أخبار تركيا

الفرنسيون يقولون إن ماكرون فشل في امتحان كورونا

[ad_1]

أجرت وكالة الأناضول استطلاع رأي وسط الشارع الفرنسي حول إدارة حكومة ماكرون لجائحة كورونا، خلص إلى أن كثيراً من الفرنسيين يرون أن الدولة عاجزة عن إدارة عملية مكافحة الجائحة بجدارة، فيما يشتكي أصحاب المطاعم من تداعيات التدابير على أعمالهم.

فرنسا تسجل أكبر عدد يومي من الإصابات على مستوى أوروبا منذ بدء جائحة كورونا
فرنسا تسجل أكبر عدد يومي من الإصابات على مستوى أوروبا منذ بدء جائحة كورونا
(AFP)

كشفت وكالة الأناضول في استطلاع نفذته، أن كثيراً من الفرنسيين يرون أن حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون عاجزة عن إدارة عملية مكافحة جائحة كورونا بجدارة، فيما يشتكي أصحاب المطاعم من تداعيات التدابير على أعمالهم.

وتحدثت الأناضول إلى عدد من سكان باريس وأصحاب المطاعم حول سير الجائحة والتدابير المتخذة والأوضاع في المستشفيات فيما يخص معالجة المصابين.

ينبغي تحسين وضع المستشفيات

وقالت الشابة الفرنسية ماري التي فضلت عدم ذكر لقبها، إن الوضع في البلاد يبعث على القلق من حيث تفشي الجائحة، والنواقص التي يعاني منها القطاع الصحي.

وأردفت: “لقد وصل الأمر إلى حد مفزع في المشافي بسبب نقص الإمكانات”، واعتبرت أن التدابير المتخذة لوقف الجائحة غير كافية.

وأضافت: “لا أفهم لماذ اتُّخذ قرار بحظر التجول، فوسائط النقل مزدحمة، والكل يعمل معاً في أماكن العمل، والمدارس مفتوحة، لذلك لا أرى هذا القرار منطقياً”.

ووُصفت التدابير المتخذة حالياً من قبل حكومة ماكرون، بـ”السخيفة والمعادية للمجتمع والبائسة”.

وتابعت: “يتعين تحسين وضع المستشفيات، وزيادة قدراتها، الحكومة تقول “إننا في حرب”، لا نريد سماع هذه العبارة من الآن فصاعداً، فهي مجرد غطاء مختلق للفشل”.

بدوره، قال فنسنت هونين إنه توجد علامات استفهام حول مدى نجاح ماكرون في احتواء الجائحة بأقل الأضرار.

وأضاف: “هل سيُفرَض إغلاق شامل مرة ثانية؟ نخشى ذلك. ففي حال اتخاذ الخطوات اللازمة وتقديم الدعم للقطاعات التي تعاني صعوبات، سيكون لهذه الخطوات مغزى”.

المشافي لا تستقبل المصابين

من جهته، نقلت الأناضول عن حسن بنصغير، قوله إن الحكومة اتخذت تدابير متشددة جداً في إطار مكافحة كورونا، بشكل متسرع ومن دون استشارة.

واعتبر أن الحكومة وجدت نفسها في مواجهة الموجة الثانية، وهي غير مستعدة لذلك، ما دفعها إلى اتخاذ العديد من القرارات الخاطئة.

وأشار إلى أن قرار حظر التجول بعد الساعة 21.00 سبَّب مأزقاً كبيراً لأصحاب المحلات التجارية، الذين يعانون في الأساس صعوبات اقتصادية.

ولفت إلى أن الحكومة لم تقدم على خطوات من شأنها معالجة التداعيات الاقتصادية للتدابير على التجارة.

وذكر بنصغير أنه أصيب بكورونا وتجاوز الإصابة بأعراض طفيفة، إلا أن شقيقه التوأم كانت إصابته أشدة وطأة.

وأردف: “عندما تعلمون أنكم مصابون إثر اجراء اختبار كوفيد-19، لا يجري استقبالكم في المستشفى، بل يقولون لكم إنه يتعين عليكم البقاء في المنزل لمدة 14 يوماً”.

وتابع: “حتى لو كانت حالتكم حرجة فمن الصعب مكوثكم في المستشفى بفرنسا، فيوجد أكثر من 20 ألف إصابة يومياً، والمشافي ممتلئة عن بكرة أبيها”.

حظر التجول “كارثي” على المطاعم

وأفاد جوليان برتراند الذي يدير مطعم “باكوس” قرب ميدان أوبرا التاريخي في باريس للأناضول، بأنه اشتكى من اضطراره إلى إغلاق المطعم في وقت مبكر بسبب حظر التجول.

وأوضح أن عدداً كبيراً من الزبائن يأتي إلى المطعم بعد الساعة 21.00، ولهذا انخفضت العائدات بشكل كبير.

وأضاف: “لا أعرف كيف يمكن لإغلاق المطاعم في الساعة 21.00، أن يؤثر إيجابياً على سير الجائحة، يتعين عليهم السماح لنا بالعمل لمدة أكبر”.

وتابع: “نلتزم بالتدابير كافة، ونرتدي الكمامة 12 ساعة في اليوم، تدابير الحكومة تحد من عملنا، وربما تُغلَق المطاعم في نوفمبر/تشرين الثاني”.

كما لفت برتراند إلى أنه أصيب بكورونا في أوائل مارس/آذار، لكنه لم يتمكن من الحصول على رعاية طبية في مستشفى.

بدوره، قال ميرزا، أحد مسؤولي مطعم “موغول” الذي فضل عدم الكشف عن لقبه، إن حظر التجول المسائي يعد كارثة بالنسبة إلى المطاعم.

وأضاف: “لو قرروا إغلاق المطاعم كلياً عوضاً عن الساعة التاسعة مساء، لكان أفضل، فالناس يتوجهون إلى المطاعم بعد الثامنة، إن هذا الإجراء يعد كارثة للمطاعم بكل معنى الكلمة، فعائداتنا انخفضت بنسبة 60% بسبب حظر التجول”.

ولفت إلى أن حكومة ماكرون قدمت بعض الدعم المادي للمطاعم في إطار التدابير المتخذة للتصدي للجائحة، واستدرك قائلاً: “في الواقع، الدعم قليل للغاية، عليّ أن أدفع 6 آلاف يورو كإيجار شهري، ولا أستطيع دفع هذا المبلغ كل شهر”.

وسجلت فرنسا “أكبر عدد يومي في الإصابات على مستوى أوروبا”، منذ بدء الجائحة، وتعد من أكثر الدول المتضررة من الموجة الثانية لكورونا.

والخميس، بلغ عدد الإصابات الجديدة 41 ألفاً و622 حالة، ليصبح الأعلى على مستوى البلاد والقارة الأوروبية منذ ظهور الوباء.

وقالت مؤسسة الصحة العامة إن عدد الإصابات اليومية يواصل ارتفاعه بوتيرة سريعة، وإن الحصيلة وصلت إلى 999 ألفاً و43.

وأعلنت الحكومة مؤخراً، حظر تجول بين الساعتين 21.00 و06.00 في باريس وضواحيها، ومدن غرونوبل، وليل، وليون، وإيكس أون بروفانس، ومرسيليا، وروان، وتولوز ومونبلييه، لمدة 4 أسابيع، لتكون المطاعم والمحلات التجارية مغلقة خلال ساعات الحظر.

المصدر: AA

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى