أخبار تركياتركيا أخبار

النهج المتطرف لليونان عظَّم أزمة شرقي المتوسط

تركيا الحدث

حمَّلت كبيرة المستشارين في رئاسة الجمهورية التركية اليونان وقبرص الرومية مسؤولية تعاظم قضية شرقي المتوسط، مؤكدة ضرورة التعاون والإنصاف في القضية لأن الاستقرار مهدد في المنطقة.

كبيرة المستشارين في رئاسة الجمهورية التركية غول نور آيبيت
كبيرة المستشارين في رئاسة الجمهورية التركية غول نور آيبيت
(تويتر)

قالت كبيرة المستشارين في رئاسة الجمهورية التركية غول نور آيبيت إن قضية شرقي المتوسط تعاظمت لتشمل البحر المتوسط بأسره، ومما ساهم بذلك محاولة اليونان وقبرص الرومية التعامل مع القضية بنهج متطرف.

جاء ذلك في كلمة ألقتها الخميس، خلال “المؤتمر الدولي لشرقي البحر المتوسط”، الذي نظمته رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية عبر تقنية فيديو كونفرانس، تحت عنوان “رؤية تركيا للتعاون والإنصاف شرقي المتوسط”.

وأشارت آيبيت إلى أن الاستقرار القائم في البحر المتوسط مهدد، مؤكدة ضرورة التعاون والإنصاف في قضية شرقي المتوسط.

وأوضحت أن القضية تحولت لتشمل البحر المتوسط بأسره، وأضافت: “لا تتعلق المسألة فقط باستخراج موارد الطاقة واستكشافها، بل أصبحت سلسلة من القضايا التي تهم الدول الأخرى أيضاً، القضايا الراهنة تعاظمت وانتشرت في المنطقة بأسرها”.

ولفتت إلى أن أحد الأسباب في ذلك يعود إلى محاولة كل من اليونان وإدارة جنوب قبرص الرومية في الآونة الأخيرة التعامل مع القضية بنهج متطرف للغاية.

وأفادت بأن اليونان وقبرص الرومية ابتعدتا عن الإنصاف، ليس فقط في تحديد مناطق الصلاحية البحرية، بل حتى في تقاسم الموارد الطبيعية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تحيزا لليونان.

وأكدت آيبيت ضرورة أن تكون المبادرات التي جرى إطلاقها من أجل التعاون في منطقة البحر المتوسط شاملة، يجري فيها تمثيل جميع الدول. ولفتت إلى أن النهج الأحادي الداعم لليونان وقبرص الرومية من قبل الولايات المتحدة لا يسهم في حل القضية.

وأردفت: “ما نحتاج إليه هو نهج ثابت، وهذا النهج يجب أن يراعي مصالح جميع الدول وحقوقها، ويضمن تقاسم الموارد بشكل عادل ومتساوٍ”.

وأشارت إلى أن بدء بلادها محادثات مع اليونان ودعم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لها يشكل خطوة إيجابية.

من جانبه، قال مارك ميرويتز عضو الهيئة التدريسية في جامعة “SUNY Maritime College”: “كلنا نعرف أن تركيا صاحبة أكبر جرف قاري في المنطقة، ومن غير المنطقي اتخاذ بعض الدول مواقف ضدها وعدم أخذ طلباتها بعين الاعتبار”.

وأضاف: “بالنظر إلى الاتفاقات الخاصة بحل مشاكل مناطق الصلاحية البحرية، تبرز مبادئ “الإنصاف” و”التعاون”، لكن هذا لم يتحقق في شرقي المتوسط”.

بدوره، أوضح رئيس مؤسسة “Foundation” للأبحاث غلين هاورد أن تركيا تبرز في المنطقة كقوة صاعدة، مشدداً على ضرورة أن تضع الولايات المتحدة رؤية وفقاً لذلك.

وأشار إلى أن العلاقات التركية-الأمريكية قد تتطور في حال انتخاب دونالد ترمب للرئاسة مجدداً.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى