أخبار تركيا

الدفاع التركية تشدد على ضرورة لجم ممارسات أرمينيا الإجرامية

شددت وزارة الدفاع التركية على ضرورة لجم الممارسات الإجرامية التي ترتكبها أرمينيا ضد المدنيين في أذربيجان، وأكدت الوزارة على ضرورة إعلان جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها أرمينيا للعالم بأسره.

الجيش الأرميني يستهدف الأماكن المأهولة بالسكان 
الجيش الأرميني يستهدف الأماكن المأهولة بالسكان 
(AP)

شددت وزارة الدفاع التركية الخميس، على ضرورة لجم الممارسات الإجرامية التي ترتكبها أرمينيا ضد المدنيين في أذربيجان.

جاء ذلك في تغريدة للوزارة عبر حسابها على تويتر، تعليقاً على قصف أرميني استهدف مدنيين أثناء دفن ميت بمقبرة مدينة ترتر الأذربيجانية، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين بجروح.

وأكدت الدفاع التركية ضرورة إعلان جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها أرمينيا للعالم بأسره.

وذكرت أن الجيش الأرميني الذي يستهدف الأماكن المأهولة، ويستخدم القنابل العنقودية والفوسفورية، قصف اليوم المدنيين الذاهبين إلى المقبرة.

وأضافت: “يجب وقف هذه الأعمال الإجرامية لأرمينيا”.

وأرفقت الوزارة في تغريدتها صوراً تظهر الدمار الذي ألحقه القصف الأرميني بالمقبرة.

تركيا تدين هجمات أرمينيا

في السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية التركية الخميس، بشدة هجمات أرمينيا على المناطق السكنية المدنية في أذربيجان.

وقالت الوزارة في بيان لها: “ندين بشدة الهجمات المتواصلة لأرمينيا على المناطق السكنية المدنية الأذربيجانية”.

وأكد البيان أن أرمينيا لا تزال تتجاهل الهدنة الإنسانية المعلنة في 10 أكتوبر/تشرين الأول، من أجل تبادل الأسرى والجثث.

وأضاف: “أولئك الذين لم يحصلوا على نصيبهم من الإنسانية لا يسمحون لأشقائنا الأذربيجانيين حتى بدفن موتاهم”.

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، إن أرمينيا تعتدي على الأراضي الأذربيجانية غير الخاضعة لاحتلالها، مؤكداً أن هذا العدوان يشكل جريمة حرب.

وخلال مشاركته عبر اتصال مرئي بحفل افتتاح العام الدراسي الجديد لجامعة خوجه أحمد يسوي التركية الكازاخية، أوضح جاوش أوغلو أن تركيا تقع بمنطقة تسودها النزاعات والصراعات المحتملة.

وأضاف الوزير التركي أن في المنطقة دولاً عدوانية، وقد أظهر عدوان أرمينيا على أذربيجان هذه الحقيقة مرة أخرى، وأكد أن “أرمينيا تعتدي حتى على الأراضي الأذربيجانية غير الخاضعة لاحتلالها، وهذا يعد جريمة حرب”.

وشدد جاوش أوغلو على أن لأذربيجان الحق المشروع في الدفاع عن أراضيها وشعبها ضد العدوان الأرميني، وأشار إلى أن بعض الجهات الفاعلة (لم يذكرها) يضع الجاني والضحية في الكفة نفسها، عبر تجاهُل تعرُّض أذربيجان للظلم.

كما تباحث وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو هاتفياً، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الخروقات الأرمينية لوقف إطلاق النار واستمرار الهجمات ضد المدنيين.

من جهته، يعتزم رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب إجراء زيارة رسمية لأذربيجان الأحد المقبل، بدعوة من الرئيس إلهام علييف.

وأفاد بيان صادر عن رئاسة البرلمان الخميس، أن شنطوب يجري الزيارة برفقة وفد برلماني، وأنها ستستمر حتى 20 أكتوبر/تشرين الأول.

ومن المقرر أن يبدأ رئيس البرلمان لقاءاته في 18 أكتوبر/تشرين الأول، الذي يوافق عيد الاستقلال لجمهورية أذربيجان. كما يلتقي الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في اليوم الثاني للزيارة، وسيجري لقاءات رسمية عديدة.

وذكر شنطوب في تصريح أدلى به، أنه سيؤكد خلال لقاءاته في العاصمة باكو، استعداد تركيا للقيام بكل ما يلزم لدعم أذربيجان في أي وقت وأي قضية تحتاج إليها، مشدداً على أن “تركيا وأذربيجان شعب واحد في دولتين”، وأن أفراحهما وأحزانهما مشتركة.

وأضاف: “هدف تركيا الوحيد أن تسود مبادئ القانون الدولي والسلام والاستقرار والعدالة في المنطقة”.

وتأتي الزيارة في ظل عملية أطلقها الجيش الأذربيجاني في 27 سبتمبر/أيلول الماضي في إقليم قره باغ المحتل، رداً على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية.

وتمكن الجيش الأذربيجاني خلال العملية، من تحرير مدن وبلدات وقرى عديدة من الاحتلال الأرميني.

والجمعة، جرى التوصل إلى هدنة إنسانية بعد اجتماع ثلاثي مطول عقد في العاصمة موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا.

لكن أرمينيا خرقت الهدنة بعد أقل من 24 ساعة، بقصفها مدينة كنجة بالصواريخ، ما أسفر عن مقتل 10 مدنيين وإصابة 35 آخرين.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى