أخبار تركيا

خسائر أذربيجان تراجعت بفضل امتلاكنا طائرات تركية مسيّرة

أكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أن الطائرات التركية المسيّرة لعبت دوراً مهماً في تقليل خسائر الجيش الأذربيجاني، وأن تلك الطائرات التركية ووجودها بيد الجيش الأذربيجاني تزيده قوة.

الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف يقول إن الطائرات التركية المسيّرة لعبت دوراً مهماً في تقليل خسائرنا بالأرواح
الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف يقول إن الطائرات التركية المسيّرة لعبت دوراً مهماً في تقليل خسائرنا بالأرواح
(AA)

قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف الاثنين، في مقابلة مع شبكة TRT، إن الطائرات التركية المسيّرة (الدرون) التي يمتلكها الجيش الأذربيجاني لعبت دوراً مهماً في تقليل خسائرنا بالأرواح.

وأكد علييف أنه “بفضل المسيّرات التركية المتقدمة تراجع حجم خسائرنا في الأرواح، فهذه المسيّرات تظهر إمكانيات تركيا ووجودها بيد الجيش الأذربيجاني يزيدنا قوة”.

واستطرد: “نحن سعداء لوجود حليف لنا مثل تركيا، التي قدمت لنا دعماً معنوياً، وامتلاكنا لمنتجات دفاعية تركية يزيدنا قوة”، مضيفاً أن تركيا تتمتع بمكانة قوية في المجتمع الدولي، وينبغي أن تشارك في عملية الحل بإقليم قره باغ.

وأكد أن جيش أذربيجان مستمر في التقدم بالإقليم بنجاح، مشيراً إلى تحرير العديد من الأماكن السكنية بالإقليم، قائلاً: “نأمل أن يستمر جيشنا في تنفيذ مهمته بنجاح، ويحقق وحدة التراب الأذربيجاني”.

واستطرد: “إنجاز هذه المهمة سيحقق العدالة التاريخية، فإقليم قره باغ الجبلي والمناطق المحتلة الأخرى هي أراضي أذربيجان التاريخية، والقانون الدولي يؤكد أن ملكية تلك الأراضي تعود لأذربيجان”.

وحول دعوات دولية باستئناف المفاوضات، قال علييف إن بلاده شاركت في المفاوضات لـ30 عاماً، لكن أرمينيا تجاهلت كل شيء وبدأت العدوان علينا مجدداً”.

وأضاف: “وقف إطلاق النار ليس وارداً، فلدينا طلبات ويجب تقديم ضمانات قوية لنا من قبل الوسطاء الدوليين، يجب تقديم جدول زمني لمغادرة أرمينيا للأراضي التي تحتلها، وحينها فقط يمكن أن تتوقف الحرب، فنحن نريد حل هذه القضية سلمياً”.

ودعا علييف رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان للاعتذار عن تصريحه بأن “إقليم قره باغ أرميني”، وأكد أن أرمينيا تدفع بالأرمن من خارج أرمينيا للانضمام إلى الحرب في إقليم قره باغ، “لإخراج الحرب من المنطقة وتحويلها إلى حرب عالمية”.

وأضاف أن بلاده بحوزتها معلومات استخباراتية عن وجود مقاتلين من منظمة PKK الإرهابية يقاتلون إلى جانب أرمينيا في قره باغ.

وفيما يتعلق بالموقف الروسي، قال إن “روسيا تتصرف كدولة مسؤولة وكبيرة فيما يتعلق بإقليم قره باغ، نتلقى رسائل إيجابية من روسيا وغير وارد انحيازها إلى أي طرف، لكن أرمينيا كانت تأمل انحياز روسيا إليها، فأرمينيا تسعى لجر روسيا إلى الحرب باستهداف أراضي أذربيجان”.

ومنذ 27 سبتمبر/أيلول الماضي، تتواصل اشتباكات على خط الجبهة بين البلدين، إثر إطلاق الجيش الأرميني النار بكثافة على مواقع سكنية في قرى أذربيجانية، ما أوقع خسائر بين المدنيين، وألحق دماراً كبيراً بالبنية التحتية المدنية، حسب وزارة الدفاع الأذربيجانية.

ورداً على الاعتداءات، نفذ الجيش الأذربيجاني هجوماً مضاداً، تمكَّن خلاله من تحرير مناطق عديدة من الاحتلال الأرميني، وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20% من الأراضي الأذربيجانية التي تضم إقليم قره باغ و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتَي آغدام وفضولي.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى