الأخبار

عبد الباسط الساروت قصة لاعب هز اركان النظام السوري بصوته وفعله تعرف على قصته/فيديو

عبد الباسط الساروت قصة لاعب هز اركان النظام السوري بصوته وفعله تعرف على قصته/فيديو

ملاحظة الفيديو في نهاية المقال

منذ ولادتها عشق عبد الباسط الساروت الثـ.ـورة السورية غنى لها وأنشد.. زهد الدنيا من أجلها وتمنى المـ.ـوت في كل واقعة كان يواجهها طوال ثماني سنوات مضت،

وهو ما تؤكده أناشيده التي يرددها السوريون المناهضون للنـ.ـظام السوري، وينتشون بكلماتها التي تعود بهم إلى المظـ.ـاهرات الأولى والحشود التي كانت تشهدها من جميع الفئات العمرية كبارًا وصغار.

 

و عبدالباسط الساروت؟
عبدالباسط ممدوح الساروت من مواليد يناير/كانون ثاني 1992، وتنحدر عائلته من الجولان.

نشأ الثائر الراحل في حي “البياضة” بحمص، وهو أحد نجوم كرة القدم الشباب في سوريا، ولعب حارسًا لفريق شباب نادي الكرامة، ومنتخب سوريا للشباب، تحت سن 21 عامًا، وفاز -حسب ناشطين رياضيين- بلقب ثاني أفضل حارس مرمى في قارة آسيا.

التحق الساروت بالثـ.ـورة السورية منذ بدايتها في مارس/آذار 2011، وأصبح في عمر العشرين رمزًا لحركة الاحتجاج التي كانت سلمية في بادئ الأمر، وحين جوبهت بالقـ.ـوة حمـ.ـل السـ.ـلاح وخـ.ـاض معـ.ـارك كثيرة كان آخرها بريف حماة حيث قُـ.ـتل.

خلال التظاهرات السـ.ـلمية، برز عبد الباسط كمنشد يردد الهتافات الثورية تحفيزًا للمحتجين الذين كانوا ينادون بإسقاط نظام بشار الأسد.

كان من بين تلك الأناشيد “جنة يا وطنا”، “يا يما توب جديد”، “حانن للحرية”، “راجعين على حمص”، و”لأجل عيونك يا حمص”، كذلك طُبعت صورته على طوابع بريدية صممها ناشطون معـ.ـارضون في العام 2012 لتوثيق حركة الاحتجاجات ضد النظام.

عاش الحصار في أحياء حمـ.ـص لأكثر من سنتين قبل أن يخرج في 2014 إلى ريف حمص الشمالي، ثم وصل إلى الشمال السوري وانضم إلى “جيش العزة” (أبرز الفصائل المعارضة لنظام الأسد) في 2018، وقـ.ـاتل في صفوفه حتى قتـ.ـل في المواجهات مع قـ.ـوات النظـ.ـام السوري.

رصدت الحكومة السورية مليوني ليرة (35 ألف دولار) للقبـ.ـض عليه، حيث إنه كان مطلوبًا لعدة فـ.ـروع أمنـ.ـية وقد حاول النظام السوري اغتيـ.ـاله ثلاث مرات على الأقل.

النظـ.ـام السوري قتـ.ـل من قبل، 3 من أخواله، وأشـ.ـقاءه الأربعة وهم: وليد الساروت الذي قتـ.ـل في تظاهرات الخالدية عام 2011 ومحمد الذي قتـ.ـل أوائل عام 2013 وأحمد وعبدالله قتـ.ـلا في 9 يناير/كانون الثاني 2014، ثم لحق بهم عبدالباسط في العام الماضي.

فيلم “العودة إلى حمص” للفنان طلال ديركي، يعد أشهر الأفلام التي ركزت على شخصية الساروت وتحوله كأبرز العناصر التي قادت الحراك السلمي، إلى حمله السـ.ـلاح وقيـ.ـادة الثـ.ـورة في مدينته حمص بعد قمـ.ـع النظام للتـ.ـظاهرات السلمية والتهجير القسري، وقد نال الفيلم جوائز عالمية.

ملاحظة الفيديو في نهاية المقال

قُتـ.ـل الساروت (27 عامًا)، متأثرًا بإصـ.ـابات بليـ.ـغة في معـ.ـارك ضـ.ـد النظام السوري بريف حماة الشمالي، حيث كان يقـ.ـاتل ضمن فصـ.ـيل جيش العزة المعـ.ـارض والذي انضم إلى صفـ.ـوفه مطلع 2018.

وشُـ.ـيع الساروت في اليوم التالي، في جنـ.ـازة مهيـ.ـبة إلى مثواه الأخير في إدلب حيث كانت وصيـ.ـته، وذلك بعد الصلاة عليه في أحد المساجد الكبرى بمدينة الريحانية التركية، وبرز في ذلك اليوم مشـ.ـهد وداع مـ.ـوجع من والدته.

ومن المفارقات الغريبة التي تصادفت مع رحـ.ـيل عبد الباسط الساروت، أن تتـ.ـطرقت آخر أغنياته إلى الحديث عن طـ.ـواغـ.ـيت العرب وثـ.ـوار الجزائر والسودان ومصر، والأغنية التي تم تصويرها في شهر رمضان من العام الماضي، هي من إنتاج “تلفزيون سوريا” المـ.ـعارض، ومقره تركيا.

وفي ذكراه الأولى، نشر ناشطون سوريون مقـ.ـاطع فيديو له عبر مواقع التواصل، وهو يقوم بقيادة المظـ.ـاهرات في مناطق متفرقة من سوريا وإنشاد الأغاني والأهازيج الثورية.

كما خرج المتظـ.ـاهرون في مدينة السويداء لليوم الثاني على التوالي في مظـ.ـاهرات مناهـ.ـضة لحكم النظـ.ـام السوري وهتـ.ـف المتظـ.ـاهرون باسم “عبد الباسط الساروت” تخليداً لذكراه.

لم يتوقف الساروت رغم الأحداث المخيـ.ـبة التي عصـ.ـفت بالثـ.ـورة السورية، واصل العمل فيها بصمت مبتعدًا عن الإعلام وعن العالم الافتراضي الذي بات مسرحًا واسعًا لمحللين و”ثـ.ـورجـ.ـيين” وقيـ.ـاديين مازالوا يروجون لأنفسهم حتى اليوم.

ارتـ.ـدى الساروت ثوبًا خاصًا به وتمنى أن يـ.ـزف به شهـ.ـيدًا، آمن بشكل مطلـ.ـق بالثـ.ـورة السورية وبمدينته حمص التي غنى لها “لأجل عيونك يا حمص نقدم الأرواح،

نتشابك بالأيادي ونداوي الجـ.ـراح، يا حمصي يالله نادي خلي حمص ترتاح”، وأوصـ.ـى أمه في إحدى أناشيده بتقبـ.ـيل أخوته الذين قتـ.ـلوا في أولى أحداث الثورة في أثنـ.ـاء حصار مدينة حمص وأحيـ.ـائها القديمة.

 

اتُهـ.ـم السـ.ـاروت بمبايعة تنظـ.ـيم “الـ.ـدولة الإسـ.ـلامية”، لكنه نشر تسجيلًا مصورًا في تشرين الثاني 2015 قال فيه، “نحن كتيبة شهـ.ـداء البياضة لا ننتمي لأي فصـ.ـيل ولا ننتمي لأي مجلس ولا ننتمي للائتـ.ـلاف ولا ننتمي لأي تنظـ.ـيم ولا ننتـ.ـمي لأحد (…) هدف هذا التشكيل مقـ.ـاتلة النظـ.ـام حتى آخر قطـ.ـرة د م”.

كسب عبد الباسط قلـ.ـوب السوريين بتصريحاته العفوية وبساطته وبسمته الدائمة التي كان يملكها في أصعـ.ـب الظـ.ـروف، واستطاع بإيمانه العمـ.ـيق وأمله أن يجعل السوريين يهتفـ.ـون بأناشيده في كل ظرف يتردد فيه ذكره.

قد يكون عبد الباسط الساروت الرجل الأكثر تجسيداً لمسار الثورة السورية في بهـ.ـائها وارتجاليّتها وفي هنّاتها وتعرّجاتها، وصولاً الى نهاياتها التراجيدية.

فحارس مرمى نادي الكرامة الحمصي ومنتخب سوريا للشباب، المولود العام 1992 في حي البياضة الذي تقطنه غالبية من الوافدين الى حمص من ريفها، ويعيش فيه كما في بابا عمرو “بدوٌ” كانوا يوماً رحّلاً قبل أن يستقرّوا في ثالث مدن سوريا حجماً، اقتحم الثورة السورية بشعبيّته وبصوته ذي البحّة الشجيّة،

ليقود المظاهرات ويحلّق كنسر فوق أكتاف محبّيه ممّن كانوا يصفّـ.ـقون ويهتفون لصدّه الكرات، فصاروا يهتفون له ومعه من أجل الحـ.ـرّية والعدالة وإسقـ.ـاط النظام. عاش سلميّة الثورة في الساحات وقاد الجموع وشكّل لفترة ثنائياً أخّاذاً مع الفنانة الراحلة فدوى سليمان، العلوية المنبت والعلمانية المسلك،

بما عناه الأمر يومها من رمزية أُريدَ لها كما لبعض الأهـ.ـازيج والكتابات على الجدران مكافحة الطائفية والدفـ.ـاع عن الوحدة الوطنية المُتخيّلة. وينبغي القول هنا، المُتخيّلة بصدق وإخلاص أو ربما باشتـ.ـهاء وخشـ.ـية اكتشاف فقدانٍ فظيع.

“بدّو العالم كلّها تبقى عبيد عندو… نحنا منّا عبيد إلا لربّ العالمين”.

بهذه الجملة اختصر الساروت بداية ثـ.ـورته على بشار الأسد في الفيلم الوثائقي “وعر” الذي صُوّر في أشهر الثورة الأولى، أيام تحوّل حمص الى ما يشبه عاصمـ.ـتها لجهة الحراك السلمي والمظاهرات اليومية والصحافة المواطنية وبداية المواجهات المسـ.ـلّحة بين حُماة المتظـ.ـاهرين وشبيـ.ـحة النظـ.ـام.

وعطف على الجملة تكراراً عباراتٍ عن الكرامة والحرّية و”المـ.ـوت ولا المـ.ـذلّة”.
عبّر الساروت بعفويّته الأخّاذة حينها عن مزيج من تديّن شعبي يرفض الاستكانة للجور ويُؤثر الشـ.ـهادة على الذلّ، وعن التزام بقيم “حداثية” تدور حول الحرّية وكرامة الفرد. ولعل في هذه الخلطة تحديداً ما مثّل معنى الانتـ.ـفاضة الشعبية في سوريا وقتذاك،

وتدفّق الجموع الى الطرقات والساحات رغم الرصـ.ـاص والاعتـ.ـقال والتعـ.ـذيب والإعـ.ـدامـ.ـات الميـ.ـدانية وذاكرة الخـ.ـوف. فتجـ.ـاوُر التكبير مع نداءات الحرّية وحّد رجـ.ـالاً ونساءً من خلفـ.ـيّات وأجيال مختلفة – ولَو أن جّلها من بيئات شعبية،

حملت طوق حمـ.ـاية  يُعين على مواجـ.ـهة القتـ.ـل القـ.ـائم أو المُحـ.ـتمل، وتوقَ تحرّر مستقبلي من ثقل استبداد عمره في سوريا أكبر من أعمار معظم المتـ.ـظاهرين والمعتـ.ـصمين.

مع تحوّله الى واحد من رموز الثـ.ـورة ومُنشدي اعتصامات الخالدية وغيرها من أحياء حمص “المحرّرة” ليلاً، انتشرت لعبد الباسط الساروت أغانٍ أو ترانيم لا تشبه الأناشيد الثـ.ـورية الكلاسيكية،

ولَو أنها تؤدّي وظـ.ـائف الأخيرة التعبـ.ـوية والدُعائية والتحريضية. فالساروت إذ غنّى في المظاهرات أو في الغرف المغلقة “يا وطنّا ويا غالي” بصوته المبـ.ـحوح وبحزنه العميق سرد مسيرةً من القيامات الشعبية المتتالية و”القبـ.ـضنة” أو “الجدعنة” في مواجهة النيـ.ـران والسـ.ـكاكين والدوس على الرؤوس، من درعا الى حمص،

مُعرّجاً على زوايا الخريطة السورية التي لم يكن كثرٌ من السوريّين أنفسهم يعرفون أسماء العديد من قراها ودسـ.ـاكرها الثائرة. فَعل ذلك ببساطة وتلقائية تحوّلت مع أدائه “جنّة جنّة” الى تعبير عن تمسّك بالوطن المنشود ولَو كان “نـ.ـاراً” من جهة، وعن ندامةٍ على عدم الانتـ.ـفاض أو “الفزعة” لمدينة حماه بعد العام 1982 من جهة ثانية (“يا حماه سامحينا، والله حقّك علينا…”). والندامة هنا تعني الكثير.

فالثورة السورية في العام 2011، كما معظم الثورات العربية، بدت في بعض جوانبها بحثاً عن زمن ضائع. زمن نهبته أنظـ.ـمة الحكم، وسرقت أعمار من عاشه وأورثت لمن لم يكن قد وُلد فيه بعدُ، مثل الساروت، حالاً من المـ.ـوات السياسي والمهانة المُعمّمة على المجتمع بأسرِه.

وطلب الثـ.ـأر لحماه بهذا المعنى بعد طلب السماح منها بدا سعياً لثـ.ـأرٍ لجيلين على الأقل وثـ.ـورةً على تاريخ مفصلي أو تأسيسي في سياق بناء الاستبداد وجدران خوفـ.ـه في سوريا الأسد، دفعت ثمنه تلك المدينة المصـ.ـلوبة لتكون عِبرةً لسواها.

ثم جاء حصـ.ـار الأحياء الثـ.ـائرة في حمص، بعد انتقـ.ـال قسم كبير من متظاهريها السلميّين الى حمل السـ.ـلاح دفاعاً عن أرواحهم وعن ذويهم إثر تصعيد النظام لقمعه وزجّه بالدبـ.ـابات في مواجهة المعتـ.ـصمين وقصـ.ـفه لتجمّعاتهم وارتكابه المجازر المتنقّلة ضـ.ـدّهم. وخسـ.ـر الساروت في الحصار والقـ.ـتل والاغتـ.ـيال،

رغم نجاته الشخصية منه مرّتين، أصدقاءه الواحد تلو الآخر. ثم خسـ.ـر عمّه وخسر على مراحل أشقّـ.ـاءه الأربعة، وانتقل الشاب العشريني من الغناء في الساحات الى القتـ.ـال والغناء داخل بيوت شاحبة مع مقـ.ـاتلين يستـ.ـريحون أو عابري سبيل متضامنين أو صحافيين يغطّون ثـ.ـورة مدينتهم.

ولعلّ ترنيمته (الأشبه بالحِداء) “صامدين يا وطنّا صامدين رغم ظلم الظالمين” عبّرت عن سمات مرحلة حمص الجديدة التي عايشها، المخنوقة بالقصف والمعزولة عن العالم، الدافع يُتمها شبّانها الى ثنائيات عزيمة ويأس والى مواقع بحث عن التضامن ومقـ.ـاومة الخـ.ـوف،

في المساجد أو في الكتـ.ـائب المسـ.ـلّحة أو في ما تبقى من شبكات إنترنت وخطوط هاتف تؤمّن تعلّقاً بالحياة خارج عتمة الحـ.ـصار، أو بالأحرى فيها جميعها.

في تلك المرحلة، أسّس الساروت “كتيبة شهـ.ـداء البياضة”، التي روى فيلم “العودة الى حمص” بعض يوميّاتها داخل الحـ.ـصار وفي مواجهته. على أن مآل الكتـ.ـيبة كان مأساوياً. إذ سقـ.ـط معظم مقاتـ.ـليها خلال معركة لفكّ الحـ.ـصار عن بعض أحياء المدينة، التي سقـ.ـطت بدورها بعد أشهر في أيدي النـ.ـظام وحلفـ.ـائه.

 

وإذا كان الوقت قد مرّ مكثّفاً في حيّز جغرافي ضيّق في سيـ.ـرة الساروت الحمصية، فإنه بدا مفكّكاً بعد خروجه، تشـ.ـبه محطّاته ما يُحيط بها من تقـ.ـطّع أوصالٍ ورتابة انتظارٍ حيناً، وموت وتيه وتهـ.ـجير جديد أحياناً أُخرى.

خرج الساروت من حمص العدّية في العام 2014. ترك خلفه حطـ.ـاماً وآمالاً وأرواحاً وقبورا. تاه لفترة، وظهرت له تصريحات طائـ.ـفية وصوَر مع رايات سـ.ـوداء وتسـ.ـجيلات بمصطلحات جهـ.ـادية. وتحدّث البعض عن مبايعـ.ـته خلافة البغدادي بعد تقرّب وجيز من جبـ.ـهة النصرة. ثم اختفى الرجل وندُر الحديث عنه فيما خلا أنباءً عن محاولة اعتقـ.ـاله من قِبل النـ.ـصرة،

الى أن عاد في ذكرى اندلاع الثورة في آذار 2018 ليظهر مُنـ.ـشداً من جديد، يهتـ.ـف ويغنّـ.ـي بين جموع في بلدات ومدن إدلبية ترفع أعـ.ـلام الثـ.ـورة مع ما عناه أمر رفعها هذا من تحدٍّ في ظلّ الصـ.ـراع القائم بين “خَضارها” ورايات السـ.ـواد النـ.ـازعة الى تمـ.ـزيقه وحظـ.ـره.

وإذا كان الوقت قد مرّ مكثّفاً في حيّز جغرافي ضيّق في سيرة الساروت الحمصية، فإنه بدا مفكّكاً بعد خروجه، تشبه محطّاته ما يُحيط بها من تقـ.ـطّع أوصالٍ ورتابة انتظارٍ حيناً، ومـ.ـوت وتيه وتهـ.ـجير جديد أحيـ.ـاناً أُخرى. والأرجح أن الساروت أراد عند انضمامه الأخير الى جيـ.ـش العزة قائداً لفصـ.ـيل اتّخذ من حمص مسمّى له العـ.ـودةَ الى سيرته الأولى،

والربـ.ـاط في مواقع ريف حماه الشمالي، في أقرب نقـ.ـطة خارج احتـ.ـلال النـ.ـظام وروسيا وإيران لمدينته ولأحلامه الممزّقة. هناك قاتـ.ـل وقُـ.ـتِل من صار بعمر السابعة والعشرين. واكتـ.ـملت بمصرِعه سيرةٌ تراجيدية تعرّجت مسالكها وتعدّدت رمزيّاتها وظلّت شجاعته وصلابة موقفه من نظام أصـ.ـابه بخسـ.ـائر شخصية بمقدار المُـ.ـصاب العام أبزر ملامحها.

هكذا يمكن تأريخ نواحي عدةّ في مسار الثورة السورية من خلال قراءة سيـ.ـرة الساروت وما فيها من عفوية ورومانسية وشهامة وهشـ.ـاشة وفقدان وغضـ.ـب  وبسـ.ـالة وحصـ.ـار،

حملها جميعها صوتٌ شجيّ ومُحيّا بهيّ وقامة منتصبة تذكّر بذود صاحبها عن مـ.ـرمى في رياضة عشقها يوماً وجعلت منه بطلاً لجمهوره الحمصي، قبل أن تنقله الثـ.ـورة لترفعه على راحات جمهور توسّع وتبدّل ونسي بعضه الساروت، الى أن أعاد استشـ.ـهاده تذكير الجميع بنبـ.ـرته وبالأثر الذي تركه في كلّ من صادفه يوماً في ملعب أو ساحة أو جبـ.ـهة أو يوتيوبٍ أو سكايبٍ أو هاتف نقّال

المصدر:وكالات

لمشاهدة التقرير اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى