أخبار تركيا

العاصمة الثقافية لأذربيجان.. تركيا تهنئ بتحرير “شوشة” الاستراتيجية

هنأ وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو الأحد، الجيش الأذربيجاني بتحرير مدينة شوشة الاستراتيجية من الاحتلال الأرميني. وفي وقت سابق من الأحد، أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف تمكن الجيش من تحرير المدينة ذات الأهمية الثقافية والاستراتيجية.

وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو يهنئ الجيش الأذربيجاني بتحرير مدينة شوشة الاستراتيجية من الاحتلال الأرميني
وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو يهنئ الجيش الأذربيجاني بتحرير مدينة شوشة الاستراتيجية من الاحتلال الأرميني
(AA)

هنأ وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو الأحد، الجيش الأذربيجاني بتحرير مدينة شوشة الاستراتيجية من الاحتلال الأرميني، قائلاً في تغريدة على تويتر: “تهانينا لتحرير شوشة المدينة القديمة والعاصمة الثقافية لأذربيجان”.

وأردف: “علم أذربيجان المجيد سيرفع في سماء شوشة إلى الأبد، عاشت أذربيجان بعلمها ذي الألوان الثلاثة”.

فرحة عارمة

وفي وقت سابق من الأحد، أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف تحرير مدينة شوشة الاستراتيجية من الاحتلال الأرميني. وقال في خطاب للشعب: إن “الأذان سيرفع في مدينة شوشة مجدداً بعد منعه 28 عاماً”.

ولفت إلى أن تحرير مدينة شوشة من الاحتلال الأرميني سيبقى يوماً تاريخياً في سجل الجمهورية الأذربيجانية، مضيفاً أن “لمدينة شوشة مكانة خاصة في تاريخ أذربيجان.. شوشة زينة منطقة القوقاز بالكامل وليس أذربيجان وحدها”.

وأشادت كل من القوات الأذربيجانية والمواطنين والصحفيين في مدينة فضولي بنجاح جيش البلاد في تحرير المدينة من الاحتلال، وعبّروا عن فرحتهم، حسب مراسل الأناضول.

وهتف بعض الجنود والمراسلين الصحفيين باسم مدينة “شوشة”​، إثر متابعتهم عبر هواتفهم الجوالة خطاب علييف الأخير حول تحرير المدينة. وتأثّر بعض الجنود وذرفوا دموع الفرح، وأطلقوا النار في الهواء ابتهاجاً.

“شوشة” الاستراتيجية

وتُعد مدينة شوشة الاستراتيجية التي حررها الجيش الأذربيجاني، الأحد، أكثر من مجرد مدينة لشعب أذربيجان، فبالإضافة إلى كونها أحد رموز التاريخ والثقافة الأذربيجانية، فإن شوشة لها أهمية استراتيجية، لأنها تقع على الطريق المؤدي إلى خانكندي أكبر مدينة في إقليم قره باغ، وموقعها الجغرافي المهيمن في المنطقة.

وبنيت شوشة عام 1752 على يد “بيناهالي خان” بقره باغ، وتضم المدينة الكثير من الآثار التاريخية، كما أنها مسقط رأس الكثير من العلماء والشخصيات الثقافية المتميزة.

وتوصف شوشة بـ”مهد الموسيقى الأذربيجانية” لشهرة ملحنيها وموسيقييها، كما تُعد رمزاً لإقليم قره باغ بسبب ثرائها التاريخي والثقافي وجمال طبيعتها.

وقال الرئيس الراحل حيدر علييف عن شوشة: إنها “صرح تذكاري عظيم صنعه أجدادنا”.

وكانت شوشة أحد الأهداف الرئيسية للجيش الأرميني الذي شن هجماته عليها، بعد تخطيط دام سنوات، خلال تفكك الاتحاد السوفيتي.

وفي البداية احتل الأرمينيون مدينة خانكندي خلال هجمات شنّوها عام 1991، ثم سقطت مدينة خوجالي بأيديهم في 26 فبراير/شباط 1992، ثم احتلوا شوشة في 8 مايو/أيار 1992، بعد معارك قُتل خلالها مئات الأذربيجانيين دفاعاً عن المدينة، وأُسر كثيرون منهم أو سُجِّلوا في عداد المفقودين.

وأوقع الاحتلال الأرميني خسارة كبيرة بالاقتصاد الأذربيجاني، واضطر الآلاف من السكان إلى مغادرة أراضيهم، إلى جانب تدمير القوات الأرمينية أكثر من 300 نصب تذكاري تاريخي.

وردّاً على اعتداءات عسكرية أرمينية في 27 سبتمبر/أيلول الماضي، أطلقت أذربيجان عملية عسكرية لتحرير أراضيها في إقليم قره باغ المحتل.

ومنذ بدء أذربيجان تحرير أراضيها المحتلة من جانب أرمينيا تمكّنت من استعادة السيطرة على 4 مدن (قبل تحرير شوشة) و3 بلدات وأكثر من 200 قرية، فضلاً عن تلال استراتيجية.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى