أخبار تركيا

بعد إعلان فوزه.. بايدن يؤكد ضرورة الوحدة وأنصار ترمب يتظاهرون بالسلاح

أكد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن في خطاب النصر أنه “سيسعى للوحدة لا للتفرقة”، مشدداً على أن وقت العمل قد حان، في حين تظاهر أنصار ترمب الذي يرفض الاعتراف بالهزيمة في عدد من الولايات حاملين الأسلحة.

بايدن يؤكد سعيه للوحدة وأنصار ترمب يتظاهرون حاملين الأسلحة 
بايدن يؤكد سعيه للوحدة وأنصار ترمب يتظاهرون حاملين الأسلحة 
(Reuters)

احتفل الشعب الأمريكي بعد انتخابات عصيبة باقتناص المرشح الديمقراطي جو بايدن لرئاسة الولايات المتحدة من منافسه الشرس دونالد ترمب، حيث قرع مؤيدوه الأواني وأطلقوا أبواق السيارات وأشعلوا الألعاب النارية.

وأكد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، في خطاب النصر الذي ألقاه مساء السبت، أنه سيسعى للوحدة وليس للتفرقة خلال فترة حكمه للبلاد.

وأضاف موجهاً حديثه لأنصار الرئيس السابق دونالد ترمب “أدرك خيبة الأمل لدى أنصار ترمب، لكن علينا الآن أن ندع التصريحات اللاذعة جانباً، فقد حان الوقت لكي يستمع بعضنا إلى بعض”.

وأشار إلى أنه سيبدأ اعتباراً من الاثنين بتشكيل خلية أزمة خاصة بفيروس كورونا، وسيعمل خلال فترة حكمه على تحسين الاقتصاد ومكافحة التمييز العنصري وتغيُّر المناخ.

من جانبها، قالت نائبة الرئيس كامالا هاريس إن لديهم “الكثير من العمل لإنجازه”.

وأضافت هاريس في تغريدة عقب إعلان فوز بايدن: “تدور هذه الانتخابات حول ما هو أكثر بكثير مني ومن جو بايدن. إنها تدور حول روح أمريكا واستعدادنا للقتال من أجلها. أمامنا الكثير من العمل”.

وقد أصبحت هاريس، السيناتورة من ولاية كاليفورنيا، أول امرأة سوداء من أصول آسيوية تُصبح نائبة الرئيس الأمريكي في تاريخ الولايات المتحدة.

مؤيدو ترمب يحملون السلاح

وعلى جانب آخر، خرج العشرات من مؤيدي دونالد ترمب، السبت، في عدد من عواصم الولايات، وهم يرتدون ألبسة عسكرية ويحملون السلاح.

وقد أثار اكتشاف وجود أسلحة داخل هذه التظاهرات “حنق مسؤولي الأمن، وقلق العاملين في الانتخابات من احتمال استهدافهم أو مهاجمتهم”، بحسب صحيفة واشنطن بوست.

وجاءت الدعوة للتظاهر بعد حملة أطلقها مناصرو ترمب على فيسبوك تحت عنوان “أوقفوا السرقة”، وتم حظرها من قبل مواقع التواصل الاجتماعي بحجة “نشرها معلومات مضللة ومنشورات تحرض على العنف”.

ودعت منشورات الحملة إلى احتجاجات سلمية في 50 عاصمة ولاية ومدينة رئيسية، مثل فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا ولاس فيغاس بنيفادا.

من جهته، رفض ترمب الإقرار بهزيمته في انتخابات الرئاسة، قائلاً: “الانتخابات لم تنته بعد”.

وقالت الحملة الانتخابية لترمب، في بيان: “كلنا نعرف لماذا يعجل جو بايدن بإعلان نفسه فائزاً، ولماذا حلفاؤه في الإعلام يحاولون جاهدين مساعدته، إنهم لا يريدون كشف الحقيقة”.

وأعلنت الحملة أنها رفعت دعوى قضائية تزعم أن أكبر مقاطعة من حيث عدد السكان في الولاية الواقعة في جنوب غرب البلاد، رفضت دون وجه حق أصواتاً أدلى بها بعض الناخبين في سباق الرئاسة يوم الانتخابات.

وذكرت الدعوى، المرفوعة أمام المحكمة العليا في مقاطعة ماريكوبا، أن موظفي الانتخابات طلبوا من بعض الناخبين الضغط على زر بعدما رصدت آلة “تصويتاً لأكثر من مرشح”.

وقالت الحملة إن ذلك القرار تجاهل اختيارات الناخبين في تلك السباقات، وإن آلات تصويت جديدة استُخدمت يوم الثلاثاء.

وأشارت الدعوى إلى أن تلك الأصوات ربما تكون “حاسمة” في نتيجة الانتخابات بالولاية.

وأكدت مصادر مطلعة أن الجمهوريين يسعون لجمع 60 مليون دولار على الأقل لتمويل الطعون القانونية في عدة ولايات، والتي تزعم حدوث تلاعب، بحسب وكالة رويترز.

وحذر جمهوريون من خارج البيت الأبيض من أن ترمب يمكن أن “يشوّه إرثه إذا لم يخرج في النهاية بشكل مشرف، ويقوض نفوذه السياسي في المستقبل”، وفقاً لنفس المصدر.

وفي وقت سابق أعلنت وسائل إعلام أمريكية كبرى فوز بايدن بالرئاسة الأمريكية بعد تأكد حصوله على أصوات ولاية بنسلفانيا، ليصبح بذلك الرئيس الـ46 للولايات المتحدة الأمريكية.

ووفقاً لوكالة CNN فقد حصل بايدن على 274 صوتاً في المجمع الانتخابي، في حين أكدت فوكس نيوز أنه حصل أيضاً على أصوات ولاية نيفادا ليصبح مجموع الأصوات التي حصل عليها 290 صوتاً في المجمع الانتخابي.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى