أخبار تركيا

“الرئاسية الأمريكية”.. ترمب يتقدم على منافسه بايدن في ولايات رئيسية

تقدم المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترمب على منافسه جون بايدن في ولايتين رئيسيتين، غير تكساس وفلوريدا، وذلك بعد فرز أكثر من 85% من أصوات الناخبين فيهما.

ترمب يتقدم على منافسه بايدن في ولايات رئيسية
ترمب يتقدم على منافسه بايدن في ولايات رئيسية
(AP)

تقدم المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترمب على منافسه جون بايدن في ولايتين رئيسيتين، غير تكساس وفلوريدا، وذلك بعد فرز أكثر من 85% من أصوات الناخبين فيهما.

وبحسب أرقام شبكة “فوكس نيوز” فإن ترمب تقدم على بايدن في ولاية أوهايو بفارق كبير بعد فرز 87% من الأصوات بالولاية.

كما حصل المرشح الجمهوري على 50% في ولاية نورث كارولينا، مقابل 48.8% لبايدن، وذلك بعد فرز 92% من أصوات الناخبين.

وتتمتع الولايتان بعدد كبير من الأعضاء في المجمع الانتخابي الذي يتم من خلاله انتخاب الرئيس، بمقدار 18 و15 صوتاً لكل ولاية على التوالي.

كما اقتنص ترمب حتى الآن ولايات رئيسية أخرى مثل فلوريدا (تم فرز 91% من الأصوات) وتكساس (فرز 73%) اللتين لديهما 67 من أصوات المجمع الانتخابي.

وكانت نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية قد أظهرت قبل قليل فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، مساء الثلاثاء، بـ131 صوتاً في المجمع الانتخابي، مقابل 99 صوتاً بالمجمع للمرشح الجمهوري دونالد ترمب، حسب أسوشييتد برس.

جاء ذلك إثر فوز بايدن بـ13 ولاية هي فيرمونت وفرجينيا وكناتيكت وديلاوير وإلينوي وماريلاند وماساتشوستس ونيوجيرسي ورود آيلاند ونيو ميكسيكو ونيويورك ومقاطعة كولومبيا وكولورادو، مقابل فوز ترامب بـ15 ولاية هي كنتاكي وويست فرجينيا وساوث كارولاينا وألاباما وميسيسيبي وأوكلاهوما وتينيسي وأركنساس وإنديانا ونورث داكوتا وساوث داكوتا ووايومنغ ولويزيانا ونبراسكا وكنساس.

والنتائج حتى
الآن ليست مفاجئة، إذ يعد بايدن قوياً جداً في الولايات التي سارت لمصلحته، تماماً مثل قوة ترمب في الولايات التي فاز بها.

وبذلك ضمن بايدن 131 صوتاً في المجمع الانتخابي هي حصة ولايات: فيرمونت (3) وفرجينيا (13) وكناتيكت (7) وديلاوير (3) وإلينوي (20) وماريلاند (10) وماساتشوستس (11) ونيوجيرسي (14) ورود آيلاند (4) ونيو ميكسيكو (5) ونيويورك (29) ومقاطعة كولومبيا (3) وكولورادو (9).

في حين حصد ترامب 99 صوتاً بالمجمع هي حصة ولايات: كنتاكي (8) وويست فرجينيا (5) وساوث كارولاينا (9) وألاباما (9) وميسيسيبي (6) وأوكلاهوما (7) وتينيسي (11) وأركنساس (6) وإنديانا (11) ونورث داكوتا (3) وساوث داكوتا (3) ووايومنغ (3) ولويزيانا (8) ونبراسكا (4) وكنساس (6).

وتظهر
استطلاعات الرأي، سواء تلك التي أجريت على الصعيد الوطني، أو تلك التي أجريت على
صعيد الولايات الحاسمة (الولايات المتأرجحة)، أن بايدن يملك حظوظاً واسعة.

لكن المفاجآت
تبقى منتظرة، خاصة أن استطلاعات الرأي عام 2016 كانت تميل نوعاً ما للديمقراطية
هيلاري كلينتون، لكن الجمهوري دونالد ترمب هو من فاز في النهاية.

وتجرى
الانتخابات الأمريكية بشكل غير مباشر، فهناك “المجمع الانتخابي” الذي
يضم ما يعرف بـ”كبار الناخبين”، وعددهم 538.

ولكل ولاية
عدد محدد من “كبار الناخبين” يساوي عدد ممثليها في مجلسي النواب
والشيوخ، وأي مرشح يفوز بأصوات مواطني الولاية يقتنص كل حصتها من “كبار
الناخبين”.

وحتى يفوز أي
مرشح بالمنصب لا بد أن يحصل على الأغلبية المطلقة من أصوات “كبار
الناخبين” أي 270 صوتاً.

منافسة حامية بين ترمب وبايدن في فلوريدا

يتقدم الرئيس دونالد ترمب بفارق ضئيل على منافسه الديمقراطي جو بايدن في ولاية فلوريدا الحيوية، في حين ظلت الولايات المتأرجحة الأخرى التي ستساعد في تحديد نتيجة الانتخابات مثل جورجيا ونورث كارولاينا دون نتيجة واضحة.

وأظهرت التوقعات أن ترمب وبايدن تقاسما أولى الولايات في السباق إلى البيت الأبيض يوم الثلاثاء إذ فاز ترمب بولايتي كنتاكي وإنديانا وبايدن بولايتي فيرمونت وفرجينيا، بحسب توقعات المحطات التلفزيونية ومركز إديسون للأبحا ث.

لكن في فلوريدا، وهي ولاية يجب أن يفوز بها ترمب في سعيه للحصول على 270 صوتاً في المجمع الانتخابي، يتقدم ترمب على بايدن بنسبة 50.3 بالمئة مقابل 48.7 بالمئة مع فرز 89 في المئة تقريباً. لا يزال لدى بايدن مسارات متعددة للحصول على 270 صوتاً في المجمع الانتخابي دون فلوريدا رغم أنه أنفق الكثير من الوقت والمال في محاولة تغيير نتيجة الولاية التي دعمت ترمب في عام 2016.

وخلال اليوم اصطف الناخبون، الذين وضع كثيرون منهم الكمامات وحافظوا على التباعد الاجتماعي للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، في صفوف طويلة في أماكن قليلة وكانت الصفوف قصيرة في العديد من الأماكن الأخرى. ولم تكن هناك مؤشرات على اضطرابات أو عنف في مراكز الاقتراع كما كان يخشى بعض المسؤولين.

وسيقود الفائز، الذي قد لا يتم تحديده لأيام، دولة مثقلة بتداعيات جائحة كورونا التي أودت بحياة ما يربو على 231 ألفاً، وتركت ملايين العاطلين عن العمل، فضلاً عن التوتر العرقي والاستقطاب السياسي اللذين تفاقما خلال حملة انتخابية محتدمة.

وذكر ثلث الناخبين أن الاقتصاد هو القضية الأكثر أهمية بالنسبة إليهم عند اتخاذ قرار بشأن اختيارهم لمنصب الرئيس، في حين قال اثنان من كل 10 ناخبين إن جائحة كوفيد-19 هي أهم قضية، بحسب استطلاع لآراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع أجراه مركز إديسون للأبحاث.

وفي استطلاع لآراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع، قال أربعة من كل عشرة ناخبين إنهم يعتقدون أن جهود احتواء الفيروس تسير “بشكل سيئ للغاية”. وفي ولايتي فلوريدا ونورث كارولاينا، وهما من الولايات التي قد تحدد نتيجة الانتخابات، قال خمسة من كل عشرة ناخبين إن أسلوب التعامل مع الوباء كان يسير “بشكل سيئ إلى حد ما أو للغاية”.

ووجد الاستطلاع أن تسعة من كل عشرة ناخبين قرروا بالفعل لمن سيصوتون قبل أكتوبر/تشرين الأول، وقال تسعة من كل عشرة ناخبين إنهم واثقون من أن فرز الأصوات سيتم بشكل سليم في ولايتهم.

وخلص الاستطلاع إلى مؤشرات على أن ترمب يفقد الدعم وسط قاعدة مؤيديه الأساسية في جورجيا وفيرجينيا.

ووضع بايدن، نائب الرئيس الديمقراطي السابق، أسلوب تعامل ترمب مع الوباء في صميم حملته وتقدم على الرئيس الجمهوري باستمرار في استطلاعات الرأي على مستوى البلاد.

وبدا أن بايدن (77 عاماً) لديه مسارات متعددة لتحقيق النصر في المجمع الانتخابي الذي يحدد الفائز في كل ولاية على حدة. ويلزم ما لا يقل عن 270 صوتاً في المجمع الانتخابي لتحقيق الفوز.

وتظهر استطلاعات الرأي أن ترمب (74 عاماً) ينافس بقوة في عدد من الولايات الحاسمة، لدرجة أنه قد يكرر سيناريو عام 2016 عندما هزم الديمقراطية هيلاري كلينتون رغم خسارته التصويت الشعبي بفارق نحو ثلاثة ملايين صوت.

وقال بايدن للصحفيين في ولايته ديلاوير “أنا متفائل” بعد أن ظهر في وقت سابق في ولاية بنسلفانيا المحورية.

وقبيل يوم الانتخابات، كان ما يزيد قليلاً على 100 مليون أمريكي قد صوتوا مبكراً بالفعل إما شخصياً وإما عن طريق البريد، وفقاً لمشروع الانتخابات الأمريكية بجامعة فلوريدا، في حين يرجع ذلك إلى مخاوف من ازدحام مراكز الاقتراع خلال جائحة كورونا وكذلك إلى الحماس الشديد.

وقد حطم إجمالي عدد من أدلوا بأصواتهم الأرقام القياسية ودفع بعض الخبراء إلى توقع أعلى معدلات للتصويت منذ عام 1908. وقد يصل إجمالي الأصوات إلى 160 مليوناً ليتجاوز كثيراً رقم عام 2016 البالغ 138 مليوناً.

وتحسباً لاحتجاجات محتملة أغلقت السلطات بعض المباني والمتاجر في مدن منها واشنطن ولوس أنجليس ونيويورك.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى