منوعات

أغرب براكين العالم يطلق حمماً زرقاء اللون عوضا عن الحمراء بالصور والفيديو

أغرب براكين العالم

الحمم الزرقاء تضيء ليل جزيرة جاوة الإندونيسية في عام 2018

بركان آيجن الفريد من نوعه، يطلق حممه الزرقاء ويضيء ليل جزيرة جاوة الإندونيسية، جامعاً محبي الصور الفوتوغرافية من حول العالم.

شهدت جزيرة جاوة الإندونيسية عودة بركان آيجن، أحد أكثر البراكين غرابة في العالم، لإطلاق حممه الزرقاء من جديد.

وأجلت السلطات الإندونيسية سكان المنطقة على الفور لحمايتهم من حمم البركان الزرقاء الكبريتية السامة. وذلك وفق ما نقلته صحيفة “The Sun” البريطانية.

وتعود شهرة بركان آيجن إلى نوعية حممه والبحيرة الكبريتية التي تشكلها فوهته. فحين يتفاعل محتواها مع الهواء، تؤدي إلى أنهار من الحمم الزرقاء.

وتصل الحمم الزرقاء الملتهبة التي يطلقها البركان إلى 2799 متراً، مهددة حياة عشرات الآلاف من سكان المناطق المجاورة. وعلى الرغم من خطر الموت بتلك “النار الزرقاء”، فإن ذلك لا يخيف السكان. إذ تستقبل قراهم السياح من جميع أنحاء العالم لمشاهدة البركان الفريد.

الفيديو

أقرأ المزيد عن البراكين

البَراكِين عبارة عن تشققات في قشرة الكواكب، مثل الأرض، وتسمح بخروج الحمم البركانية أو الرماد البركاني أو انبعاث الأبخرة و الغازات من غرف الصهارة الموجودة في أعماق القشرة الأرضية. ويحدث ذلك من خلال فوهات أو شقوق. وتتراكم المواد المنصهرة أو تنساب حسب نوعها لتشكل أشكالاً أرضية مختلفة منها التلال المخروطية أو الجبال البركانية العالية كالتي في متنزه يلوستون الوطني بأمريكا الشمالية.

ويوجد في العالم نحو 500 بركان نشط. ثلاثة أرباع هذه البراكين توجد فيما يطلق عليه حلقة النار في المحيط الهادي. وأعلى الجبال النشطة في القارة الأمريكية هو جبل أكونكاغوا في الأرجنتين حيث يصل ارتفاعه إلى 7 آلاف متر تقريباً.

من الأخطار البركانية:

1- جريان الحمم البركانية تصل حرارة الحمم البركانية ما بين °880-°1100، والحمم البركانية لا تعتبر خطيرة بالعادة ،لأن سرعتها بطيئة ويمكن تفاديها سيراً على الأقدام .

وتكمن خطورتها بأنها تدمر المحاصيل الزراعية والمنازل والطرق .ويمكن إبطاء حركتها عن طريق ضخ المياه عليها بالقوارب والمضخات .

2- المقذوفات وتعد المقذوفات أكثر خطراً من تدفق الحمم البركانية؛ بسبب إنفجارها المفاجئ ،وحجمها، وحرارتها ،والمسافات التي يمكن أن تصل اليها .

ويمكن تصنيف المقذوفات حسب حجمها : الغبار والرماد ويكون حجمه 2mm تقريباً ويتعبر خطير بسبب أنه يحمل لمسافات كبيرة ، ويمكن أن يؤثر على المناخ العالمي بسبب حجبه لأشعة الشمس ، وخطير على الصحه لانه يؤثر على التنفس ويسبب الإختناق.

وهناك مقذوفات يكون حجمها ما بين(2-64) mm وهي عبارة عن حمم متصلبة المعروفة بالزجاج البركاني والتي تكون ناعمه بسبب تبريدها السريع والمفاجئ وتكون خطيرة على المناطق المجاورة ومن المقذوفات ما يصل حجمه أكبر من 64mm والتي تسمى( بلوك) وهي خطيرة جدا.

3- الغيمة المتوهجة وهي من أكثر الظواهر المدمرة التي ترافق البركان وتكون متكونة من غازات ساخنة جدا مختلطة بالرماد البركاني وفتات أكبر حجم منه وتتحرك هذه الغيمة بسرعة كبيرة جدا من قمة البركان إلى الاسفل تصل إلى(200)كم/بالساعة وتدمر كل شيء في طريقها .

المواد البركانية:

يخرج من البراكين حين ثوراتها حطام صخري صلب ومواد منصهرة (صهارة) وغازات.

1- الحطام الصخري: ينبثق نتيجة للانفجارات البركانية حطام صخري صلب مختلف الأنواع والأحجام عادة في الفترة الأولى من الثوران البركاني. ويشتق الحطام الصخري من القشرة المتصلبة التي تنتزع من جدران العنق نتيجة لدفع الحمم والمواد الغازية المنطلقة من الصهير بقوة وعنف ويتركب الحطام الصخري من مواد تختلف في أحجامها منها الكتل الصخرية، والقذائف والجمرات، والرمل و الغبار البركاني.

2- الغازات: تخرج من البراكين أثناء نشاطها غازات بخار الماء، وهو ينبثق بكميات عظيمة مكونا لسحب هائلة يختلط معه فيها الغبار والغازات الأخرى. وتتكاثف هذه الأبخرة مسببة لأمطار غزيرة تتساقط في محيط البركان. ويصاحب الانفجارات وسقوط الأمطار حدوث أضواء كهربائية تنشأ من احتكاك حبيبات الرماد البركاني ببعضها ونتيجة للاضطرابات الجوية، وعدا الأبخرة المائية الشديدة الحرارة، ينفث البركان غازات متعددة أهمها الهيدروجين والكلورين ومركبات الكبريت والنتروجين ومركبات الكربون والأوكسجين.

3- الحمم: هي كتل سائلة تلفظها البراكين، وتبلغ درجة حرارتها بين 800 درجة مئوية و1200 درجة مئوية. وتنبثق الحمم من فوهة البركان، كما تطفح من خلال الشقوق والكسور في جوانب المخروط البركاني، تلك الكسور التي تنشئها الانفجارات وضغط كتل الصهير، وتتوقف طبيعة الحمم ومظهرها على التركيب الكيماوي لكتل الصهير الذي تنبعث منه وهي نوعان:

حمم خفيفة فاتحة اللون: وهذه تتميز بعظم لزوجتها. ومن ثم فإنها بطيئة التدفق ومثلها الحمم التي انبثقت من بركان بيلي (في جزر المارتنيك في البحر الكاريبي) عام 1902 فقد كانت كثيفة لزجة لدرجة أنها لم تقو على التحرك، وأخذت تتراكم وترتفع مكونة لبرج فوق الفوهة بلغ ارتفاعه نحو 300 م. ثم ما لبث بعد ذلك أن تكسر وتحطم نتيجة للانفجارات التي أحدثها خروج الغازات.

حمم ثقيلة داكنة اللون: وهي حمم بازلتية، وتتميز بأنها سائلة ومتحركة لدرجة كبيرة، وتنساب في شكل مجاري على منحدرات البركان. وحين تنبثق هذه الحمم من خلال كسور عظيمة الامتداد فإنها تنتشر فوق مساحات هائلة مكونة لهضاب فسيحة. ومثلها هضبة الحبشة وهضبة الدكن بالهند وهضبة كولومبيا بأمريكا الشمالية.
المواد البركانية

4- المواد البركانية الصلبة: وهي الأجزاء التي تتكون منها الصخور البركانية وهي:
أ. المقذوفات البركانية: وهو تجمد الصهارة والحمم البركانية المقذوفة إلى السطح.
ب. صخر الخفاف: عبارة عن رغوة سيليكاتية تتخلها الغازات.
ج. رماد بركاني: ناتج من تفتت وتناثر قمة الصهارة المتجمدة في عنق البركان تحت تأثير الضغط و البخار، وهي تتصلب بسرعة.

5- المواد البركانية السائلة الصهارة والحمم (اللابة): تتألف من المواد السائلة من الحمم التي تنساب مشتعلة من فوهة البركان إلى مسافات بعيدة أحيانا ومدى سيولة الحمم يخضع لعدة عوامل. مثل انحدار الأرض، وطبيعة الصهارة و اللابة (لزجة أو مائعة) وتعتمد نسبة اللزوجة على نسبة السيليكا، وعلى قوة البركان

6- المواد البركانية الغازية: من أهم الغازات المنبعثة من البراكين:
بخار الماء
مركبات الهيدروكربون
ثاني أكسيد الكبريت

————————————————————————————

شاهد أيضاً: هل ستكون لقاحات فايروس كورونا فعالة مع سلالة الفايروس الجديدة

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى