أخبار تركيا

ثلث مؤيدي “العمال البريطاني” المسلمين تعرضوا لحوادث إسلاموفوبيا داخل الحزب

أعدت “شبكة مسلمي العمال” استبياناً داخل حزب العمال البريطاني كشف عن تعرض أكثر من ثلث المسلمين المؤيدين للحزب، لحوادث مرتبطة بالإسلاموفوبيا داخل الحزب، في حين أن أكثر من نصف المسلمين الأعضاء لا يثقون بقيادة الحزب الجديدة فيما يخص مكافحة الإسلاموفوبيا.

55% من المشاركين لا يثقون بقيادة الحزب حيال مكافحة الإسلاموفوبيا بشكل فاعل
55% من المشاركين لا يثقون بقيادة الحزب حيال مكافحة الإسلاموفوبيا بشكل فاعل
(Labour Muslim Network)

كشف استبيان عن تعرض أكثر من ثلث المسلمين المؤيدين لحزب العمال البريطاني المعارض، لحوادث مرتبطة بالإسلاموفوبيا داخل الحزب، في حين أن أكثر من نصف المسلمين الأعضاء لا يثقون بقيادة الحزب الجديدة فيما يخص مكافحة الإسلاموفوبيا.

الاستبيان أعدته “شبكة مسلمي العمال” (LMN) غير الحكومية، وهي “منظمة تسعى إلى تعزيز مشاركة المسلمين البريطانيين مع حزب العمال وفي العمل السياسي” حسب تعريفها، وشارك فيه 422 عضواً مسلماً في حزب العمال.

ووفق الاستبيان فإن 59% من الأعضاء والمؤيدين المسلمين لا يشعرون بتمثيل جيد من قبل قيادة الحزب، فيما أن 55% من المشاركين لا يثقون بقيادة الحزب حيال مكافحة الإسلاموفوبيا بشكل فاعل.

وأوضح الاستبيان أن 29% من أعضاء الحزب المسلمين تعرضوا بشكل مباشر لحوادث مرتبطة بالإسلاموفوبيا، في حين أن 37% منهم قالوا إنهم شهدوا بأنفسهم كراهية الإسلام داخل حزب العمال.

وأضاف الاستبيان أن 44% من المشاركين يعتقدون أن الحزب لا يأخذ مكافحة الإسلاموفوبيا على محمل الجد.

وعزا العديد من الأعضاء هذه الهوة بين الأعضاء المسلمين والقيادة، إلى سياسات الحزب بشأن قضايا مثل فلسطين وكشمير واستراتيجية مكافحة الإرهاب.

ورداً على الاستبيان، ذكر حزب العمال في بيان أنه سيتم عقد اجتماع بين الحزب مع شبكة مسلمي العمال، لمناقشة سبل حل “معضلة الإسلاموفوبيا”.

وأعرب البيان الذي يحمل توقيع رئيس حزب العمال، كير ستارمر، ونائبته أنجيلا راينر، عن شكره لشبكة مسلمي العمال على تقريرها المهم، وعلى مساعيها من أجل إشراك المسلمين الأعضاء في سياسات الحزب، وأضاف: “لا مكان للإسلاموفوبيا في حزبنا أو مجتمعنا ونحن مصممون على اقتلاعها”.

ويأتي التقرير بعد مزاعم عن معاداة السامية في الحزب، وتعليق عضوية الزعيم السابق جيريمي كوربين الشهر الماضي لهذا السبب.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى