أخبار تركيا

قوات السلام الروسية تصل قره باغ وصحيفة فرنسية تتهم باريس بالفشل في الملف

وصلت قوات حفط السلام الروسية إلى إقليم “قره باغ” حسب ما أعلنته رئاسة هيئة الأركان الروسية، في حين اتهمت صحيفة فرنسية حكومة باريس بالفشل بوقوفها إلى جانب أرمينيا ومعاداتها تركيا في الأزمة.

قوات حفظ السلام الروسية توجد في
قوات حفظ السلام الروسية توجد في “قره باغ” لوقف الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا، ولمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، حسب المسؤولين الروس
(BBC)

أعنلت رئاسة هيئة الأركان الروسية، الأربعاء، وصول قوات بلادها إلى إقليم “قره باغ”، لتباشر مهامها ضمن قوات حفظ السلام.

وقال سيرغي رودسكوي، رئيس إدارة العمليات الرئيسية لهيئة الأركان العامة الروسية، في إحاطة صحفية، إن قوات حفظ السلام الروسية توجد في “قره باغ” لوقف الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا، ولمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وأضاف أن قوات حفظ السلام الروسية وصلت إلى المنطقة، وانتشرت الأربعاء في جزء من طريق مزرعة لاتشين– ليسوجورسكي، لإقامة ممر لاتشين ونقاط المراقبة المؤقتة.

وأوضح أن قوات حفظ السلام الروسية، وفي إطار مهامها في “قره باغ”، ستسخدم طائرات ومسيرات، مبيناً أن أغلب أفراد القوات الروسية المرسلة إلى المنطقة سبق أن كانوا في سوريا.

وأشار إلى أنه “من أجل مراقبة تنفيذ الاتفاق بين أرمينيا وأذربيجان، من المقرر إنشاء 16 مركز مراقبة في المنطقتين الشمالية والجنوبية، سيتم نشرها على طول خط التماس بين الجانبين في قره باغ وعلى طول ممر لاتشين”، الذي يربط الإقليم بأراضي أرمينيا.

وحول مهام نقاط المراقبة المذكورة، قال المسؤول الروسي: إنها “مكلفة بمهمة جمع المعلومات عن حالات انتهاك وقف إطلاق النار، ونقل هذ ه المعلومات على وجه السرعة إلى قيادة قوات حفظ السلام، إضافة إلى الحفاظ على سلامة حركة مرور وسائل النقل، ودرء الأعمال غير القانونية ضد المدنيين”.

من جهة أخرى، قالت صحيفة “لوبينيون” الفرنسية إن وقوف باريس إلى جانب أرمينيا ومعاداتها تركيا في أزمة إقليم “قره باغ”، شكّل فشلاً آخر لفرنسا، بعد سوريا وليبيا.

وأضافت الصحيفة أن يريفان خسرت الحرب في الإقليم، وأشارت إلى دعم أنقرة لباكو، والتواصل المستمر بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، حول مستجدات “قره باغ” ومن قبله ليبيا.

وأردفت: “ما هو مؤكّد أن الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وفرنسا، بقيت خارج اللعبة الدبلوماسية.”

وتطرقت الصحيفة إلى أن مجموعة مينسك، التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لم تستطع إيجاد حل لأزمة “قره باغ.”

وتابعت: “بعد ليبيا وسوريا قره باغ شكّل فشلاً آخر بالنسبة إلى فرنسا التي وقفت إلى جانب أرمينيا وعادت تركيا.”

وشددت على أن التفوّق الأذربيجاني على أرمينيا كان واضحاً من اليوم الأول لانداع الاشتباكات بينهما، مبينة أن المعدات العسكرية الروسية بقيت محدودة أمام التكنولوجيا العسكرية التركية في “قره باغ.”

ومساء الاثنين أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في “قره باغ”، مع بقاء قوات البلدين متمركزة في مناطق سيطرتها الحالية.

في حين أعلن الرئيس الأذربيجاني أن الاتفاق نصر لبلاده، وأن الانتصارات التي حققها الجيش أجبرت رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، على قبول الاتفاق مكرهاً.

وبيّن علييف أن الاتفاق ينص على استعادة أذربيجان السيطرة على 3 محافظات تحتلها أرمينيا، خلال فترة زمنية محددة، وهي كلبجار حتى 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وأغدام حتى 20 من الشهر نفسه، ولاتشين حتى 1 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

بدوره علق باشينيان على الاتفاق بقوله: “لم يكن لدي خيار إلا التوقيع، والقرار الذي اتخذته يستند إلى تقييم أشخاص على علم بالواقع العسكري على الأرض”.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى