صرف العملات

وكالة أنباء أمريكية تتوقع إعلاناً تركياً هاماً الأسبوع المقبل – Mada Post

وكالة أنباء أمريكية تتوقع إعلاناً تركياً هاماً الأسبوع المقبل

مدى بوست – ترجمة

توقعت وكالة بلومبيرغ الدولية للأنباء، أن تركيا ستجري إعلاناًَ هام مطلع الأسبوع المقبل حول احتياطيات الغاز الطبيعي في البلاد.

وأوضحت وكالة الأنباء الأمريكية، حسبما ترجم مدى بوست، أن تركيا تتوقع ارتفاعاً في حجم حقل الغاز المكتشف في البحر الأسود.

وأشارت بلومبيرغ، إلى أنه من المتوقع أن تعلن تركيا عن تقديرات احتياطي الغاز الجديدة في البحر الأسود الأسبوع المقبل.

سفينة التنقيب الفاتح
سفينة التنقيب الفاتح- مواقع التواصل

مصادر مطلعة

ونقلت بلومبيرغ عن مصادر مطلعة طلبت عدم الإفصاح عنها، أن تركيا تتوقع رفع تقديراتها لكمية الغاز الطبيعي المكتشفة في البحر الأسود.

وبحسب مصادر بلومبيرغ، فإن الحكومة التركية ستعلن مراجعة كبيرة للتقديرات الأولية لاحتياطي الغاز المكتشف والبالغ حجمة 320 مليار متر مكعب بمجرد الانتهاء من الحفر الاستكشافي هذا الشهر.

وأضافت بلومبيرغ، أن اكتشاف الطاقة في البحر الأسود يعد أمراً بالغ الأهمية لميزان الحساب الجاري لتركيا، والذي يتراجع بسبب الحاجة إلى استيراد ما يقرب من 50 مليار متر مكعب من الغاز الذي تستهلكه البلاد سنوياً.

سفينة تنقيب جديدة

وفي 21 أغسطس/ آب الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اكتشاف سفينة التنقيب الفاتح 320 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في البحر الأسود.

وأكد الرئيس التركي إن هذا الاكتشاف الذي يعد الأكبر في تاريخ البلاد تم تحقيقة بإمكانات محلية، وسيتم توفيره لخدمة الشعب التركي بحلول 2023.

وفي سبتمبر/ أيلول، كشف وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، فاتح دونماز، بدء العد التنازلي لانطلاق سفينة “القانوني” نحو البحر الأسود لبدء أعمال التنقيب هناك.

وأعلنت محطة أزمير البحرية، أمس الجمعة، تمديد عمل سفينة التنقيب “باربروس” في منطقة شرقي المتوسط قبالة سواحل جزيرة قبرص.

وبحسب بيان المحطة، تم تمديد أنشطة التنقيب لسفينة باربروس من 10 أكتوبر/ تشرين الأول حتى 9 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وتسعى تركيا بشكل كبير لتحقيق استقلالها الذاتي في مجال الطاقة، بالتنقيب عن مواردها الطبيعية في في البحر الأسود وشرق البحر الأبيض المتوسط.

حيث تحرص على اكتشاف احتياطيات كبيرة من الطاقة لتخفيف اعتمادها الكبير على الواردات من إيران والعراق وروسيا ودعم اقتصادها.




المصدر

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى