أخبار تركيا

أسير فلسطيني مضرب عن الطعام منذ 65 يوماً يواجه خطر الموت

يستمر الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس في إضرابه عن الطعام منذ 65 يوماً، رفضاً لاعتقاله الإداري، ووجهت طفلته نداء عاجلاً للإفراج عن والدها، في حين تعيش العائلة حالة من القلق الشديد متخوفين من سماع نبأ موته.

يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقال الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 65 يوماً في مستشفى
يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقال الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 65 يوماً في مستشفى “كابلان” الإسرائيلي
(نادي الأسير الفلسطيني)

أطلقت الطفلة الفلسطينية تقى نداء عاجلاً للعمل الجاد لإطلاق سراح والدها ماهر الأخرس، المضرب عن الطعام منذ 65 يوماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، رفضاً لاعتقاله إدارياً دون محاكمة.

وقالت تقى في مقطع مصور، تناقله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تحمل صورة والدها: “أريد أبي، ساعدوه ليخرج، يأخذني إلى المدرسة، ولكي يأكل”.

واعتقلت السلطات الإسرائيلية الأخرس في 27 يوليو/تموز الماضي، وحولته للاعتقال الإداري مدة أربعة شهور.

والأخرس (49 عاماً) من بلدة سيلة الظهر، بمحافظة جنين شمال الضفة الغربية، ومحتجز في مستشفى “كابلان” الإسرائيلي، وهو أب لستة أبناء، اعتقله جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات في سنوات (1989، 2004، 2009، 2018)، وأمضى ما مجموعه 62 شهراً في الاعتقال.

*تقى طفلة الأسير ماهر الأخرس توجه رسالة في اليوم 65 على إضراب والدها عن الطعام ضد اعتقاله الإداري*

Posted by ‎نادي الأسير الفلسطيني‎ on Monday, 28 September 2020

من جانبه، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير، قدري أبو بكر، إن الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس في وضع صحي صعب، إذ يرفض تناول المدعمات، ويطالب بالإفراج الفوري عنه.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تتجاوب بعد مع مطلب الأسير، وتراوغ لكسر إضرابه عبر اقتراح بـ”تجميد حكمه الإداري”.

وأضاف المسؤول الفلسطيني موضحاً أسباب رفض الأخرس للطرح الإسرائيلي: “قرار التجميد يعني أنه يمكن إعادة الحكم السابق بعد كسر الإضراب، وهو ما يرفضه الأسير الأخرس”.

ونشر نادي الأسير الفلسطيني على صفحته في فيسبوك فيديو للأسير ماهر الأخرس، وجه خلاله رسالة أكد فيها استمراره في الإضراب عن الطعام حتى الحرية أو الموت.

رسالة الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 66 يوماً رفضاً لاعتقاله الإداري، وجهها خلال زيارة النائب في الكنيست يوسف جبارين له يوم امس.
الحرية لماهر ولرفاقه الأسرى

Posted by ‎نادي الأسير الفلسطيني‎ on Tuesday, 29 September 2020

وقالت تغريد الأخرس زوجة الأسير: إن “ماهر يمر في منحنى خطير يهدد حياته”، موضحة أن وضعه الصحي “خطير جداً، ولا يستطيع الوقوف، لديه أوجاع شديدة خاصة في الرأس، ويصاب بغيبوبة متقطعة”.

ولفتت إلى أن زوجها خسر نحو 25 كيلوغراماً من وزنه، مؤكدة وجود مخاوف حقيقية على حياة زوجها.

وتابعت: “في كل لحظة نخشى من سماع خبر استشهاده، نعيش في رعب مستمر، تمر اللحظات كأنها ساعات”.

واتهمت الأخرس سلطات الاحتلال الإسرائيلية بمحاولة قتل زوجها قصداً، “عبر رفضها التجاوب مع مطالبه العادلة، وأنهم يسعون لإصابة أعضاء رئيسية في جسده بضرر دائم”، وقالت: “لا يريد الأسير سوى حريته، يُعتقل دون تهمة ودون سبب”.

ووجهت الأخرس نداء لكل الأحرار في العالم للعمل والضغط على إسرائيل، للإفراج عن زوجها. وأضافت: “حُوّل ماهر منذ اعتقاله للاعتقال الإداري دون تهمة ولا سبب، كأنه انتقام فقط”.

ولم تستطع العائلة التواصل مع الأسير، وتستقي معلوماتها من محاميه فقط.

وتقول الزوجة: “ماهر يكرس حياته لعمله وبيته، لديه مزرعة لتربية الأبقار، يعمل جاهداً لتوفير حياة كريمة لعائلته، الاحتلال في كل مرة يأتي ويعتقل ماهر لزعزعة حياتنا فقط، دون سبب”.

والاعتقال الإداري قرار حبس دون محاكمة تقره المخابرات الإسرائيلية، بالتنسيق مع القائد العسكري في الضفة الغربية، لمدة تتراوح بين شهر وستة أشهر، ويتم إقراره بناء على “معلومات سرية أمنية” بحق المعتقل. وعادة ما تمدد سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري مرات عديدة، بذريعة أن المعتقل “يعرّض أمن إسرائيل للخطر”.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4500 فلسطيني، بينهم 41 سيدة، و140 قاصراً، و340 معتقلاً إدارياً، بحسب مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى. ويضطر المعتقلون إدارياً إلى الإضراب عن الطعام، بهدف إجبار إسرائيل على إطلاق سراحهم.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى