أخبار تركيا

وفاة وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم

في عام 1990 عُين سفيراً لدى الولايات المتحدة وذلك حتى 1999، وعين في مطلع 2000 معاوناً لوزير الخارجية، وشارك في مفاوضات مع إسرائيل في التسعينيات بشأن اتفاق سلام لكنها باءت بالفشل.

دافع المعلم المنحدر من عائلة سنية من دمشق علناً عن الدور العسكري المتنامي لموسكو وإيران 
دافع المعلم المنحدر من عائلة سنية من دمشق علناً عن الدور العسكري المتنامي لموسكو وإيران 
(AFP)

توفي الاثنين وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، الذي برز كواجهة للنظام بتصريحاته ومواقفه المدافعة عن الأسد وانتهاكاته خلال الأزمة السورية.

وقالت وكالة أنباء النظام سانا: “إن وزارة الخارجية والمغتربين تنعي وفاة وزير الخارجية وليد المعلم” عن 79 عاماً.

ولم تذكر سانا أي تفاصيل عن سبب وفاة المعلم في خبرها، لكنه كان يعاني منذ سنوات مشاكل في القلب.

والمعلم من مواليد دمشق عام 1941، والتحق بوزارة الخارجية السورية عام 1964، وعمل في عدد من البعثات الدبلوماسية.

في عام 1990 عُين سفيراً لدى الولايات المتحدة وذلك حتى 1999، وعُين في مطلع 2000 معاوناً لوزير الخارجية، وشارك في مفاوضات مع إسرائيل في التسعينيات بشأن اتفاق سلام لكنها باءت بالفشل.

وعُين وزيراً للخارجية بتاريخ 11 فبراير/شباط 2006، وبقي في منصبه حتى وفاته.

وعُرف المعلم بمواقفه المؤيدة والمبررة لهجمات النظام ضد المتظاهرين منذ بداية الأزمة السورية عام 2011، عندما نزل الآلاف إلى الشوارع مطالبين بالإصلاح وإسقاط النظام.

وبرز المعلم مع تصاعد تطورات الأزمة السورية بوصفه واجهة للنظام السوري، وحاول خلال مؤتمراته الصحفية وتصريحاته المختلفة الدفاع عن النظام، وعمل على التقليل من شأن ما تشهده بلاده وربطه بما اعتبرها مؤامرة تستهدف سوريا.

وقال مصدر مقرب من النظام السوري لوكالة رويترز إن من المتوقع على نطاق واسع أن يخلف المعلم في المنصب نائبه فيصل المقداد.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى