أخبار تركيا

ترمب يتشكّك في جدوى الطعن قضائياً وأنصاره يخرجون في مظاهرات لدعمه

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لأول مرة، عن تشكّكه في جدوى الطعن قضائياً على فوز منافسه جو بايدن، بعد حسم ولاية جورجيا، وأنصاره ينزلون إلى الشوارع لتأييده.

جانب من المسيرات المؤيدة لدونالد ترمب في معركته القضائية ضد منافسه الفائز بالرئاسة جو بايدن 
جانب من المسيرات المؤيدة لدونالد ترمب في معركته القضائية ضد منافسه الفائز بالرئاسة جو بايدن 
(AFP)

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، السبت، إن تصديق حاكم ولاية جورجيا على نتائج الانتخابات، يجعل من المستحيل مراجعتها.

وأضاف ترمب، عبر تويتر، أن “مرسوم الموافقة الموقع من قبل وزير خارجية (ولاية) جورجيا بموافقة الحاكم، يجعل من المستحيل التحقق من التوقيعات ومطابقتها على بطاقات الاقتراع والمغلفات، وما إلى ذلك”.

وتابع: “كانوا يعلمون أنهم سوف يغشون (..) يجب فضح التوقيعات الحقيقية!”.

ولم يحقق ترمب أي تقدم يذكر في ساحات المحاكم وبدأ يعبّر للمرة الأولى عن تشككه بشأن فرص فوزه، إذ قال للصحفيين أمس الجمعة، “الوقت سيكشف” من سيكون الرئيس القادم.

وفي سياق متصل، احتشد أنصار ترمب في الشوارع، السبت، لمساندته فيما يردده دون دليل عن حدوث تزوير في الانتخابات، بينما يمضي قدماً في سلسلة من المعارك القضائية الطويلة للطعن في فوز الرئيس المنتخب جو بايدن.

ومن المقرر أن يشارك في المظاهرات المؤيدة لترمب في واشنطن ومدن أخرى، مزيج من أنصاره وشخصيات يمينية وأعضاء جماعتي “المحافظون على العهد” (أوث كيبرز) و”الأولاد الفخورين” (براود بويز)، في تعبير شعبي عن دعم مسعاه للبقاء في السلطة.

وأطلق المنظمون أسماء عدة على المسيرات من بينها (مسيرة من أجل ترمب) و(أوقفوا السرقة) و(مسيرة المليون ماجا) وهي كلمة ترمز بالأحرف الأولى لشعار حملة ترمب الانتخابية “اجعلوا أمريكا عظيمة مرة أخرى”. وعبر ترمب عن تأييده ودعمه للمسيرات على تويتر.

وتعتزم جماعات يسارية تنظيم مظاهرات مضادة في واشنطن ومدن أخرى.

وخرجت احتجاجات سابقة، مؤيدة لترمب في أنحاء الولايات المتحدة منذ أن أشارت النتائج إلى فوز بايدن بالرئاسة في 7 نوفمبر/تشرين الثاني، لكنها كانت احتجاجات صغيرة ومحدودة.

والجمعة، عزز الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، انتصاره في الانتخابات بفوزه بولاية جورجيا، ليرفع عدد الأصوات التي حصل عليها من المجمع الانتخابي إلى 306، إذ إن للولاية 16 صوتاً.

ويقف الرئيس ترمب الآن عند 232 صوتاً بالمجمع الانتخابي (الهدف هو الوصول إلى 270 صوتاً للفوز بسباق الرئاسة) بعد أن قلب بايدن 5 ولايات عُرفت بتأييدها للجمهوريين والحزب الجمهوري خلال سباقات الرئاسة الأمريكية، هي أريزونا وجورجيا وبنسلفانيا وميشيغان بالإضافة إلى ويسكنسن.​​​​​​​

وللفوز بولاية ثانية يحتاج ترمب التغلب على تقدم بايدن في ثلاث ولايات على الأقل، لكنه لم يقدم حتى الآن ما يثبت قدرته على تحقيق ذلك في أي منها.

وأمام الولايات الأمريكية حتى 8 ديسمبر/كانون الأول للتصديق على الانتخابات واختيار أعضاء المجمع الانتخابي الذي سيختار الرئيس الجديد رسمياً في 14 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وأعاق رفض ترمب قبول الهزيمة حتى الآن، عملية الانتقال الرسمي للسلطة، فالوكالة الاتحادية التي تقدم التمويل للرئيس المنتخب القادم، وهي إدارة الخدمات العامة، لم تعترف بعد بفوز بايدن الأمر الذي يحرمه من استخدام المقار الاتحادية ومواردها.

غير أن بايدن الذي سيجتمع مع مستشاريه اليوم السبت، في مسقط رأسه بولاية ديلاوير لبحث عملية الانتقال، مضى قدماً في العملية مواصلاً تحديد أولوياته التشريعية ومراجعة سياسات الوكالات الاتحادية واستعداداته لملء آلاف الوظائف في الإدارة الجديدة.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى