أخبار العالمالأخبار

وزيـ.ـر الخارجـ.ـية الروسـ.ـي يضع شـ.ـروطا لمـ.ـناقشة أوضـ.ـاع سـ.ـوريا الحـ.ـالية..إليك التفاصيل

أعـ.ـلن وزيـ.ـر الخارجـ.ـية الروسـ.ـي “سيـ.ـرغي لافروف”، أن لـ.ـدى بـ.ـلاده شـ.ـرطاً لمـ.ـناقـ.ـشة الأوضـ.ـاع الإنسـ.ـانية في سـ.ـوريا مع الدول الغـ.ـربية

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك، عقده “لافروف”، اليوم الاثنين، مع الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، “هيلجا شميد”

وقال “لافروف” إن روسيا مسـ.ـتعدة لمنـ.ـاقشة الوضـ.ـع الإنسـ.ـاني في سـ.ـوريا مع الدول الغـ.ـربية،

“إذا أدركت الأخـ.ـيرة مجـ.ـمل المشـ.ـاكل الحقيـ.ـقية القـ.ـائمة هناك، والمسـ.ـؤولية التي تتحـ.ـملها”

وزعم وزير الخارجية الروسي أن موسكو تدعو لإيـ.ـصال المسـ.ـاعدات الإنسانية إلى الشـ.ـمال السوري عبر النـ.ـظام، بسـ.ـبب سيـ.ـطرة “هيـ.ـئة تحـ.ـرير الشـ.ـام” على إدلـ.ـب

واعتبر “لافروف” أن هدف قانون “قيصر” هو “عرقـ.ـلة المـ.ـساعدة في إعـ.ـادة إعمـ.ـار البـ.ـنية التحـ.ـتية في سـ.ـوريا، وإعـ.ـادة الأوضـ.ـاع الإنسـ.ـانية للشـ.ـعب السـ.ـوري إلى ما كانـ.ـت علـ.ـيه سابـ.ـقاً”

وأضاف: “إذا اعتـ.ـبرنا أن مجـ.ـموعة هذه العـ.ـوامل تؤثر على الأوضـ.ـاع الإنـ.ـسانية في سـ.ـوريا،

فلابد من مناقشتها وأن يتخلى شركاؤنا الأوروبيون والغربيون عن التأويل الأحادي الجانب لقضية إنسانية معينة ويعترفوا بواقع الأمر”

حديث “لافروف” يأتي في وقت تشارف به آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود على الانتهاء، وسط تحذيرات دولية من عدم تجديد التفويض

مؤخراً، تم بحث ملف إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، في العديد من الاجتماعات الدولية،

بما في ذلك خلال اجتماع زعماء دول حلف “الناتو”، وفي قمة “بايدن – بوتين” التي انعقدت في 16 حزيران/ يونيو الحالي

وتؤكد الأمم المتحدة والولايات المتحدة على ضرورة بقاء معبر “باب الهوى” مفتوحاً أمام قوافل المساعدات الإنسانية،

في حين تشير التوقعات إلى أن روسيا ستعرقل قرار تمديد الآلية في مجلس الأمن

تجدر الإشارة إلى أن مسؤولاً رفيعاً في الإدارة الأمريكية أكد أن بلاده شددت خلال قمة “بايدن – بوتين” على أن تمديد آلية إدخال المساعدات إلى سوريا، شرط لأي تعاون مستقبلي مع موسكو في الملف السوري

المصدر: اوروبا نيوز

اقرأ أيضا…

وزير الخارجية السـ.ـعودي يتحدث عن عـ.ـلاقة السعودية بإسـ.ـرائيل والخـ.ـطر المحـ.ـدق بالمنطقة ونظيره النمساوي يرد

فرحان 300x169 - وزيـ.ـر الخارجـ.ـية الروسـ.ـي يضع شـ.ـروطا لمـ.ـناقشة أوضـ.ـاع سـ.ـوريا الحـ.ـالية..إليك التفاصيل

أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الثلاثاء، أن السعودية قدمت مبادرة بشأن اليمن تقوم على أساس وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار دون استجابة من الحوثيين.

وقال وزير الخارجية السعودي: تحدثنا مع النمسا عن تدخلات إيران بالمنطقة والسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ونحتاج للتأكد من أن البرنامج النووي الإيراني سلمي ومن المهم تواصل محادثات الاتفاق النووي.

وأشار بن فرحان إلى أن السعودية في محيط خطر وتود أن نجد طريقًا لإحلال السلام في المنطقة بمساعدة الشركاء الدوليين.

وأوضح تعليقًا على تشكيل حكـ.ـومة إسـ.ـرائيلية جديدة: ليست لدينا علاقات مع إسـ.ـرائيل، ونأمل أن تكون الحكـ.ـومة الإسرائيلية الجديدة لها موقـ.ـف أكثر إيجابية تجاه عملية السلام، وتغيير الحكـ.ـومة لا يؤثر علينا.

بدوره قال وزير الخارجية النمساوي: قد لا يكون الاتفاق النووي مثاليًا لكنه مهم وساهم في الحد من وصول إيران للسلاح النووي، ولا بديل عن العودة للاتفاق النووي وهدفنا أن تكون لنا علاقات قوية مع جميع شركائنا بالخليج.

واعتبر الوزير النمساوي بأنه من المفيد إجراء محادثات مباشرة مع إيران للوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي.

يذكر أن السعودية ودول خليجية أخرى طالبت إشراكها في مفاوضات فيينا بشأن النووي الإيراني إلا أنها لم تتلقى استجابة من الدول الكبرى.

المصدر: ستيب نيوز

اقرأ أيضاً..

بينها رسالة من الأسد.. 3 قضايا حسـ.ـاسة يحملها الملك عبد الله إلى واشنطن.. إليكم التفاصيل

كشفت مصادر إعلامية ووسائل إعلام أردنية، اليوم الإثنين، عن أجندة لقاء العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، والتي ستجري في تموز القادم، مؤكدةً أن من أبرزها ملفات القضية السورية.

زيارة هامة للملك الأردني إلى أمريكا

وكانت الإدارة الأمريكية أكدت بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن بصدد لقاء أول زعيم عربي بشكلٍ مباشر بعد توليه المنصب في يناير الفائت، حيث جرى الإعداد لزيارة العاهل الأردني أحد أبرز حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، سيما بعد التوترات الداخلية الأردنية المتمثلة بمحاولة انقـ.ـلاب الأمير حمزة بن الحسين عليه والدور الذي لعبته المخـ.ـابرات الأمريكية بذلك.

ونقلت وكالة عمون الأردنية عن مصادر سياسية ودبلوماسية بأن هناك مراهنة على زيارة العاهل الأردني إلى واشنطن لما تحمله من دلالات اعتبارية وما سيجري مناقشته من مواضيع هامة بينها القضية السورية.

وأوضحت ذات المصادر بأن الزيارة ستبدأ بمشاركة الملك في “صن فالي” التي اعتاد على المشاركة فيه، ثم الانتقال إلى واشنطن ولقاء شخصيات في الكونغرس ومراكز صناعة القرار، وتنتهي بالقمة بين الملك والرئيس الأمريكي جون بايدن، والتي من المتوقع أن تكون في الثلث الأول من شهر تموز القادم.

أجندة لقاء الملك عبد الله الثاني مع الرئيس جو بايدن

وذكرت الوكالة الأردنية بأن الملف الفلسطيني سيتصدر محور النقاش كأحد أبرز الملفات التي طالما حملها معه الملك خلال زياراته إلى واشنطن ولقاء الرؤساء الأمريكيين.

ولفتت إلى أن القضية الفلسطينية تحتاج لنقاش مطول بين الملك عبدالله وبايدن سيما بعد تغير الموقـ.ـف الأمريكي حيال صفقة القرن التي رحلت برحيل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ومستشاره كوشنر، وتاليًا رحيل رئيس الوزراء الإسـ.ـرائيلي بنيامين نتنياهو، إلا أن المواقـ.ـف الأمريكية الجديدة بحاجة إلى تظهير أكثر وتحديدًا العودة إلى حل الدولتين واستمرار دعم السلطة الفلسطينية ماليًا وسياسيًا.

وأوضحت المصادر أن ثاني المواضيع التي سيناقشها الملك عبدالله هو “قانون قيصر” الأمريكي الذي يعاقب النظام السوري وكل من يتعامل معه، حيث ترى الحكـ.ـومة الأردنية بأنه أثر بشكلٍ سلبي على الاقتصاد الأردني.

وأشارت إلى أن هناك “همس” في دوائر ديبلوماسية عن رسالة سورية سيحملها الملك إلى الإدارة الأمريكية، فيما يبدو أنها من النظام السوري الذي يملك الأردن علاقات نسبية معه منذ زمن بعيد.

وأكدت المصادر أن الملك سيحمل معه مشروعًا كاملًا، مفاده ضرورة عودة سورية إلى الجامعة العربية، وتخفيف قانون قيصر، بالوقت الذي يجري التنسيق بين الأردن وروسيا لضمان عودة سوريا إلى محيطها العربي وتخفيف الدور الإيراني، حيث ستلعب الممكلة دورًا بإزالة العوائق العربية حيال الأمر.

أما الملف الثالث بأجندة الزيارة فسيكون حول الائتلاف العربي بين “العراق ومصر والأردن” وضرورة حشد دعم دولي له وإزالة كل العوائق السياسية لتقويته بالمنطقة.

وأكدت الوكالة الأردنية أن اعتبارية أن يكون الملك عبدالله أول زعيم عربي يلتقيه بايدن بعد تولي الحكـ.ـم ليست بالجديدة على الإدارات الأمريكية التي ترى بالملك حليفًا موثوقًا، إلا أنها ستكون “دسمة” وحساسة لما تحمله من أجندات وقضايا بالمنطقة.

المصدر: ستيب نيوز

………………………………

وزير الخارجية السـ.ـعودي يتحدث عن عـ.ـلاقة السعودية بإسـ.ـرائيل والخـ.ـطر المحـ.ـدق بالمنطقة ونظيره النمساوي يرد

………………………………

اقرأ أيضاً..

مصادر إعلامية تتحدث عن صفقة بين روسيا وأمريكا بشأن سوريا.. إليكم التفاصيل

أكدت مصادر إعلامية أن قمة الرئيسين الروسي “فلاديمير بوتين” والأمريكي “جو بايدن” الأخيرة في جنيف، ركزت على إبرام صفقة بين الجانبين بشأن سوريا.

وذكر موقع “العربي الجديد” أن مسؤولًا أمريكيًا، فضل عدم الكشف عن اسمه، أكد أن الرئيس الروسي لم يعطِ جوابًا صريحًا بشأن آلية إدخال المساعدات، غير أن الأمريكيين أوضحوا أن ملف المساعدات أمر في غاية الأهمية بالنسبة لهم.

وأضاف الموقع أن تخفيف العقـ.ـوبات الأمريكية عن بعض الكيانات التابعة للنظام، بحجة المساعدة على مواجهة فايروس كورونا يعزز التوقعات بتنازلات أمريكية إنسانية للروس في سوريا مقابل سماح موسكو باستمرار إدخال المساعدات إلى الشمال السوري.

وأوضحت المصادر أن الملفات السياسية لا تزال بعيدة عن المقايضة، وأن لا حل في سوريا -بالنسبة لأمريكا- إلا وفق القرار الدولي 2254، وبإشراف أممي.

وتوقع المصدر أن تلجأ واشنطن لممارسة ضغوط أكبر على روسيا ونظام الأسد، في حال قامت موسكو بعرقلة دخول المساعدات عبر المنفذ الإنساني الوحيد شمال سوريا.

ونقل الموقع عن المعارض السوري، أيمن عبد النور، المقيم في الولايات المتحدة، أن الإدارة الأمريكية ترغب أن يكون التباحث بالملف السوري مستقلًا عن الملف الإيراني، وأن واشنطن ترى أن الأزمة السورية طالت عن حدها.

ويحظى ملف المساعدات الإنسانية في شمال سوريا اهتمامًا أمريكيًا غير مسبوق، وسط تخوفات من معـ.ـارضة روسيا لقرار تمديد آلية إدخال المساعدات، خلال اجتماع لمجلس الأمـ.ـن الدولي في شهر تموز / يوليو المقبل.

المصدر: الدرر الشامية

………………………………

وزير الخارجية السـ.ـعودي يتحدث عن عـ.ـلاقة السعودية بإسـ.ـرائيل والخـ.ـطر المحـ.ـدق بالمنطقة ونظيره النمساوي يرد

………………………………

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى