أخبار العالمالأخبار

بيان روسـ.ـي عاجـ.ـل حول درعا ونظام الأسد ومواصلة التحـ.ـرك العسـ.كري

أعلنت روسيا عن اتفاق تم توقيعه في درعا، يقضي بوقـ.ـف إطـ.ـلاق النـ.ـار بين قـ.ـوات الأسد وأهالي المنطقة.

وادعى ما يسمى “المركز الروسي للمصالحة في سوريا”، أن قـ.ـوات الأسد تمـ.ـكنت من تحقيق الاستقرار في محافظة درعا.

وتحدث المركز عن وقـ.ـف لإطـ.ـلاق النار اعتباراً من الأمس 30 تموز، في الوقت الذي تتواصل فيه وصول التعـ.ـزيزات العسـ.ـكرية للمنطقة.

وزعم نائب رئيس المركز ” اللواء البحري فاديم كوليت” في بيان له، أمس الجمعة 30 تموز، أن “مسـ.ـلحي إحدى الجماعات المنـ.ـاهضة للنظام هـ.ـاجموا مواقع قـ.ـوات الأسد في المحافظة”.

مدعياً، “بفضل جهود قـ.ـوات الأسد تم تحقيق استقرار الوضع، واعتباراً من 30 يوليو/تموز تم الإعلان عن وقف إطلاق النار”.

وأشار إلى أن أجهزة نظام الأسد الأمـ.ـنية “تمكنت من الاتفاق مع قـ.ـادة الجماعات المسـ.ـلحة حول تسوية الوضع”.

من جانبها نقلت قناة “الجزيرة” عن مصادرفي درعا قولها، إن اتفاقاً غير معلن على وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار أبرم بين نظام الأسد وأهالي المحافظة لمدة 48 ساعة.

وأضافت المصادر أن الاتفاق جاء بعد مفاوضات جرت بين الجانبين انتهت إلى التأكيد على ضرورة تهـ.ـدئة الأوضاع في المنطقة.

مشيرة إلى أن المفاوضات ستستمر -اليوم السبت- حتى التوصل إلى اتفاق نهائي يناسب الطرفين.

تعـ.ـزيزات مستمرة
ومع الإعلان الروسي عن الاتفاق تواصل قـ.ـوات الأسد والفرقة الرابعة إرسال تعـ.ـزيزات لقـ.ـواتها في محافظة درعا.

وقال “تجمع أحرار حوران” إن قـ.ـوات الأسد والميليـ.ـشيات الإيرانية دفـ.ـعوا بتعـ.ـزيزات ضخمة إلى درعا.

مشيراً إلى أن التعـ.ـزيزات قدمت من الفرقتـ.ـين الأولى والعاشرة من منطقة الكسوة، وتحتوي على دبـ.ـابات وراجمـ.ـات صـ.ـواريخ.

وأوضح التجمع أن التعـ.ـزيزات شوهدت الليلة الماضية وهي تعبر أوتوستراد “دمشق – درعا” ووصلت إلى مدينة إزرع.

كذلك تم مشاهدة قسم من هذه التعزيزات “سيارات دفع رباعي تقل عناصر وضباط” استكملت طريقها بالقرب من بلدة خربة غزالة، متّجهةً نحو مدينة درعا.

كما ذكر التجمع أن قـ.ـوات الأسد سحـ.ـبت عدداً من الآليات العسـ.ـكرية والدبـ.ـابات ليلاً من “منطقة الري، ومجمع السالم” بريف درعا الغربي، إلى حي “الضاحية” بمدينة درعا.

ووفقاً للتجمع فإن قـ.ـوات الأسد سحـ.ـبت جميع قـ.ـواتها المتواجدة في بلدة المليحة الشرقية إلى اللـ.ـواء 52 شرق مدينة الحراك.

في الوقت الذي سحـ.ـبت أيضاً عدداً من المواقع العسـ.ـكرية بريف درعا الشرقي إلى “معبر نصيب” الحدودي.

وأوضح التجمع أن قـ.ـوات الأسد تحاول تجميع عناصرها في أماكن محددة, دون تحديد الهدف من ذلك.

المصدر: مدونة هادي العبد الله

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى