صرف العملات

خطة محلية برعاية تركية لإعادة إعمار مدينة سورية وإنعاشها على كافة المستويات –

خطة محلية برعاية تركية لإعادة إعمار مدينة سورية وإنعاشها على كافة المستويات

مدى بوست – فريق التحرير

أعلن المجلس المحلي لمدينة “عفرين” شمالي حلب بدء خطة لإعادة إعمار المنطقة وإنعاشها على كافة المستويات حسبما نقل موقع اقتصاد سوري.

المصدر نقل عن المجلس قوله إن “الشركة السورية التركية للطاقة الكهربائية” ستقوم بالتنسيق معه، بتركيب عدادات الكهرباء للمشتركين في المدينة.

وبعد إجراء تمديدات أولية بدأت الشركة تركيب عدادات الكهرباء للمشتركين ضمن المرحلة الثانية، ورسم الاشتراك في الخدمة سيكون 300 ليرة تركية.

الشمال السوري - مواقع التواصل - خطة محلية برعاية تركية لإعادة إعمار مدينة سورية وإنعاشها على كافة المستويات
الشمال السوري – مواقع التواصل – خطة محلية برعاية تركية لإعادة إعمار مدينة سورية وإنعاشها على كافة المستويات

وتتضمن الرسوم وفق موقع اقتصاد سوري أيضاً 300 ليرة قيمة العداد و100 رسوم شحن كرت عداد مسبق الدفع.

مراحل المشروع

ووفق المصادر جاء المشروع الجديد بعد دراسة عدة أشهر وبعد الحصول على تصاريح رسمية لبدء مشروع استجرار الكهرباء ابتداء من شهر نيسان/إبريل العام الجاري.

المرحلة الأولى من المشروع خاصة ببلدتي عفرين وجنديرس وتمثلت بصيانة الشبكات الداخلية بشكل كامل حسبما نقل موقع اقتصاد عن المسؤول الإعلامي لدى الشركة “محمد نجاتي”.

كما سيتم مد كابلات أرضية جديدة، وتركيب العدادات الكهربائية وتجهيز المراكز الهوائية، التي تنفذ حالياً للمشتركين في كلا المنطقتين.

وسيكون إيصال الكهرباء في المرحلة الثانية والثالثة من المشروع إلى نواحي (عفرين): الشيخ حديد، راجو، شران، المعبطلي، بلبل، والقرى الصغيرة التابعة لها.

مشروع تغذية تلك المناطق بالكهرباء هو الأضخم في المنطقة، بعد بناء محطتي تحويل باستطاعة 100 ميغا واط، إحداها في “الريحانية” والأخرى في “عفرين”.

تكفي تلك المحطة لتغذية المنطقة ونواحيها بشكلٍ كامل بالكهرباء. عبر نظام شريحة “بطاقة” مسبقة الدفع يشحنها المستهلك من المركز، ليضعها في عداده.

ميزة تحديد المصروف

ومن خلال هذه الميزة يمكن للمشترك تحديد المصروف الخاص به حسب وضعه المادي، لكن لم يتم تحديد سعر كيلو الواط الواحد من الكهرباء حتى الآن، في انتظار نتائج اجتماع مرتقب سوري تركي بهذا الشأن.

حسب المسؤول الإعلامي الآنف ذكره وصل عدد المشتركين إلى الآن نحو 3000 مشترك، 2100 منهم في “عفرين” و900 في “جنديرس”، والعدد يزداد بشكلٍ يومي حسبما نقل موقع اقتصاد سوري.

وكان الأهالي يعتمدون على استخدام مولّدات الطاقة الكهربائية المحليّة، لتخفيف معاناتهم وتسيير بعض أنشطتهم المعيشية اليومية.

بدائل غير مناسبة

لكنّ ازدياد أسعار المحروقات ترافق مع زيادة كبيرة في رسوم الاشتراكات الشهرية “الأمبيرات” ليصل سعر الاشتراك بـ”الأمبير” الواحد إلى 15 ليرة تركية أسبوعياً، مقابل تيار يتقطع باستمرار ولا تتجاوز فترته 4 إلى 5 ساعات يومياً.

كل ذلك دفع الأهالي إلى اللجوء لبدائل تتمثل في الاستعانة بالطاقة الشمسية والبطاريات لكن هذا الخيار لم يكن حلاً مناسباً بشكل دائم.

ويعني وصول التيار الكهربائي إلى (عفرين) حسبما ينقل موقع اقتصاد عن أحد السكان القدرة على توسيع النشاط التجاري دون القلق أو الخوف من فساد البضائع.

وتكمن أهمية ذلك بشكل خاص خلال فصل الصيف الذي يتطلب تشغيل البرادات بصورة دائمة بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.




المصدر

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى