أخبار تركيا

كورونا يعود إلى الصين.. إصابات مرتفعة في أمريكا واحترازات أوروبية مشددة

لجأ عدد من الدول الأوروبية إلى بدء إغلاقات شاملة بسبب الموجة الثانية الأكثر شدة لانتشار فيروس كورونا، فيما أعلنت الصين عودة ظهور الفيروس في بعض المناطق مما دفعها إلى منع مواطني بعض الدول من دخول أراضيها.

عدد من الدول الأوروبية عاد للإغلاق الشامل في مواجهة انتشار فيروس كورونا
عدد من الدول الأوروبية عاد للإغلاق الشامل في مواجهة انتشار فيروس كورونا
(Reuters)

عاد فيروس كورونا للانتشار مجدداً في الصين، منبع الوباء العالمي، مع تصاعد قياسي في أرقام الإصابات بأمريكا، فيما اتخذت دول أوروبية إجراءات احترازية أكثر تشدداً لمنع تفاقم الأوضاع الصحية.

وقالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين الخميس، إن البر الرئيسي سجل 28 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ (كوفيد-19) يوم الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، مقابل 17 حالة في اليوم السابق.

وأضافت اللجنة أن 20 من الحالات الجديدة إصابات قادمة من الخارج. وكُشف عن 24 إصابة جديدة خالية من الأعراض يوم الأربعاء مقابل 28 حالة في اليوم السابق.

وارتفع العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في البر الرئيسي الصيني الآن إلى 86115، فيما لا يزال عدد الوفيات دون تغيير عند 4634. لذلك اتخذت بكين إجراءات احترازية، فمنعت الأربعاء المسافرين الأجانب الآتين من بريطانيا وبلجيكا من دخول أراضيها بسبب تفشّي وباء كوفيد-19 في هذين البلدين، وشدّدت القيود المفروضة على المسافرين القادمين من دول عديدة أخرى.

وكان العملاق الآسيوي الذي ظهر فيه للمرة الأولى فيروس كورونا المستجدّ في نهاية العام الماضي، نجح في غضون أشهر قليلة في السيطرة على الوباء. وبعدما أغلقت الصين حدودها بشكل كامل تقريباً في نهاية شهر مارس/آذار وقلّصت بشكل كبير الرحلات الدولية منها وإليها، عادت وفتحت أبوابها بحذر في الأشهر الأخيرة.

لكنّ السلطات الصينية قرّرت، حسب بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للسفارة الصينية في لندن الأربعاء، “تعليق دخول غير الصينيين الموجودين في المملكة المتّحدة مؤقتًا“، وإن كانت بحوزة هؤلاء تأشيرات دخول إلى الصين أو تصاريح للإقامة فيها.

وبالإضافة إلى بريطانيا وبلجيكا، أعلنت سفارات صينية في دول عديدة من بينها فرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وسنغافورة وكندا تشديد القيود المفروضة على الراغبين في السفر من هذه الدول إلى الصين. وبريطانيا إحدى أكثر الدول تضرّراً من فيروس كورونا المستجدّ، إذ بلغ عدد المصابين بالوباء في المملكة المتّحدة أكثر من مليون شخص توفي منهم ما يقرب من 48 ألفاً.

ودخل حيّز التنفيذ الخميس إغلاق عام جديد في بريطانيا، لاحتواء الموجة الثانية من الإصابات بفيروس كورونا ستنتهي “تلقائياً” في الثاني من ديسمبر/كانون الأول. وقال رئيس الوزراء بوريس جونسون أمام مجلس العموم البريطاني الأربعاء: “هذه التدابير في فصل الخريف تهدف إلى مكافحة ارتفاع عدد الإصابات“.

في الوقت نفسه سجلت الولايات المتحدة رقماً قياسياً لحالات الإصابة اليومية الجديدة بفيروس كورونا المستجد الأربعاء مع رصد ما لا يقل عن 102591 إصابة جديدة، كما أبلغت المستشفيات في عدة ولايات عن ارتفاع في عدد المرضى، وفقاً لإحصاء لوكالة رويترز. وأبلغت تسع ولايات عن زيادات قياسية في الحالات الأربعاء، هي كولورادو وأيداهو وإنديانا ومين وميشيجان ومينيسوتا ورود آيلاند وواشنطن وويسكونسن.

وأثر الوباء في كل جوانب الحياة الأمريكية تقريباً، بما في ذلك العدد القياسي من الناخبين الذين أرسلوا بطاقات اقتراعهم بالبريد في الانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء ولم تُحدَّد نتيجتها بعد. كما تجاوز عدد الحالات التي تحتاج إلى العلاج في المستشفى الثلاثاء 50 ألفاً لأول مرة منذ ثلاثة أشهر. ويبلغ متوسط ​​عدد الوفيات اليومية في الولايات المتحدة 850 حالة، ارتفاعاً من 700 الشهر الماضي.

بدورها أعلنت إيطاليا إغلاقاً جزئياً لإقليم لومبارديا أشد أقاليم البلاد ثراء وأكثرها اكتظاظاً بالسكان، وتقع في حدوده العاصمة المالية ميلانو.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي الأربعاء، إن أحدث القيود التي تهدف إلى احتواء فيروس كورونا المستجد تشمل هذا الإغلاق الجزئي. كما نشرت الحكومة مجموعة إجراءات جديدة لتشديد القيود على المستوى الوطني مع تقسيم البلاد إلى ثلاث مناطق حمراء وبرتقالية وصفراء حسب شدة الوباء.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى