أخبار تركيا

متحف إسطنبول للفن الحديث يطلق معرضاً لأعمال الفنانة التركية سلمى غوربوز

يستمر “متحف إسطنبول للفن الحديث” في العمل على سلسلته الخاصة بإبراز الفنانات الرائدات في تركيا. وأحدث معرض في هذه السلسلة هو عرض منفرد، يحمل عنوان “مكانٌ يُدعى الأرض” للفنانة التركية سلمى غوربوز، وتُعرض فيه المسيرة المهنية للفنانة على مدار 35 عاماً.

أصبح متحف إسطنبول للفن
الحديث إحدى أبرز المساحات المتاحة لعرض الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة في
تركيا، وها هو يطلق معرضاً لأعمال الفنانة التركية سلمى غوربوز، التي تبلغ من
العمر 60 عاماً، لأول مرة تحت سقف أحد متاحف البلاد. وانتقى المتحف أعمال الفنانة
لما تتسم به من استقلال عن الزمان والمكان، وما ينطوي عليه نسيج أعمالها من قصص
وأساطير وحكايات، كلها محبوكة بإتقان محكم.

يجمع المعرض الذي يحمل اسم
“سلمى غوربوز: مكانٌ يُدعى الأرض” أعمالاً فنية أبدعتها الفنانة التركية
على مدار 35 عاماً هي عمر مسيرتها، ويُمكن زيارته من 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2020
إلى 21 مارس/آذار 2021.

ويركّز المعرض على أعمال لم
تُعرض من قبل، منها أعمال رقمية. ويضم المعرض أيضاً أكثر من مئة قطعة، تشمل أعمال
تصوير زيتي وتركيبات ورسومات فنية ومقاطع فيديو إبداعية ومنحوتات.

يركّز المعرض على أعمال لم تُعرض من قبل، منها أعمال رقمية. ويضم المعرضأيضاً أكثر من مئة قطعة
يركّز المعرض على أعمال لم تُعرض من قبل، منها أعمال رقمية. ويضم المعرضأيضاً أكثر من مئة قطعة
(معرض إسطنبول للفن الحديث)

وينوّه متحف إسطنبول للفن
الحديث بالمعرض على أنه “عرض شامل يسبر أغوار الماضي ويجد حياته في اتجاهات
اليوم وحضاراته ورحلة البحث عن التوليف بين ثقافات متعددة”، ويصف أعمال
غوربوز بأنها “تُصقَل ويزداد تأثيرها على مر السنين”. وحتى عندما تبدو
أعمالها بعيدة عن واقع اليوم الحياتي، فإنها تنقل إلى الرائي ما تنطوي عليه من
خبرة في الحياة وتقادم الزمان ومسالك الناس في هذه الدورة التي لا تنقطع.

تروي غوربوز قصصاً مختلفة مع
كل قطعة فنية، تشارك أحلاماً ومخاوف ورحلات جوانية وموضوعات الحياة والموت في
ذاكرتنا الجماعية مع المشاهد لأعمالها، وهي تطلب منا في الوقت نفسه مواجهة هذه
المخاوف والتغلب عليها. وإلى جانب أنها تستخدم عناصر من المنمنمات الفارسية
والإيرانية والتركية وفنون الشرق الأقصى، فإنها أيضاً على دراية ودربة بفنون الرسم
الغربي وكثيراً ما تستعين بها في أعمالها.

وفقاً للبيان الصحفي الخاص
بالمعرض والصادر عن متحف إسطنبول للفن الحديث، فإن “العالمَ الذي تدعو
الفنانة الُمشاِهدَ إليه، عالم يصور الأنواع البشرية والحيوانية على أنها ممتزجة
لا ينفصل بعضها عن بعض”.

تروي غوربوز قصصاً مختلفة مع كل قطعة فنية، تشارك أحلاماً ومخاوف ورحلاتجوانية وموضوعات الحياة والموت
تروي غوربوز قصصاً مختلفة مع كل قطعة فنية، تشارك أحلاماً ومخاوف ورحلاتجوانية وموضوعات الحياة والموت
(متحف إسطنبول للفن الحديث)

وكانت غوربوز أنتجت أيضاً
أعمالاً تتعلق بزيارتها لإفريقيا، تعرض فيها للطبيعة الكريمة والدافئة والخطيرة
أحياناً للقارة، إلى جانب معالم الحياة المتقاطعة للإنسان والحيوان فيها.

من جانبها أويا قالت
إكزاسيباسي، مديرة متحف إسطنبول للفن الحديث: “بفضل (صندوق الفنانات) الذي
يهدف إلى مساعدتهن على مزيد من الإنتاج لأعمال تمثلهن، يسعدني أن أعلن أننا
اشترينا لوحة سلمى غوربوز الفنية (ليعتنِ بعضنا ببعضٍ جيداً “Birbirimize
Iyi Bakalim، لنضمها
إلى المجموعة المعروضة لدينا في متحف إسطنبول للفن الحديث”.

واختتمت إكزاسيباسي بيانها
بالقول: “أتوسم في هذا المعرض الذي سيقتفي آثار العالم الداخلي الثري للفنانة
سلمى غوربوز أن يجعل جميع زائريه يشعرون ولو بقدر من الارتياح في هذه الأوقات
العصيبة التي نمر بها”.

وُصِف المعرض بكونه يتجاوز كونه مجرد معرض، فهو موسوعة بصرية على الحقيقة
وُصِف المعرض بكونه يتجاوز كونه مجرد معرض، فهو موسوعة بصرية على الحقيقة
(متحف إسطنبول للفن الحديث)

كذلك تحدثت أويكو أوزسوي،
كبيرة أمناء متحف إسطنبول للفن الحديث، عن المعرض واصفةً إياه بأنه “يتجاوز
كونه مجرد معرض، فهو موسوعة بصرية على الحقيقة. إنه يقدّم لنا الروح الهائمة
للفنانة التي ترتحل بين مناطق جغرافية وعصور وثقافات مختلفة والموضوعات التي
تلمّست جمعها بسعي حثيث من خبرات البشر والطبيعة والحياة”.

خلال العرض التمهيدي، أشارت
غوربوز إلى أن هذا أول معرض فردي لها منذ أكثر من ثلاث سنوات. وقالت: “هذا
معرض خاص جداً بالنسبة إليّ، لأن أعمالي الأخيرة ستظهر معاً لأول مرة، وفي الوقت
نفسه سيجمع أعمالاً من مراحل مختلفة من مسيرتي الفنية. وهو لا يرمي إلى استرجاع
أعمالي القديمة، بقدر كونه عملاً واحداً مستمراً بفضل الوحدة الموضوعية للأعمال
المعروضة واتساع نطاق عملي في الآن نفسه”.

وفي النهاية شكرت غوربوز متحف
إسطنبول للفن الحديث، قائلة إنها تجد أن كل قطعة معروضة تمثل تحدياً لها، ولا
تمثّل قطعة فنية معينة الكلمة الأخيرة لها، لأن “رأسي يضجّ دائماً بأفكار
ومشاعر متنازعة”.

المصدر: TRT عربي

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى