أخبار العالمالأخبار

في ظل التقارب الروسي الأمريكي.. خطوات متسارعة سيشهدها الملف السوري خلال الأشهر القادمة..إليك التفاصيل

يتوقع أن يشهد الحل في سوريا خطوات متسـ.ـارعة نهاية العام الجاري، بحسب ما رجحه مصدر دبلوماسي عربي لموقع “الحل نت”.

واستند المصدر في ترجيحاته إلى التقارب الأمريكي الروسي الأخير في مجلس الأمن مطلع شهر تموز الحالي.

حيث ساهم القرار الأممي الأخير بإحداث تقارب أولي بين الطرفين في الملف السياسي السوري.

وتوقع المصدر الدبلوماسي أن التوافق الروسي الأمريكي سيرتفع مستواه خلال الأشهر المقبلة.

مشيراً إلى إجراء محادثات بين الجانبين، بعد قمة الرئيس “جو بايدن”، ونظيره الروسي “فلاديمير بوتين”، في مدينة جنيف السويسرية منتصف شهر حزيران الماضي.

وتابع المصدر، أن التوافق في مجلس الأمن حول تمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحـ.ـدود “أعطى دفعة قوية للمحادثات بين الطرفين”.

وكذلك “التقارب من أجل تسـ.ـوية سياسية تنهي الأزمـ.ـة في سوريا والاستعـ.ـصاء الحاصل فيها منذ سنوات”.

موضحاً أن أولى الخطوات الملموسة لتسريع الحل في سوريا، هي “ما يدور مؤخراً في الأروقة الدبلوماسية بخصوص سوريا”.

حيث هناك دعوة “لإجراء تعديلات دولية ضمن إطار الأمم المتحدة، على قرار مجلس الأمن 2254 حول الشأن السوري”.

وتقوم هذه التعديلات على بنود عدة، أبرزها إنشاء مجلس عسـ.ـكري أمـ.ـني مشترك بين نظام الأسد والمعـ.ـارضة برعاية أميركية وروسية، حيث يعمل المجلس على إعادة هيكلة شاملة للجـ.ـيش والقـ.ـوات الأمـ.ـنية.

كما بيّن أن المرحلة الانتقالية التي ستُسمى ضمن التعديلات الجديدة، “تقترن نهايتها بانتهاء المجلس المشترك من عملية إعادة الهيـ.ـكلة وفق شروط ومعايير يتفق عليها ويعمل بها”.

أما البند الثاني الأبرز المتعلق بمدة المرحلة الانتقالية، يتصل بإنجاز دستور جديد يستفتى عليه في سوريا، وتكتبه اللجنة الدستورية.

موضحاً أن اللجنة الدستورية سيجري على تشكيلتها أيضاً إضافات تراعي حضور وتمثيل كل المكونات والتيارات السورية.

كذلك أكد أن التعديلات على القرار الدولي المشار إليه، ستمنح “بشار الأسد” البقاء في الحكم حتى نهاية المرحلة الانتقالية.

ذلك بالتزامن مع تشكيل حكومة جديدة تضم أطياف سياسية مختلفة من نظام الأسد ومن المعارضة.

مؤكداً أنه إذا استمر التوافق الروسي الأميركي في سوريا، فإن الخطوة التي أشار إليها الدبلوماسي العربي، ستؤدي إلى نقلة نوعية في مسار الحل في سوريا.

كما سيؤدي ذلك إلى التوافق على حلحلة العديد من المسائل العـ.ـالقة في سوريا، سواء ملف التواجد الإيراني في سوريا وشكل التعامل معه.

كذلك توقيت إطلاق مرحلة إعادة الإعمار في سوريا، فضلاً عن أبرز الملفات المتعلقة بالمعتـ.ـقلين السوريين، وضمان بيئة مناسبة لعودة آمـ.ـنة للاجـ.ـئين السوريين إلى المناطق التي خرجوا منها.

ومن الواضح أن الإدارة الأميركية الجديدة ملتزمة بنهج دبلوماسي متوازن حيال عدة ملفات في المنطقة، من بينها الملف النـ.ـووي الإيراني لما له من تبعـ.ـات وتأثـ.ـيرات على القضايا السياسية في دول الإقليم.

بالإضافة إلى تركيزها على إنهاء الاستعـ.ـصاء السياسي في سوريا بشكلٍ يضمن عدم استمرار الأوضاع المتردية هناك.

المصدر: مدونة هادي العبد الله

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى