أخبار تركيا

وقف إطلاق النار فرصة أخيرة من أجل انسحاب أرمينيا من الأراضي المحتلة

أعلنت تركيا دعمها قرار أذربيجان فيما يتعلق بالهدنة الإنسانية مع أرمينيا، وأكدت أنها “لن تدعم إلا القرارات التي تقبل بها أذربيجان”، مؤكدة أن باكو أظهرت لأرمينيا والعالم أجمع أنها قادرة بإمكانياتها الذاتية على تحرير أراضيها المحتلة.

الخارجية التركية تقول إن أذربيجان أعطت فرصة أخيرة من أجل انسحاب أرمينيا من أراضيها المحتلة
الخارجية التركية تقول إن أذربيجان أعطت فرصة أخيرة من أجل انسحاب أرمينيا من أراضيها المحتلة
(Reuters)

قالت الخارجية التركية، السبت، إن أذربيجان أعطت فرصة أخيرة من أجل انسحاب أرمينيا من أراضيها المحتلة.

وأضافت تعقيباً على وقف إطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا: أن “أذربيجان أظهرت لأرمينيا والعالم أجمع أنها قادرة بإمكانياتها الذاتية على تحرير أراضيها المحتلة”.

وأكدت الخارجية التركية أن أنقرة منذ البداية تدعم فقط الحلول التي توافق عليها أذربيجان.

وفي وقت سابق أعرب وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو عن دعم بلاده قرار أذربيجان فيما يتعلق بالهدنة الإنسانية مع أرمينيا.

وأفادت مصادر دبلوماسية تركية بأن جاوش أوغلو تناول هاتفياً مع نظيره الأذربيجاني جيهون بيرموف، مباحثات التهدئة بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم “قره باغ” برعاية روسية، حسب وكالة الأناضول.

وأضافت أن جاوش أوغلو أكد لبيرموف أن “تركيا لن تدعم إلا القرارات التي تقبل بها أذربيجان” في هذا الإطار.

والجمعة، عقدت مباحثات استشارية بين وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا برعاية وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، بدعوة من الرئيس فلاديمير بوتين.

وفي نهاية المباحثات أعلنت وزارة الخارجية الروسية، فجر السبت، توصل باكو ويريفان إلى اتفاق هدنة إنسانية لتبادل الجثث والأسرى بين الطرفين.

ومنذ 27 سبتمبر/أيلول الماضي تتواصل اشتباكات على خط الجبهة بين البلدين، إثر إطلاق الجيش الأرميني النار بكثافة على مواقع سكنية في قرى أذربيجانية، ما أوقع خسائر بين المدنيين، وألحق دماراً كبيراً بالبنية التحتية المدنية، حسب وزارة الدفاع الأذربيجانية.

ورداً على الاعتداءات نفذ الجيش الأذربيجاني هجوماً مضاداً، تمكن خلاله من تحرير مناطق عديدة من الاحتلال الأرميني، حسب ما أعلنته باكو.

وتحتل أرمينيا منذ عام 1992نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم “قره باغ” و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي “آغدام” و”فضولي”.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى