أخبار تركيا

دعوات التهدئة بقره باغ تساوي بين الظالم والمظلوم

اعتبر المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم عمر جليك خلال كلمة له في مؤتمر صحفي، دعوات بعض الدول الصامتة حيال الاعتداءات الأرمينية على أذربيجان لوقف إطلاق النار، “انتهاكاً للقانون”.

جليك يعتبر دعوات التهدئة في قره باغ انتهاكاً للقانون ومساواة بين الظالم والمظلوم
جليك يعتبر دعوات التهدئة في قره باغ انتهاكاً للقانون ومساواة بين الظالم والمظلوم
(AA)

قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر جليك إن دعوة بعض الدول الصامتة حيال اعتداءات أرمينيا على أذربيجان لوقف إطلاق النار، بينما تعمل الأخيرة على تحرير أراضيها المحتلة، “انتهاك للقانون”.

وأضاف جليك الثلاثاء، في مؤتمر صحفي بمقر الحزب في أنقرة، أن “دعوة أولئك الذين لا يرفعون أصواتهم ضد دولة أرمينيا المارقة لوقف إطلاق النار، إنما تعني مساواة بين الظالم والمظلوم، والمحتل والمحتلة أراضيه، وهذا يعد انتهاكاً صارخاً للقانون”.

وشدد جليك على استمرار تركيا في الوقوف إلى جانب أشقائها الأذربيجانيين “بالشكل الذي يرغبون فيه”.

ولفت إلى أن الهدنة الإنسانية التي أعلنت مؤخراً بين الجانبين قد انهارت مع قصف الجانب الأرميني المدنيين في مدينة غانجا الأذربيجانية.

وأشار إلى أن الأطراف التي تُحجِم عن إدانة هجمات أرمينيا وتتغاضى عن عدوانها، سارعت إلى إطلاق الدعوات المتكررة لوقف إطلاق النار، عندما بدأت أذربيجان نضالاً لتحرير أراضيها المحتلة وأحرزت تقدماً.

وفي 27 سبتمبر/أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في قره باغ، ردّاً على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، تمكّن خلالها من تحرير مدينة جبرائيل، وبلدة هدروت، وأكثر من 30 قرية من الاحتلال الأرميني.

والجمعة، جرى التوصل إلى هدنة إنسانية بعد اجتماع ثلاثي مطول عقد في العاصمة موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا، لكن أرمينيا خرقت الهدنة بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة غانجا الأذربيجانية بالصواريخ، ما أسفر عن مقتل 10 مدنيين وإصابة 35 آخرين.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى