close
أخبار تركيا

وصول وفدَي الحوار الليبي استعداداً لانطلاق جولة الحوار الثانية بالمغرب

[ad_1]

وصل وفد المجلس الأعلى للدولة الليبي ونظيره عن مجلس نواب طبرق إلى مدينة بوزنيقة المغربية، استعداداً لانطلاق الجولة الثانية من الحوار، حسب ما نقلته وكالة الأناضول ووسائل إعلام محلية.

احتضن المغرب الجولة الأولى من الحوار الليبي ما بين 6 و10 من الشهر الجاري، وجمع المجلس الأعلى للدولة ومجلس نواب طبرق - صورة أرشيفية
احتضن المغرب الجولة الأولى من الحوار الليبي ما بين 6 و10 من الشهر الجاري، وجمع المجلس الأعلى للدولة ومجلس نواب طبرق – صورة أرشيفية
(AFP)

وصل وفدا الحوار الليبي إلى مدينة بوزنيقة المغربية الثلاثاء، استعداداً لانطلاق الجولة الثانية من الحوار، وفق مسؤول ليبي وإعلام محلي.

وأفاد مسؤول في المجلس الأعلى للدولة الليبي، مفضلاً عدم ذكر اسمه، بوصول وفد المجلس إلى بوزنيقة، استعداداً لانطلاق الجولة الثانية من الحوار الليبي، من دون تفاصيل أكثر، حسب ما نقلته عنه وكالة الأناضول.

من جهتها، أشارت وسائل إعلام محلية ليبية إلى وصول وفد مجلس نواب طبرق (الموالي للجنرال الانقلابي خليفة حفتر) إلى المغرب، للمشاركة في جولة الحوار الثانية.

وكان الحوار الليبي في المغرب مقرراً الأحد، ثم تأجل إلى الثلاثاء، قبل أن تعلن وسائل إعلام ليبية بينها فضائية “ليبيا الأحرار” الخاصة، انعقاده يوم الخميس المقبل، وتبرر تأجيله بـ”أسباب لوجيستية”.

والاثنين، قال رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري في مقابلة متلفزة، إن التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال الحوار الليبي في المغرب، تتعلق بشروط ومعايير والمواصفات الخاصة لمن يتولى المناصب السيادية.

وأضاف: “سيُعقد يوم الخميس المقبل لقاء في المغرب، للتوقيع على هذه الأسس والمبادئ المتفق عليها”.

واحتضن المغرب الجولة الأولى من الحوار الليبي ما بين 6 و10 من الشهر الجاري، وجمع المجلس الأعلى للدولة ومجلس نواب طبرق.

وتوصل طرفا الحوار إلى اتفاق شامل حول آلية تولِّي المناصب السيادية، واستئناف الجلسات في الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول الجاري، لاستكمال الإجراءات اللازمة بشأن تفعيل الاتفاق وتنفيذه، من دون تحديد موعد.

وقبل أيام، أعلن رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج عن “رغبته الصادقة” في تسليم مهامه إلى السلطة التنفيذية القادمة، في موعد أقصاه نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل، على أن تكون لجنة الحوار استكملت أعمالها.

ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط صراعاً مسلحاً، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا حفتر الحكومة الليبية المعترف بها دولياً على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين بجانب دمار مادي هائل.

ومنذ 21 أغسطس/آب الماضي، يسود في ليبيا وقف لإطلاق النار، حسب بيانين متزامنين للمجلس الرئاسي للحكومة الليبية، ومجلس نواب طبرق (شرق) الداعم لحفتر، إلا أن الجيش الليبي أعلن خرق مليشيات الأخير لوقف إطلاق النار أكثر من مرة.

المصدر: TRT عربي – وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى