أخبار تركيا

في مناظرة أخيرة.. سيل من الاتهامات المتبادلة بين ترمب وبايدن

[ad_1]

شهدت المناظرة الرئاسية الأخيرة التي جرت مساء الخميس، بين المرشح الجمهورى، الرئيس الأمريكى، دونالد ترمب، ونظيره الديمقراطى، جو بايدن، اتهامات متبادلة بين الطرفين شملت عدة مجالات.

اتهامات متبادلة كالعادة بين الطرفين شملت عدة مجالات
اتهامات متبادلة كالعادة بين الطرفين شملت عدة مجالات
(AFP)

شهدت المناظرة الرئاسية الأخيرة التي جرت مساء الخميس، بين المرشح الجمهورى، الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، ونظيره الديمقراطى، جو بايدن، اتهامات متبادلة كالعادة بين الطرفين شملت عدة مجالات.

وجاءت المناظرة قبل 12 يوماً من انطلاق الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وجرت في جامعة بلمونت في ناشفيل، بولاية تينيسي، واستمرت ساعة ونصف الساعة.

مكافحة كورونا

وكان ملف مكافحة فيروس كورونا المستجد أول مواضيع المناظرة، حيث أكد ترمب أن بلاده أغلقت “أعظم اقتصاد في العالم لمواجهة الفيروس الصيني”.

كما شدد على أن لقاح كورونا سيكون جاهزاً خلال أسابيع، مضيفاً أنه “سيتم الاعتماد على الجيش لتوزيع اللقاح لملايين الأشخاص.

وشدد ترمب على عدم إغلاق البلاد مجدداً لمواجهة كورونا، مضيفاً: “لايمكن البقاء في القبو كما يفعل بايدن”، مؤكداً أن كل الحلول المطروحة من بايدن والديمقراطيين هي الإغلاق ولكننا لن نسير في هذا الطريق.

بدوره شنّ بايدن هجوماً عنيفاً على ترمب بسبب طريقة إدارته لأزمة فيروس كورونا، معتبراً أنه “المسؤول عن العدد الكبير بالوفيات (بكورونا في أمريكا) يجب أن لا يكون رئيساً”.

وأوضح أن ترمب “ليست لديه أي خطة لمواجهة كورونا، وهو الذي سبق وأن قلل من خطورة الفيروس”.

التدخلات الخارجية

وبخصوص التدخلات الخارجية في الشؤون الأمريكية قال بايدن إن “أي دولة تتدخل في الانتخابات ستدفع الثمن”.

وأوضح أن ترمب “لم يقل أي شيء لبوتين بشأن تدخل روسيا في الانتخابات”، متعهداً بأن تدفع كل من موسكو والصين وإيران ثمن تدخلها في الانتخابات الرئاسية إذا ما فاز بها.

بدوره اتهم ترمب بايدن بالحصول، هو وعائلته، على 3,5 مليون دولار من روسيا، بالإضافة لمبالغ أخرى من الصين وأوكرانيا، الأمر الذي نفاه المرشح الديمقراطي.

وأكد بايدن أن ترمب هو من يملك حساباً مصرفياً في الصين وتلقى مبالغ من بكين، ليرد ترمب مؤكداً أنه أغلق ذلك الحساب عام 2015.

في سياق متصل أكد ترمب أنه دفع “ملايين الدولارات من الضرائب”، بينما قال بايدن إن “الرئيس يقول منذ 4 أعوام إنه سيكشف عن سجله الضريبي، ويتهرّب. واعتبر ترمب أنه “على بايدن توضيح موقفه بشأن قضايا الفساد المالي”.

وأشار بايدن إلى أنه على مدار أكثر من عقدين كشف إقراراته الضريبية وليس هناك دليل يدعم ادعاء ترمب. وأضاف بايدن: “اكشف إقراراتك الضريبية، أو توقف عن الحديث عن الفساد”.

وتطرق الحديث فيما بعد لملف كوريا الشمالية، حيث قال ترمب إن الرئيس السابق باراك أوباما قال له إن “كوريا الشمالية تشكل تحدياً كبيراً. إلا أن بايدن اعتبر أن “ترمب أعطى شرعية لزعيم كوريا الشمالية” كيم جونغ أون بينما “أوباما رفض لقاءه”.

أوباما كير

وبخصوص برنامج الرعاية الصحية “أوباما كير”، قال ترمب إن ذلك البرنامج ليس مناسباً لصحة الأمريكيين.

غير أن بايدن اعتبر أن “ترمب لم يقدم أي خطة لحماية أصحاب الأمراض المزمنة”، مشدداً على أن “الرعاية الصحية ليست رفاهية بل هي حق للمواطنين.. المواطنون بحاجة لرعاية صحية بأقل تكلفة”.

في المقابل رد عليه ترمب قائلاً إنه و”على مدى 47 عاماً لم يفعل بايدن أي شيء”، معتبراً أن “بايدن يريد تغيير القطاع الصحي لقطاع اشتراكي”، بينما قال المرشح الديمقراطي إن “ترمب سيعمل على تدمير نظام الرعاية الصحية”.

في سياق متصل، أكد ترمب أن الحدود الأمريكية المكسيكية أصبحت آمنة بفضل الخطوات التي اتخذها، مضيفاً أن “عصابات تهريب المهاجرين تستخدم الأطفال كذريعة”.

في المقابل قال بايدن إنه سيعمل على حل قضية الأطفال “الحالمين” إذا تم انتخابه، الأمر الذي ردّ عليه ترمب قائلاً: “بايدن ليس لديه أي فكرة عن قانون الهجرة”.

من ناحية أخرى، قال ترمب إن “الديمقراطيين يديرون عدة مدن مليئة بالعنف”، بينما أكد بايدن من جهته أنه سيكون، بحال فوزه، “رئيساً لكل الأمريكيين” وسيعمل على “دعم الشركات الصغيرة”.

وفي شأن آخر، قال ترمب إن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما وجو بايدن “عملت على صعود إيران”.

كما اتهم ترمب بايدن بأنه “سياسي فاسد.. بايدن ظل بمنصبه 8 سنوات ولم يفعل ما يقوله”، إلا أن المرشج الديمقراطي اعتبر أن “لا أحد يصدق ما يقوله ترمب بشأن اتهامات الفساد”.

وتطرق النقاش لاحقاً إلى تغيير المناخ والسياسات البيئية، حيث قال ترمب: “تخلصنا من اتفاقية باريس للمناخ لأنها غير منصفة”، بينما اعتبر بايدن أن “الاحتباس الحراري تهديد وجودي للإنسانية.. يجب أن نصل لمستويات صفر في مستويات انبعاث الكربون”.

كما قال ترمب إن في عهده أصبحت الولايات المتحدة “دولة مستقلة في مجال الطاقة” وحققت “أرقاماً قياسية في عدد الوظائف قبل جائحة كورونا”، محذّراً من أن “فوز بايدن سيؤدي إلى كساد غير مسبوق”.

واختلفت هذه المناظرة عن سابقتها بإعلان لجنة المناظرات الرئاسية عن تعديل قواعدها، وخصوصاً فيما يتعلق بقطع الميكروفون عن المرشّح حين لا يكون دوره في الكلام، وذلك لمنع المقاطعة من المرشح الثاني والحول دون تكرار التشويش الذي ساد المناظرة الأولى.

من جانب آخر، شن توني بوبولينسكي، مساعد هانتر بايدن السابق والشاهد على قضايا فساد تتهم بها عائلة بايدن، هجوماً على رب العائلة المرشح الديمقراطي للرئاسة، جو بايدن، متهمًا إياه بـ”التورط” بالمعاملات التجارية الخارجية لنجله.

وتوني بوبولينسكي هو ملازم متقاعد في البحرية الأمريكية والرئيس التنفيذي لشركة Sinohawk Holdings، التي كانت على شراكة مع الصينيين وعائلة بايدن.

وقال بوبولينسكي، في تصريحات الخميس، إنه جرى تعيينه كرئيس تنفيذي للشركة من قبل هانتر بايدن وجيمس جيليار.

كما كشف الشاهد والشريك السابق الخميس عن رسائل بريد إلكتروني ورسائل نصية تظهر تورط جو بايدن بشكل كامل في المعاملات التجارية الخارجية لابنه هانتر.

وطلبت لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية واللجنة المالية في مجلس الشيوخ وثائق تتعلق بالشؤون التجارية لبوبولينسكي مع عائلة بايدن. وقد زود الشاهد اللجنتين بالوثائق. كما حصلت “فوكس نيوز” بشكل منفصل على تلك الوثائق.

ويعتزم السيناتور رون جونسون، رئيس لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية بمجلس الشيوخ وتشاك جراسلي رئيس اللجنة المالية بمجلس الشيوخ مقابلة بوبولينسكي الجمعة.

المصدر: TRT عربي – وكالات

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى