفعل الأفضل من أجل مصلحتها في شرق المتوسط”.

وقال أردوغان في كلمة ألقاها، الخميس، خلال اجتماعه برؤساء فروع حزب العدالة والتنمية في الولايات التركية: “لو فرضنا أن تركيا استغنت عن كل شيء، هل ستتخلص فرنسا من سياسة التخبط التي قادها إليها ذلك الطامع غير المؤهل (ماكرون) وتتبنى سياسات عقلانية؟”، بحسب وكالة الأنباء التركية “الأناضول”.

اترك رد