أخبار تركيا

الانتخابات الأمريكية.. 264 صوتاً لبايدن مقابل 214 لترمب مع استمرار الفرز

ارتفع عدد أصوات المرشح الرئاسي جو بايدن في المجمع الانتخابي إلى 264 مقابل 214 لمنافسه الجمهوري دونالد ترمب، بحسب وكالة أسوشييتد برس. وغداة الاقتراع الرئاسي الأمريكي وجه ترمب اتهامات جديدة بوجود عمليات تزوير.

مخاوف من الوصول إلى وضع قانوني غامض مع استمرار فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية الأمريكية
مخاوف من الوصول إلى وضع قانوني غامض مع استمرار فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية الأمريكية
(AFP)

ارتفع عدد أصوات بايدن في المجمع الانتخابي إلى 264 مقابل 214 لمنافسه الجمهوري دونالد ترمب، بحسب وكالة أسوشييتد برس.

ويحتاج أحد المرشحين إلى 270 صوتاً بالمجمع الانتخابي على الأقل من إجمالي الأصوات البالغة 538، لحسم سباق البيت الأبيض.

وغداة الاقتراع الرئاسي الأمريكي، وجه المرشح الجمهوري الرئيس دونالد ترمب اتهامات جديدة بوجود عمليات تزوير، في حين سجل منافسه الديمقراطي جو بادين تقدماً طفيفاً في النتائج الجزئية في عدة ولايات أساسية.

وقد يتحول هذا الارتباك إلى أزمة سياسية قضائية كبيرة في حال نفذ دونالد ترمب وعيده باللجوء إلى المحكمة العليا للطعن في قانونية بعض بطاقات الاقتراع عبر البريد، الذي أطلقه ليل الثلاثاء الأربعاء.

وللمرة الأولى منذ عام ألفين استفاق الأمريكيون الأربعاء من دون أن يعرفوا هوية الرئيس المقبل غداة العملية الانتخابية.

وقد شهد الاقتراع نسبة مشاركة قياسية، ما يعني أن فرز الأصوات قد يستغرق أياماً عدة في ولايات أساسية ستحسم اسم الفائز الذي سيحلف اليمين الدستورية في 20 يناير/كانون الثاني 2021.

وغرد دونالد ترمب الأربعاء “مساء أمس كنت متقدماً في كثير من الولايات الرئيسية”، مضيفاً “بعد ذلك بدأت الواحدة تلو الأخرى تختفي بطريقة سحرية مع ظهور بطاقات انتخابية مفاجئة واحتسابها”.

وقال مدير حملته الانتخابية بيل ستيبيين: “لو احتسبنا كل البطاقات القانونية نظن بأن الرئيس سيفوز”. وأضاف في وقت لاحق أنّ ترمب سيطلب إعادة فرز الاصوات في ويسكونسن.

وسجل جو بايدن ظهر الأربعاء تقدماً طفيفاً في ويسكونسن وميشيغن مع بدء احتساب البطاقات الواردة بالبريد.

وكتب بايدن في تغريدة “لن يهدأ لنا بال حتى احتساب كل صوت”. كما أعربت مديرة حملته الانتخابية عن ثقتها بفوز المرشح الديمقراطي.

واعتبر فريق بايدن أن من غير المعقول استبعاد بطاقات فقط لأنها لم تحتسب في يوم الاقتراع.

وقال القاضي السابق بون بووير من فريق المرشح الديمقراطي إن ترمب “قد يواجه واحدة من أكثر الهزائم المحرجة لرئيس أمام أعلى محكمة في البلاد” في حال طلب عدم احتساب بطاقات اقتراع فرزت بعد موعد الاقتراع.

أكبر نسبة مشاركة

وشهدت هذه الانتخابات أكبر نسبة مشاركة منذ السماح للنساء بالتصويت. فقد أدلى 160 مليون أمريكي بأصواتهم مع تقدير نسبة المشاركة بـ66.9 % في مقابل 59.2 % في عام 2016 بحسب “يو أس إيليكشنز بورجيكت”.

وفاقت هذه النسبة تلك المسجلة في 2008 عند انتخاب باراك أوباما.

ووجدت كثير من الولايات نفسها تحت كم هائل من بطاقات الاقتراع عبر البريد. وقد يستغرق فتح المظاريف ومسح البطاقات بالسكانر أياماً عدة في بعض المدن.

وقال إد فولي الخبير في قانون الانتخابات في جامعة أوهايو ستايت يونيفرسيتي إنه في حال تم الاحتكام إلى القضاء “قد يستمر الوضع عدة أسابيع”.

وأوضح أن التجربة أظهرت أن غالبية بطاقات الاقتراع عبر البريد تحمل مبدئياً اسم جو بايدن، ما يفسر تطور النتائج الجزئية لمصلحته في الساعات الاخيرة. إلا أن أي وسيلة إعلام لا تجرؤ على القيام بأي توقعات.

وحصل المرشح الديمقراطي جو بايدن على 238 صوتاً من المجمع الانتخابي، في حين حصل الرئيس المنتهية ولايته الجمهوري دونالد ترمب على 213 صوتاً، وذلك بعد فرز نتائج 42 ولاية أمريكية، حسب ما أعلنته وكالة أسوشيتد برس.

وفي عام 2000 توقفت نتيجة الانتخابات بين جورج دبليو. بوش وآل جور على أصوات ولاية فلوريدا. وقررت المحكمة العليا الأمريكية في النهاية أن الفائز هو بوش في حكم صدر بعد خمسة أسابيع من التصويت.

وفي تصريحاته اليوم أشار ترمب إلى أن المحكمة العليا، التي رشح لها ثلاثة من قضاتها التسعة، ستقرر من هو الفائز مرة أخرى.

المجمع الانتخابي.. دور حاسم

وتُجرى الانتخابات الأمريكية بشكل غير مباشر، فهناك “المجمع الانتخابي” الذي يضم من يُعرَفون بـ”كبار الناخبين”، وعددهم 538، باستثناء ولايتي نبراسكا ومين، فهما الوحيدتان اللتان تقسّمان أصوات المجمع الانتخابي حسب نسبة الأصوات التي يحصل عليها كل مرشح.

ولكل ولاية عدد محدد من “كبار الناخبين” يساوي عدد ممثليها في مجلسي النواب والشيوخ، وأي مرشح يفوز بأصوات مواطني الولاية يقتنص كل حصتها من “كبار الناخبين”.

وحتى يفوز أي مرشح بالمنصب لا بد أن يحصل على الأغلبية المطلقة من أصوات “كبار الناخبين”، أي 270 صوتاً.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى