أخبار العالم

ثـ.ـورة جديدة في بلد عربي وسقـ.ـوط قتـ.ـلى وجـ.ـرحـ.ـى في أولى أيام التظـ.ـاهر.. إليك التفاصيل

تصدر هاشتاغ “مليـ.ـونية تشـ.ـرينية” منصات التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، في العراق، بعد الاعـ.ـتداء على مظـ.ـاهرة خـ.ـرجت احتـ.ـجاجـ.ـاً على استمـ.ـرار اغـ.ـتيـ.ـال الناشـ.ـطين.

تفاعل المتابعين

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاغ “مليونية تشرينية” وانتشر بشكل كبير على مواقع التواصل.

نشر حساب، سيف الطي، فيديو مصور وعلق عليه بالقول: “لحظة هروب قوات الشـ.ـغب القمـ.ـعيـ.ـة رغم العـ.ـدد الهـ.ـائل والسـ.ـلاح مع هتافات ثـ.ـائرة حـ.ـرة: ذيـ.ـل لوكي أنعل أبو إيران لأبو أمـ.ـريـ.ـكا، مليونية تشرينية”.

وقال حساب، صفاء الصافي: “رغم أنهم سلـ.ـميـ.ـين لكن مجموعة مـ.ـسلـ.ـحة مجـ.ـهولة دخـ.ـلت سـ.ـاحة التـ.ـحرير وقامـ.ـت باطـ.ـلاق النـ.ـار على المتظـ.ـاهريـ.ـن هذا ما كان يخطط له والهدف منه إشعال الفـ.ـتنة والفـ.ـوضـ.ـى لكي تستمر حكومة الكاضـ.ـمي وحل الحـ.ـشد الشـ.ـعبي، مليونية تشرينية”.

وكتب حساب سرمد: “التحـ.ـرير تقـ.ـمع المـ.ـيليشـ.ـيات الإيـ.ـرانية تقـ.ـمع المتـ.ـظاهـ.ـرين في التحرير نرجو من الكل الصمود و الوقف و أن تبقى سلـ.ـميـ.ـة و نبقى صامـ.ـدين العـ.ـدليـ.ـن راجـ.ـعين ستـ.ـنتصر ثـ.ـورة تـ.ـشريـ.ـن من قتـ.ـلنـ.ـي  مليونيه تشرينيه”.

وقال غيث العبيدي: “دخول سيارات نوع بيك اب تابعه لإحدى العـ.ـصابـ.ـات إلى سـ.ـاحة التـ.ـحريـ.ـر ببغداد مشهد مقارب لما حدث في مجـ.ـزرة السنك ، مليونيه تشرينيه”.

وكتب حيدر الشمري: “مفـ.ـوضـ.ـية حقـ.ـوق الإنسان سقـ.ـوط شهـ.ـيد وعدد من الجـ.ـرحـ.ـى الثائـ.ـرين نتيجة الاشـ.ـتباك الحاصل مع القـ.ـوات القمـ.ـعـ.ـية المـ.ـليشـ.ـياويـ.ـة، مليونية تشرينية”.

المصدر: وكالة ستيب الإخبارية

———-

اقرأ أيضاً: لهذه الأسباب اختار صدام حسين المواجـ.ـهة مع أميركا ورفض المنفى

بين من اعتبره قد فرط في البلاد بعدم تنحيه عن السلطة ومن اعتبره قد قام بواجبه الدستوري والأخلاقي برفض عرض النـ.ـفي خارج العراق

اختار الرئيس العراقي الراحل صـ.ـدام حسين الحرب والمواجهة العـ.ـسـ.ـكريـ.ـة برفضه في 18 مارس/آذار 2003 الذهاب إلى المنفى الذي منحه إياه الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش، لتواجه “بلاد الرافدين” بعدها مصيرا صعبا، بدأ بالغـ.ـزو الأمـ.ـيركـ.ـي في أبريل/نيسان 2003 وما تخللها من عملـ.ـيات حـ.ـربـ.ـية وقتـ.ـل وتدمـ.ـير، ثم ليـ.ـعاني العراق بعدها الكثير من المشاكل الأمـ.ـنيـ.ـة والسيـ.ـاسية والاقتصـ.ـادية التي لا زال يكابـ.ـدها.

كبرياء

ويرى اللـ.ـواء المتقاعد ماجد القيسي أن “الغرور والكبرياء لدى صدام حسين دفعه للذهاب إلى خيار المواجهة العسـ.ـكرية مع بوش الذي كان مُصرّاً على الحرب بتحشيداته العسـ.ـكرية في المنطقة آنذاك التي استـ.ـحال عودتها حتى في حالة تنـ.ـحي صدام”.

وأضاف أن صدام كان يعتقد أنه بإمكانه مقـ.ـاومة هذه الهـ.ـجـ.ـمة الشرسة، والوقوف بوجهها بمراهنته على أن هناك من سيقف معه، لكن العالم خذله.

وقال القيسي -الذي كان ضـ.ـابطـ.ـاً في الجـ.ـيش برتبة لـ.ـواء- إنه بالمقارنة بين حـ.ـربي 1991 و2003 اللتين شنتـ.ـهما أمـ.ـيركا على العراق نجد أن في الأولى استـ.ـطاع بوش الأب تحـ.ـشيد المجـ.ـتمع الدولي ضد صـ.ـدام وإجبـ.ـاره على الخروج من الكويت، إلا أن بوش الابن عام 2003 فشل في حشد الرأي الـ.ـدولـ.ـي للهـ.ـجوم على العراق باستثناء البريطـ.ـانيين وبعض الدول الشرقية التي أغرتها واشنطن بالمال.

وفي رده على سؤال للجزيرة نت عن سبب لجوء صدام للمـ.ـواجـ.ـهة العسـ.ـكـ.ـرية بدلا من التنحي رغم إدراكه بضعف القدرات العـ.ـسكـ.ـرية لجيشه وعدم إمكانية صد الجـ.ـيش الأمـ.ـيركي، يؤكد القيسي أن قرار التنحي أو اختيار النفي لم يكن في حسابات صدام، مضيفا أن رؤساء الأنظمة الدكتـ.ـاتـ.ـورية تختار تدمـ.ـير البلاد (كما حدث في العراق ثم ليبيا وسوريا لاحقا) من أجل البقاء على كـ.ـرسي الحُكـ.ـم.

لكن الصحفي العراقي مصطفى كامل يرى أن صدام كان رئيسا للجمهورية ولا يجوز دستـ.ـوريا وأخـ.ـلاقيا أن يتخـ.ـلى عن هذه المسؤولية، ويهرب من المـ.ـواجـ.ـهة ويؤمن نفسه والبلد يقع فريسة الغـ.ـزاة، مشيرا إلى أن الجانب الأميـ.ـركي لم يعط الأمان للعراق والعراقيين في حال تنحي صدام.

ويضيف الصحفي -الذي شغل منصب سكرتير صحيفة الجمهورية التي كانت تصدر في عهد صدام- أن إدارة بـ.ـوش كانت أعلنت أنها ماضية في غـ.ـزو العراق حتى لو غـ.ـادر صدام السلـ.ـطة.

وواصل حديثه للجزيرة نت بالقول إنه ثبت لاحقا كذب كل الأسباب والذرائع التي ساقتها أميركا لتبرير غـ.ـزو العراق، سواء ما يتعلق بأسلـ.ـحـ.ـة الد.مـ.ـار الشـ.ـامل أو الإرهـ.ـاب أو الإتـ.ـيان بالديـ.ـمقراطـ.ـية للعراق.

أميركا أرادت الصـ.ـدام

من جهته اعتبر الباحث النفسي الدكتور علاء الصفار أن حالة اليـ.ـأس التي وصل إليها الشعب عام 2003 أثرت بشكل سلبي على القـ.ـوات المسـ.ـلحة ومنعتها والتي تمثلت على أرض الواقع بعدم إمكانية المقـ.ـاومة لأكثر من 3 أسابيع بآليات ضـ.ـعيـ.ـفة ومتواضـ.ـعة لا ترتقى إلى الآليات والقـ.ـدرات لدى القـ.ـوات الأميركية.

ويضيف: ظاهريا وضعت أميركا خيار المنـ.ـفى أمام صـ.ـدام، لكنّها في الحقيقة كانت تُريد الاصـ.ـطدام به لأنها كانت على دراية تامّة بضـ.ـعف قـ.ـدرات الجـ.ـيش العـ.ـراقي “المُصـ.ـاب بالإحبـ.ـاط واليـ.ـأس” فضلا عن عدم الحرفية والمهنية في إدارة المـ.ـعارك من قبل صدام، وهذا ما جعل المعنـ.ـويات العـ.ـسكريّـ.ـة والمـ.ـدنيـ.ـّة والتـ.ـعبويّـ.ـة العامّة في تدن ملحوظ، لتتجه نحو الانهـ.ـيار التدريجي وبوتيرة مسرعة مع بدء الحـ.ـرب رغم ادعاء صدام القدرة على مواجهة أميركا.

نظام حديدي

ويعلق السيـ.ـاسي العراقي مثال الألوسي على الموضوع بالقول إن صدام نجح في بناء نظام حديدي خليط من المدرسة الروسـ.ـية الكوبية الصينية والتي من أبرز أسسها عدم الثـ.ـقة بالمواطـ.ـن، والبطـ.ـش ليس بالمعـ.ـارض فقط بل بالمخـ.ـالف كذلك، إلى جانب أن استعانته بالمدرسة المخـ.ـابراتـ.ـية الألمانية الشرقية لتـ.ـدريـ.ـب رجاله بالأجهزة الأمنـ.ـية والمخـ.ـابراتـ.ـية جعلت هناك استحالة للإطـ.ـاحة به وإسقـ.ـاط نظـ.ـامه من داخل العراق، وهذا ما دفع أميـ.ـركا إلى شنّ الحـ.ـرب عليه.

ويصف الألوسي محاولة تغيير نظـ.ـام صـ.ـدام بأنها أشبه ما كانت بـ “المجـ.ـازفة” التي لا يقترب منها أحد، مما جعل واشنطن أمام خيار واحد وهو الإطـ.ـاحة بصـ.ـدام من خلال حـ.ـرب عسكـ.ـريـ.ـة. وأضاف أن صدام كان مع خيار الحـ.ـرب لاعتقاده بأن أمـ.ـيركا لن تقْدم على ذلك أبداً.

غير أن الخبير العـ.ـسكـ.ـري ربيع الجواري يرى -في حديث للجزيرة نت- أنّ صـ.ـدام رفض خيـ.ـار النفي لأنه كان يعرف جيدا أن المحـ.ـاكم الدولية ستـ.ـلاحقه في منفاه وتأتي به “لجـ.ـرائمـ.ـه التي نفذها بحقّ شعبه أولاً بالإضافة لغـ.ـزوه الكـ.ـويت ثانيا”.

ويؤكد الجواري، وهو ضـ.ـابط سابق في الجـ.ـيش، أن صـ.ـدام لم يفكّر بالشعب بقدر ما فكرّ بنفسه من خلال قراره الذهاب إلى الحـ.ـرب التي خلّفت دمـ.ـاراً شامـ.ـلاً للبلد.

المصدر: الجزيرة

—————

اقرأ أيضاً: رغد صدام حسين تنشر إحدى رسائل والدها من قاعة المحكمة

نشرت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الأسبق، إحدى الرسائل التي كتبها والدها من داخل المحكمة في بغداد قبل نحو 15 عاما.

وجاء في نص الرسالة المكتوبة بخط يد صدام حسين: “نعم أيها الأخوة، الأصدقاء، أيها الذوات، في الهيئة التي أمامنا في هذه القاعة، وحيث يبدأ القول بأن جلساتها تفتتح باسم الشعب، نعم أن الشرف أغلى من الروح، وأن الوطن أغلى من الد.م، وأن الشعب أغلى من النفس، وأن المال ليس إلا في سبيل الله والفدا”.

وأضاف: “حلت أو اقتربت اللحظات التي توجب أن تعبر الكلمات والمصطلحات عن معناها بفعل ذا تجسيد حي، وصار الحسم قريب فيمتحن شرف أهل الشرف الذين لا ينسون الله ولا التاريخ، ويتشرف ويتمجد بهم ولا ينساهم، لقد دافعنا عن كل عراقي، وعن شرفه الوطني، ومصالحه الرئيسة، ومن هم أمثالهم في هذه القاعة وحفظنا العهد الذي قطعناه بقسم جليل أمام الشعب بعد إذ اختار صـ.ـدام حسـ.ـين رئيساً للجمهورية باستفتاء عام”.

وتابع: “لم نخن إرادتكم ولم نتـ.ـنازل عن دور إرادة الشعب الوطنية التي ضحى من أجلها العراقيون من ثـ.ـورة العشرين (1920) وحتى الآن، ولذلك رفضنا إرادة الغـ.ـزاة قبل الغـ.ـزو وأثناء الغـ.ـزو بصدق وفضيلة، أنا وإخواني المسؤولين الذين حافظوا على شرف المسؤولية ومعنى العهد والوعد، ولقد جاء دور الإرادة على الوصف الذي أتينا لنمتحن في هيئة المحكمة، فإن فازوا فقد فازوا”.

وذيل الرسالة كاتبا: “الرئيس الشهـ.ـيد صدام حسين – من قاعة المحكمة في مرحلة الاحتـ.ـلال”.

المصدر: روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى