أخبار تركيا

لدوره في مؤسسة “مستازافان”.. واشنطن تفرض عقوبات جديدة على المرشد الإيراني

أعلنت الحكومة الأمريكية فرض عقوبات جديدة تستهدف المرشد الإيراني علي خامنئي لدوره في مؤسسة “مستازافان” الإيرانية، إضافة إلى عشرات الكيانات والشخصيات الإيرانية على رأسهم وزير الاستخبارات والأمن محمود علوي.

مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للخزانة الأمريكية، اتخذ إجراءات ضد مؤسسة كبرى (شبكة) يرعاها المرشد الإيرني وتضم نحو 160 شركة على صلة بقطاعات الطاقة والمالية والبناء والتعدين في إيران
مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للخزانة الأمريكية، اتخذ إجراءات ضد مؤسسة كبرى (شبكة) يرعاها المرشد الإيرني وتضم نحو 160 شركة على صلة بقطاعات الطاقة والمالية والبناء والتعدين في إيران
(Reuters)

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، الأربعاء، عقوبات جديدة تستهدف المرشد الإيراني علي خامنئي، إضافة إلى عشرات الكيانات والشخصيات الإيرانية على رأسهم وزير الاستخبارات والأمن محمود علوي.

جاء ذلك في بيان للوزارة، نشر على موقعها الإلكتروني، إذ أُعلن عن فرض العقوبات ضد خامنئي، على خلفية دوره في مؤسسة “مستازافان” الإيرانية.

وذكر البيان أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للخزانة الأمريكية، اتخذ إجراءات ضد مؤسسة كبرى (شبكة) يرعاها المرشد الإيرني وتضم نحو 160 شركة على صلة بقطاعات الطاقة والمالية والبناء والتعدين في إيران.

وأوضح أن الشبكة المذكورة “تُدعى (مؤسسة مستازافان) ويجري تعريفها ظاهرياً على أنها مؤسسة خيرية إلا أنها تُستخدم من قبل المرشد الإيراني لتعزيز منصبه وتقديم المكافآت لحلفائه السياسيين، إضافة إلى التضييق على أعداء النظام”.

كما شملت العقوبات، كلاً من أمير منصور بورغي، وجواد غاناعات، وخوسرو مختاري، ومحمد علي يزدن.

وبررت واشنطن فرض العقوبات عليهم بأنهم “أعضاء في مجلس إدارة المؤسسة أو مسؤولون تنفيذيون بارزون فيها”، حسب البيان.

ونقل البيان عن وزير الخزانة الأمريكية، ستيفن منوشين قوله إن “المرشد الإيراني يستخدم مستازافان لمكافأة حلفائه بحجة الأعمال الخيرية”.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل استهداف كبار المسؤولين ومصادر الدخل التي تساعد النظام (الإيراني) على الاستمرار في قمع شعبه”.

وفي السياق، فرضت الخزانة الأمريكية عقوبات ضد وزير الاستخبارات والأمن الإيراني محمود علوي، لدوره “في الانتهاكات الحقوقية التي مارسها النظام الإيراني ضد المواطنين في مناسبات مختلفة، بما في ذلك خلال احتجاجات نوفمبر/تشرين الثاني 2019”.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى