أخبار تركيا

بومبيو يزور “بسغوت”.. نواب بالكونغرس ينددون ودول أوروبية تجدد رفض الاستيطان

طالب 40 نائباً في الكونغرس الأمريكي، وزير خارجية بلادهم بالتنديد بما تنفذه إسرائيل من هدم للمناطق السكنية التابعة للفلسطينيين في الضفة الغربية، فيما أكد سفراء 6 دول أوروبية عدم مشروعية المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

يُطلق الفلسطينيون على المستوطنة التي شُيدت سنة 1968، بعد عام واحد من احتلال إسرائيل للضفة الغربية، اسم
يُطلق الفلسطينيون على المستوطنة التي شُيدت سنة 1968، بعد عام واحد من احتلال إسرائيل للضفة الغربية، اسم “مستوطنة جبل الطويل”، وهو الاسم العربي للمنطقة
(AA)

طالب 40 نائباً في الكونغرس الأمريكي، وزير خارجية بلادهم مايك بومبيو، بالتنديد بما تنفذه إسرائيل من هدم للمناطق السكنية التابعة للفلسطينيين في الضفة الغربية.

جاء ذلك في رسالة وجهها المشرعون الأمريكيون، إلى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، تزامناً مع زيارة يجريها الأخير إلى إسرائيل.

ودعا النواب الأمريكيون، بومبيو إلى المبادرة للحيلولة دون مواصلة إسرائيل لأعمال الهدم التي طالت منازل الفلسطينيين، واكتسبت زخماً مؤخراً.

وقالوا في رسالتهم “لا يمكن أن يكون الضم الزاحف، سياسة تدعمها حكومة الولايات المتحدة، إذا كنا نرغب في رؤية السلام في المنطقة”.

وشددوا على أن أنشطة الهدم تعد “انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي”.

وفي السياق، أكد سفراء 6 دول أوروبية عدم مشروعية المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبين إسرائيل بوقف نشاطها الاستيطاني فوراً.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده سفراء كلّ من بلجيكا وإستونيا وفرنسا وألمانيا لدى الأمم المتحدة، إضافة إلى أيرلندا والنرويج اللتين سينضمان لعضوية مجلس الأمن اعتباراً من يناير/كانون الثاني المقبل.

وفي المؤتمر الذي أعقب جلسة دورية لمجلس الأمن حول “الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية”، قرأ مندوب فرنسا الأممي “نيكولاس لاريفيير” بياناً مشتركاً عن الدول الست.

وقال لاريفيير إن “المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وبلداننا لن تعترف بأي تغييرات لحدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، بخلاف تلك التي اتفق عليها الطرفان (الفلسطيني والإسرائيلي)”.

وذكر بيان السفراء الستة “نحن قلقون للغاية من قرار السلطات الإسرائيلية طرح عطاءات لبناء وحدات سكنية في مستوطنة جفعات هاماتوس، الواقعة بين القدس وبيت لحم”.

كما أعربوا عن قلقهم من “التوسع الكبير في بناء المستوطنات ا لذي أعلنت عنه إسرائيل في 14 و15 أكتوبر /تشرين الأول (الماضي) مع التخطيط لبناء ما يقرب من 5 آلاف وحدة سكنية” على الأراضي المحتلة منذ عام 1967.

وأبدوا قلقاً أيضاً من “عمليات الهدم واسعة النطاق التي نفذتها القوات الإسرائيلية لأكثر من 70 مبنى بالأغوار الشمالية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني”.

ودعا السفراء إسرائيل إلى التراجع عن هذه “القرارات السلبية في هذا الوقت الحرج والحساس”، ووقف كل التوسع الاستيطاني المستمر.

وحذروا من أن “أي بناء استيطاني سيلحق أضراراً جسيمة بآفاق دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافياً، والتوصل إلى حل الدولتين المتفاوض عليه بما يتماشى مع المعايير المتفق عليها دولياً، وتكون القدس عاصمة مستقبلية للدولتين”.

وفي 3 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي تجمع “حَمصة البقيعة”، شرق مدينة طوباس (شمال)، وترك سكانه في العراء.

وعلى هامش زيارته إلى إسرائيل، تفقد بومبيو، الأربعاء، مستوطنة “بسغوت”، ومستوطنات في مرتفعات الجولان المحتل.

وتأتي زيارة بومبيو اتساقاً مع سياسة إدارة ترمب الذي خسر الانتخابات الرئاسية الأخيرة، بحسب وسائل إعلام أمريكية، والذي قال في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2019، إن “الولايات المتحدة لم تعد تعتبر المستوطنات مخالفة للقانون الدولي”.

المصدر: TRT عربي – وكالات

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى