أخبار تركيا

ردود فعل غاضبة إزاء توقيف 30 مسلماً وتوجيه أسئلة شخصية إليهم في النمسا

على نحو أثار غضب كثيرين داهمت الشرطة النمساوية أكثر من 60 منزلاً على خلفية أوامر بتوقيف نحو 30 مسلماً، ووجّهت أسئلة شخصية إليهم خلال التحقيق، في ما اعتبره البعض مساساً غير مقبول بحقوق الإنسان وسيادة القانون.

مداهمات الشرطة النمساوية عشرات المنازل على خلفية توقيف 30 مسلماً تثير ردود فعل غاضبة
مداهمات الشرطة النمساوية عشرات المنازل على خلفية توقيف 30 مسلماً تثير ردود فعل غاضبة
(AA)

أثارت مداهمة الشرطة النمساوية لأكثر من 60 منزلاً على خلفية أوامر بتوقيف نحو 30 مسلماً، وتوجيه أسئلة محددة إليهم خلال التحقيق، ردود فعل غاضبة.

ونشرت رابطة التضامن مع فلسطين (غير حكومية)، التي شكّلتها مجموعة من المنظمات غير الحكومية في النمسا الاثنين، تدوينة على حسابها في مواقع التواصل الاجتماعي، حول عملية التوقيف والأسئلة التي طرحتها الشرطة على الموقوفين.

وأشارت الرابطة إلى اقتحام منازل المسلمين المشتبه بهم في الساعة الخامسة صباحاً، وكسر أبواب الكثير من المساكن واقتحامها، من دون مراعاة وجود أطفال فيها.

ووجهت الشرطة أسئلة إلى الأطفال من قبيل “أين يحتفظ والدك بالمال؟”.

وجاء في منشور الرابطة أن وحدة حماية الدستور ومكافحة الإرهاب النمساوية (المخابرات) وجّهت للموقوفين أسئلة حول حياتهم الخاصة لا تتعلق بالاتهامات الموجهة إليهم.

وأكّدت الرابطة أن محاولة المساس بحرية التفكير تمثل إشكالية كبيرة فيما يتعلق بحقوق الإنسان والقانون. وأشارت إلى أنه قد طُرِحت أسئلة على الموقوفين من قبيل “هل تذهب إلى المسجد؟ كم مرة تمارس الشعائر الدينية في منزلك؟” وغيرها.

وفي 9 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، داهمت الشرطة النمساوية أكثر من 60 منزلاً على خلفية أوامر بتوقيف نحو 30 شخصاً.

وقال الادعاء العام النمساوي في بيان، إن المداهمات “ليست جزءاً من التحقيقات المرتبطة بإطلاق النار الذي وقع في العاصمة فيينا في 2 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.. بل في إطار تحقيقات مكثفة وشاملة جارية منذ أكثر من عام في إطار مكافحة الإرهاب”.

من جهته، قال وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر إن العملية الأمنية التي أطلقتها الشرطة تهدف إلى “قطع جذور الإسلام السياسي”.

وشهدت العاصمة فيينا في 2 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري هجوماً مسلحاً أسفر عن مقتل 5 أشخاص بينهم منفذ الهجوم وإصابة 17 آخرين.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى