close
منوعات

كان يرد التزوج من الثانية لكن الصدمة في النهاية كانت

نبدأ بتفاصيل القصة👈👈👈 كان هناك زوجة كريمة الخلق طيبة جداً تعامل زوجها معاملة حسنة وتحاول اسعاده وارضاءه بكل الطرق،.

ولكن زوجها كان رجل عصبي المزاج صعب ارضاءه، كان لا يهتم لمشاعرها وكان دائماً يسبب لها الالم والحزن بسبب كلماته القاسية،.

كانت الزوجة كلما حاولت ان تعد له اطيب الطعام بمنتهي الحب والرضا، كان في كل مرة يتذوق طعامها يصرخ فيها قائلاً :

إن هذا الطعام سئ جداً ويحتاج المزيد من الملح والمنكهات، كانت الزوجة تحاول اقناعه ان الطعام لذيذ وليس به عيب، ولكنه كان يستمر في اتهامها بالعجز وعدم قدرتها علي الطبخ جيداً .

استمرا علي هذه الحالة لسنوات طويلة وهي تحتمل كلماته القاسية وانتقاداته التي لا تنتهي، فكان دائماً يخبرها أن جميع النساء اللواتي يعرفهن افضل واحسن منها ..

مرت الايام وسئم الزوج من زوجته وقرر ان يهددها بالزواج من امرأة اخري إن لم تغير من طبخها السيئ، وحتي يكمل خطته ويوهمها بنيته الحقيقه في الزواج احضر فستان الزفاف ووضعه في غرفتها حتي تنطبق حيلته .

وفي يوم الزفاف الوهمي دخلت الزوجة الي الغرفة ووضعت ورقة داخل الفستان، وعندما …جاء المساء دخل الزواج وامسك بالفستان حتي يعيده الي اصحابه، واذا به يجد الورقة، اخذ يقرأها واصابته الصدمة، كانت الرسالة تقول :

اريد ان اخبرك يا اختي ان سبب هذا الزواج هو ان طعامي يخلو من الملح والمنكهات، فإن زوجي العزيز مريض والاطباء يمنعونه من تناول الطعام عليه اي ملح او منكهات، ولكنني لم ارد ان اخبره بمرضه حتي لا يخاف ويقلق، واخفيت عنه الموضوع وتحملت انتقاداته دائماً، رجاءاً لا تضعي له الملح او المنكهات في الطعام فهي تضره جداً .

العبرة من القصة : في الكثير من الاحيان تجد من يحبونك يتصرفون بشكل لا تفهمه وغير مبرر بالنسبة لك، وقد تعتقد أنهم يزعجوك او يسببون لك المشاكل وانهم غير مبالين بك ولكن الحقيقة انهم يخافون عليك ويحرصون علي مصلحتك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى