close
أخبار السوريين

ضرب مثلاً بالصبر والاحتساب.. رجل مسن في الشمال السوري ينعى ابنه وكامل عائلته

ضرب مثلاً بالصبر والاحتساب.. رجل مسن في الشمال السوري ينعى ابنه وكامل عائلته

في واحدة من مآسي الزلزال الذي ضرب الشمال السوري، ودّع مسنّ فلسطيني مهجّر من دمشق كافة أفراد عائلة ابنه بعد أن قضت تحت الأنقاض.

ونشرت هيئة فلسطين للإغاثة والتنمية تسجيلاً مصوراً لجنازة اللاجئ الفلسطيني عبد الله عارف أحمد وعائلته الذين فارقوا الحياة إثر الزلزال الذي ضرب منطقة جنديرس غرب حلب.

وخلال التسجيل يجلس المسنّ أمام جثامين عائلة ابنه عبد الله يلقي عليها النظرة الأخيرة محتسباً صابراً قبل أن يؤمّ المصلين لأداء صلاة الجنازة عليهم.

ويتلو المسنّ آيات من القرآن وأحاديث نبوية تحثّ على الصبر حين وفاة أفراد الأسرة ومكانة الصابرين وما ينتظرهم من الثواب والخير يوم القيامة..

واستذكر المسنّ قصة رحيل إبراهيم ابن النبي الكريم وقال إنّ العين لتدمع وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا لفراقك يا عبد الرحمن وزوجتك وأولادك لمحزونون.

وبحسب إحدى قريبات الضحايا فقد فارق كل من عبد الله عارف أحمد وزوجته نهاد وأطفالهم الأربعة في جنديرس نتيجة الزلزال.

وحتى ساعة إعداد هذا التقرير، بلغت حصيلة ضحايا الزلزال في شمال غرب سوريا لأكثر من 1930 حالة وفاة، وأكثر من 2950 مصاباً، وفقاً لأرقام الدفاع المدني.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى