الأخبار

عبد الله النفيسي يعتـ.ـبر فوز إبراهيم رئيسي نـ.ـذير شـ.ـؤم ويحـ.ـذر من خـ.ـطر كبير

عبد الله النفيسي يعتـ.ـبر فوز إبراهيم رئيسي نـ.ـذير شـ.ـؤم ويحـ.ـذر من خـ.ـطر كبير

الله النفيسي 300x196 - عبد الله النفيسي يعتـ.ـبر فوز إبراهيم رئيسي نـ.ـذير شـ.ـؤم ويحـ.ـذر من خـ.ـطر كبير

اعتبر الأكاديمي والمفكر الكويتي عبد الله النفيسي فوز إبراهيم رئيسي بانتخابات الرئاسة في إيران أنه “نذير شؤم” محذرًا دول الخليج من سقـ.ـوط عاصمة دولة عربية خامسة في حضن طهران.

وقال النفيسي في سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر: “انتخاب إبراهيم رئيسي نذير شؤم لا شك في ذلك. فالرجل مشهور بأنه من المتشددين المتطرفين في المعسكر الأصولي الحاكم في إيران ولذلك أتوقع أن ينعكس ذلك على سياسات أيران القادمة في الخليج العربي خصوصًا نحو مزيد من التشدُد وربما الدموية في العراق وسوريا ولبنان واليمن والخليجً العربي..”

وأضاف الأكاديمي والمفكر الكويتي: “من السذاجة التوهمً بأن مفاوضات (النووي) تبحث في التفاصيل الفنية العلمية للموضوع وكفى. هي – ومنذ أيام أوباما- تتطرق للإطار السياسي والاستراتيجي للموضوع وضمن ذلك (دور إيران المرسوم) في المنطقة. وانتخاب إبراهيم رئيسي مؤشر على ترحيب الغرب به كبديل لخامنئي مستقبلًا..”

وتابع قائلًا: “زِد على ذلك فإنه مؤشر لترحيب الغرب بدور متصاعد لإيران في المنطقة يتزامن مع الانسحاب العسكـ.ـري الأمريكي من المنطقة وأجواء الثقة التي تحيط بتصريحات عراقجي كبير المفاوضين الإيرانيين يشير إلى أن ثمة عاصمة عربية خامسةً ستسقط في حضن إيران إضافة لبغداد ودمشق وبيروت وصنعاء”.

وكان التلفزيون الرسمي الإيراني أعلن السبت الماضي فوز رئيس السلطة القضائية ابراهيم رئيسي بالانتخابات الرئاسية التي جرت في البلاد، بعد حصوله على 62% من إجمالي أصوات الإيرانيين.

ومن جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن واشنطن تعتبر العملية التي أفضت لانتخاب إبراهيم رئيسي مصطنعةً للغاية وتفتقر للحرية والنزاهة.

وفي هذا الإطار، أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، خلال مؤتمر صحافي، إن المرشد الإيراني هو صاحبُ القرار في بلاده، وإن الوضع هناك لم يتغير سواء قبل الانتخابات أو بعَدها.

إبراهيم رئيسي رجل دين محافظ يبلغ من العمر (60 عاما) ويعد من المقربين من مرشد النظام الإيراني، علي خامنئي وكان يشغل حتى انتخابه منصب رئيس السلطة القضائية في إيران.

وكان رئيسي أحد أعضاء “لجنة المـ.ـوت” التي حكمت بإعدام آلاف المعتقلين من المعارضين في عام 1988، بتهمة الانتماء إلى منظمة “مجاهدي خلق”.

ومن جانبها دعت منظمة العفو الدولية، السبت، للتحقيق مع الرئيس الإيراني الجديد ابراهيم رئيسي لارتكابه جرائـ.ـم ضـ.ـد الإنسانية، مشيرة الانتخابات الإيرانية تمت في أجواء قمعية.

وقالت المنظمة في بيان لها إن “رئيسي دعم قتـ.ـل المئات منهم نساء وأطفال خلال احتجاجات إيران 2019″، و”انتهك حقوق الإنسان والأقليات خلال رئاسته للقضاء”.

المصدر: الدرر الشامية

اقرأ أيضاً..

بينها رسالة من الأسد.. 3 قضايا حسـ.ـاسة يحملها الملك عبد الله إلى واشنطن.. إليكم التفاصيل

كشفت مصادر إعلامية ووسائل إعلام أردنية، اليوم الإثنين، عن أجندة لقاء العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، والتي ستجري في تموز القادم، مؤكدةً أن من أبرزها ملفات القضية السورية.

زيارة هامة للملك الأردني إلى أمريكا

وكانت الإدارة الأمريكية أكدت بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن بصدد لقاء أول زعيم عربي بشكلٍ مباشر بعد توليه المنصب في يناير الفائت، حيث جرى الإعداد لزيارة العاهل الأردني أحد أبرز حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، سيما بعد التوترات الداخلية الأردنية المتمثلة بمحاولة انقـ.ـلاب الأمير حمزة بن الحسين عليه والدور الذي لعبته المخـ.ـابرات الأمريكية بذلك.

ونقلت وكالة عمون الأردنية عن مصادر سياسية ودبلوماسية بأن هناك مراهنة على زيارة العاهل الأردني إلى واشنطن لما تحمله من دلالات اعتبارية وما سيجري مناقشته من مواضيع هامة بينها القضية السورية.

وأوضحت ذات المصادر بأن الزيارة ستبدأ بمشاركة الملك في “صن فالي” التي اعتاد على المشاركة فيه، ثم الانتقال إلى واشنطن ولقاء شخصيات في الكونغرس ومراكز صناعة القرار، وتنتهي بالقمة بين الملك والرئيس الأمريكي جون بايدن، والتي من المتوقع أن تكون في الثلث الأول من شهر تموز القادم.

أجندة لقاء الملك عبد الله الثاني مع الرئيس جو بايدن

وذكرت الوكالة الأردنية بأن الملف الفلسطيني سيتصدر محور النقاش كأحد أبرز الملفات التي طالما حملها معه الملك خلال زياراته إلى واشنطن ولقاء الرؤساء الأمريكيين.

ولفتت إلى أن القضية الفلسطينية تحتاج لنقاش مطول بين الملك عبدالله وبايدن سيما بعد تغير الموقـ.ـف الأمريكي حيال صفقة القرن التي رحلت برحيل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ومستشاره كوشنر، وتاليًا رحيل رئيس الوزراء الإسـ.ـرائيلي بنيامين نتنياهو، إلا أن المواقـ.ـف الأمريكية الجديدة بحاجة إلى تظهير أكثر وتحديدًا العودة إلى حل الدولتين واستمرار دعم السلطة الفلسطينية ماليًا وسياسيًا.

وأوضحت المصادر أن ثاني المواضيع التي سيناقشها الملك عبدالله هو “قانون قيصر” الأمريكي الذي يعاقب النظام السوري وكل من يتعامل معه، حيث ترى الحكـ.ـومة الأردنية بأنه أثر بشكلٍ سلبي على الاقتصاد الأردني.

وأشارت إلى أن هناك “همس” في دوائر ديبلوماسية عن رسالة سورية سيحملها الملك إلى الإدارة الأمريكية، فيما يبدو أنها من النظام السوري الذي يملك الأردن علاقات نسبية معه منذ زمن بعيد.

وأكدت المصادر أن الملك سيحمل معه مشروعًا كاملًا، مفاده ضرورة عودة سورية إلى الجامعة العربية، وتخفيف قانون قيصر، بالوقت الذي يجري التنسيق بين الأردن وروسيا لضمان عودة سوريا إلى محيطها العربي وتخفيف الدور الإيراني، حيث ستلعب الممكلة دورًا بإزالة العوائق العربية حيال الأمر.

أما الملف الثالث بأجندة الزيارة فسيكون حول الائتلاف العربي بين “العراق ومصر والأردن” وضرورة حشد دعم دولي له وإزالة كل العوائق السياسية لتقويته بالمنطقة.

وأكدت الوكالة الأردنية أن اعتبارية أن يكون الملك عبدالله أول زعيم عربي يلتقيه بايدن بعد تولي الحكـ.ـم ليست بالجديدة على الإدارات الأمريكية التي ترى بالملك حليفًا موثوقًا، إلا أنها ستكون “دسمة” وحساسة لما تحمله من أجندات وقضايا بالمنطقة.

المصدر: ستيب نيوز

………………………………

عبد الله النفيسي يعتـ.ـبر فوز إبراهيم رئيسي نـ.ـذير شـ.ـؤم ويحـ.ـذر من خـ.ـطر كبير

………………………………

اقرأ أيضاً..

مصادر إعلامية تتحدث عن صفقة بين روسيا وأمريكا بشأن سوريا.. إليكم التفاصيل

أكدت مصادر إعلامية أن قمة الرئيسين الروسي “فلاديمير بوتين” والأمريكي “جو بايدن” الأخيرة في جنيف، ركزت على إبرام صفقة بين الجانبين بشأن سوريا.

وذكر موقع “العربي الجديد” أن مسؤولًا أمريكيًا، فضل عدم الكشف عن اسمه، أكد أن الرئيس الروسي لم يعطِ جوابًا صريحًا بشأن آلية إدخال المساعدات، غير أن الأمريكيين أوضحوا أن ملف المساعدات أمر في غاية الأهمية بالنسبة لهم.

وأضاف الموقع أن تخفيف العقـ.ـوبات الأمريكية عن بعض الكيانات التابعة للنظام، بحجة المساعدة على مواجهة فايروس كورونا يعزز التوقعات بتنازلات أمريكية إنسانية للروس في سوريا مقابل سماح موسكو باستمرار إدخال المساعدات إلى الشمال السوري.

وأوضحت المصادر أن الملفات السياسية لا تزال بعيدة عن المقايضة، وأن لا حل في سوريا -بالنسبة لأمريكا- إلا وفق القرار الدولي 2254، وبإشراف أممي.

وتوقع المصدر أن تلجأ واشنطن لممارسة ضغوط أكبر على روسيا ونظام الأسد، في حال قامت موسكو بعرقلة دخول المساعدات عبر المنفذ الإنساني الوحيد شمال سوريا.

ونقل الموقع عن المعارض السوري، أيمن عبد النور، المقيم في الولايات المتحدة، أن الإدارة الأمريكية ترغب أن يكون التباحث بالملف السوري مستقلًا عن الملف الإيراني، وأن واشنطن ترى أن الأزمة السورية طالت عن حدها.

ويحظى ملف المساعدات الإنسانية في شمال سوريا اهتمامًا أمريكيًا غير مسبوق، وسط تخوفات من معـ.ـارضة روسيا لقرار تمديد آلية إدخال المساعدات، خلال اجتماع لمجلس الأمـ.ـن الدولي في شهر تموز / يوليو المقبل.

المصدر: الدرر الشامية

………………………………

عبد الله النفيسي يعتـ.ـبر فوز إبراهيم رئيسي نـ.ـذير شـ.ـؤم ويحـ.ـذر من خـ.ـطر كبير

………………………………

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى