قصص إسلامية

5 من اغرب القصص الإسلامية الممتعة

5 من اغرب القصص الإسلامية الممتعة

 

القصة الأولى (من أغرب القصص)

حدثت في عهد الخليفة “عمر بن عبد العزيز” كان القائد الإسلامي العظيم “قتيبة بن مسلم الباهلي” يفتح البلاد الغير إسلامية في مشارق الأرض ومغاربها كحال سائ المسلمين في هذا العصر،

ولكن هذا القائد العظيم عندما فتح الله عليه بفتح “سمرقند” لم يدعو أهلها للإسلام ولا لدفع الجزية ولم يمهلهم ثلاثة أيام، وعندما علموا كهنتها بأن ما فعله قائد المسلمين معهم مخالفا لأمور الدين الإسلامي رفعوا شكواهم ضده إلى سلطان المسلمين “سيدنا عمر بن عبد العزيز”، الذي أمر باستدعائه “قتيبة بن مسلم” إلى مجلس القضاء.

وعندما جاء نادى غلام القاضي قائلا: “يا قتيبة”، دون ذكر أي لقب قبلها، دخل “قتيبة بن مسلم” إلى القاضي “جميع” وكان هناك حاضر الكاهن السمرقندي، فقال القاضي: “ما شكواك يا سمرقندي؟”

فأجابه قائلا: “لقد اجتاحنا قائد المسلمين بجيوشه دون أن يدعونا للإسلام، أو يمهلنا فترة لننظر في أمرنا أنسلم أم نحـ.ـارب”.

القاضي: “ماذا تقول في شكواه يا قتيبة؟”

قتيبة: “الحـ.ـرب خدعة، وسمرقند بلد عظيم وكل البلاد من حولها راوغوا ولم يقبلوا بالإسلام ولا الجزية”.

القاضي: “هل دعوت أهل سمرقند للإسلام أو لدفع الجزية أو حتى الحـ.ـرب؟”

قتيبة: “لا، لقد اجتحنا بلادهم لكل الأسباب التي ذكرتها من قبل”.

القاضي: “أراك قد أقررت بما فعلت، اعلم يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا باجتنابنا للغـ.ـدر وحرصنا الدائم على إقامة العدل؛ قضينا بإخراج المسلمين وجيوشهم ونسائهم وأطفالهم من سمرقند، وذلك لا يمنع من إنذارهم في الطريق”.

لم يصدق رسول سمرقند “الكاهن الذي أرسل بالرسالة إلى سلطان المسلمين” ما شهد وما سمع، عاد إلى قومه يقص عليهم ما رأى؛ وبعد فترة وجيزة من الحكم سمع أهل سمرقند أصوات الجـ.ـيوش وهي تغادر البلاد،

لم يتمالك أهل سمرقند وكهنتهم أنفسهم فخرجوا مسرعين إلى معسكرات المسلمين قبل رحيلهم ليشهدوا أن لا إله إلا الله محمد رسول الله.

القصة الثانية (قصـــة الغـــلام والمعلـــــم)

في زمن بعيد كان هناك غلاما متقد الذكاء، أرسلاه والديه إلى بلاد بعيدة لطلب العلم والدراسة فيها، قضى دهرا طويلا من الزمن، وحينما عاد طلب من والديه أن يحضروا له معلما جيدا لكي يسأله ثلاثة أسئلة تحيره وتشتت انتباهه دوما…

وفي الصباح حضر المعلم، وبعدما ألقى كل منهما التحية على الآخر بدأ الغلام في سؤال معلمه…

الغلام: “من أنت؟، وهل ستتمكن من الإجابة على أسئلتي الثلاث التي لطالما حيرت الكثيرين من العلماء والفقهاء؟”

المعلم: “إني عبد من عباد الله، وإن وفقني الله سأجيب عن أسئلتك التي حيرتك وشتت انتباهك كما ذكر والدك”.

الطالب: “هل الله موجود بالحقيقة فعلا، وإذا كان موجودا صدقا فأرني شكله؟

وما تعريف القضاء والقدر؟

وإبليس خلق من نار، فكيف سيلقى فيها يوم العذاب وهي لن تؤثر فيه؟!”

المعلم صفعه صفعة قوية على وجهه دون أن يتفوه بكلمة واحدة…

الغلام ظهر عليه التألم الشديد: “لماذا صفعتني يا سيدي، هلى أغضبتك أسئلتي في شيء؟!”

المعلم: “لا، لم أغضب منك ولا من الأسئلة التي طرحتها علي، وإنما كانت الإجابة عليه”.

الغلام بإنكار: “ولكني لم أفهم منك شيء بعد”.

المعلم: “يا بني هل تشعر بألم الصفعة على وجهك؟”

الغلام: “نعم أشعر به”.

المعلم: “إذا هل تؤمن بوجود الألم؟”

الغلام: “نعم أؤمن بوجوده”.

المعلم: “إذا أرني شكل الألم”.

الغلام: “بالطبع لا أستطيع فعل ذلك”.

المعلم: “هذه هي إجابتي على سؤالك الأول، فكلنا نشعر بوجود الله سبحانه وتعالى ولكننا لا نستطيع رؤيته.

هل راودتك أحلام ليلة أمس عن أني سأصفعك على وجهك؟!”

الغلام: “لا بالطبع”.

المعلم: “هل راودتك أي فكرة حول أنني سأصفعك على وجهك؟!”

الغلام: “لا أيضا”.

المعلم: “هذا هو تعريف القضاء والقدر

يا بني يدي التي صفعتك على وجهك مما خلقت؟”

الغلام: “من طين”.

المعلم: “ووجهك مما خلق؟”

الغلام: “أيضا من طين”.

المعلم: “وبماذا شعرت بعدما صفعتك بيدي التي خلقت من طين على وجهك الذي خلق من طين مثلها؟”

الغلام: “شعرت بالألم”.

المعلم: “هذه إجابتي عن سؤالك الثالث، فالله سبحانه وتعالى إذا أراد أن يعذب الشيطان في النار التي خلقه منها فبالتأكيد ستكون عذابا مهينا له”.

قصة الحق والباطل

فى يوم من الأيام جاء أحد المسلمين إلى عبد الله بن عباس ، رضى الله عنهما، وسأله : ما تقول فى الغناء؟ يقصد هل هو حلال أم حرام، فأجابة ابن عباس أنه لا يقول عن شئ حرام إلا يكون ذكر كتاب الله عز وجل أنه حرام،

فسألة الرجل : إذا هو حلال ؟ فرد ابن عباس أنه أيضاً لا يقول أى شئ أنه حلال إلا ذكر كتاب الله أنه حلال، فتعجب الرجل من الرد .

فأراد ابن عباس أن يعلم الرجل فسألة يوم القيامة إذا رأيت الحق والباطل، أين يكون الغناء وقتها فى رأيك فى أى قسم منهما، فأجاب الرجل على الفور : يكون مع الباطل، فرد ابن عباس : اذهب فقد أفتيت نفسك .

قصة السؤال الصعب
فى يوم من الأيام جاء رجل عجوز إلى الإمام الشافعى سأله ما هو دليله وبرهانه على دين الله عز وجل، فرد الشافعى على الفور: كتاب الله، فسألة الشيخ وماذا أيضا، قال الشافعى : وسنه رسول الله،

فسألة الشيخ وماذا أيضاً : فرد الشافعى : واتفاق الأمة، وهنا سأله الشيخ : واين دليلك على اتفاق الأمة ومن أين جئت بذلك، فسكت الشافعى قليلاً، فقال له الرجل: سأمهلك ثلاثة أيام حتى تأتينى بالجواب اليقين.

ذهب الشافعي إلى منزله وأخذ يفكر ويقرأ ويبحث ليجد الإجابة على سؤال الرجل العجوز حتى وصل إلى الحل بفضل الله عز وجل وقولة فى كتابه العزيز : ” ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا “، فمن يخالف ما اتفق عليه علماء المسلمين من غير دليلاً من القرآن والسنة دخل النار، فقال الشيخ ” صدقت .

قصة الخليفة والقاضي

يحكى أنه فى طلب أحد الخلفاء من حراسه أن يحضروا لهم الفقية إياس بن معاوية حتى يعرض له أمر تولي القضاء، وعندما جاء إياس، قال له الخليفة : أريدك أن تتولي منصب القضاء،

وبمجرد أن سمع الفقية هذا المنصب رفضه على الفور ولم يقبل به أبداً قائلا أنه لا يصلح أبداً للقضاء، كان هذا الرد مفاجئ وصادم للخليفة الذى رد فى غضب : أنت غير صادق!

وقتها رد الفقيه الذكي على الفور قائلا : إذا أنت الذى حكمت علي بإني لا أصلح للقضاء، فتعجب الخليفة وسأله وكيف هذا ؟!
فرد الفقية لأننى لو كنت كاذباً كما قلت أنت فأنا لا أصبح للقضاء بأى حال من الأحوال، وإن كنت أنا صادقاً فى قولي، فقد أخبرتك أنى لا أصلح لمنصب القضاء وأنا صادق فى هذا .

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى