أخبار العالمالأخبار

وأخيرا..روسيا تخطط لجعل بشار الأسد في طريقه للتخـ.ـلي عن شرفه وسيادته بشكل كامل

كشفت تصريحات روسية إلى احتمالية انضمام نظام الأسد إلى تجمع سياسي عسـ.ـكري تقوده روسيا منذ 20 عاماً.

وهذا التجمع يعرف بمنظمة “معاهدة الأمـ.ـن الجماعي” أو “حلف طشقند العسـ.ـكري”

الأمر الذي يثـ.ـير التساؤلات حول دوافع موسكو لهذا الإجـ.ـراء، وإمكانية سعي روسيا لمـ.ـنع أي تحرك على الأراضي السورية يضـ.ـر بمصالحها.

رئيس الإدارة السياسية العسـ.ـكرية في وزارة الدفـ.ـاع الروسية، الجنرال “أندريه كارتابولوف”، قال إن ميثاق المنظمة /الحلف العسـ.ـكري “ليس عقيدة جـ.ـامدة”.

ولم يستـ.ـبعد “كارتابولوف” في تصريحات لوكالة أنباء نظام الأسد “سانا”، احتمال انضمام النظام خلال الفترة المقبلة “إذا تحققت الفائدة المشتركة”.

وقال الباحث في شؤون الشرق الأوسط “أندريه اونتيكوف” إن حتمالية انضمام نظام الأسد إلى المعاهدة هو أمر وارد جداً.

موضحاً في تصريح لـ”الحل نت” أن ذلك “قد يحتاج بعضاً من الوقت، من أجل بحث السبل التي ستدفع النظام للتواجد في هذا الحلف وكيفية تأثير ذلك على التوازنات في المنطقة”.

وتابع بأن “هذا الأمر يحتاج لموافقة المنظمة وإرادة من النظام. كذلك فإن انضمام دول جديدة إلى المعاهدة لا يعني فـ.ـقدان السيـ.ـادة الكاملة للدولة المنضمة حديثاً”.

ولفت “اونتيكوف” إلى أن وجود نظام الأسد في المنظمة يعني أنه يمكن أن يطلب المساعدة في مسألة حمـ.ـايته من أي “عـ.ـدوان خارجي”.

كما يمكنه أيضاً أن يرفع من خبرة قـ.ـواته العسـ.ـكرية من خلال المشاركة في المناورات العسـ.ـكرية مع دول المنظمة.

وكان “نيكولاي بورديوجا” الأمين العام لمنظمة “معاهدة الأمـ.ـن الجماعي”، قال في وقت سابق إنه في حال تقدم نظام الأسد بطلب رسمي للانضمام إلى المنظمة، فإن المنظمة ستدرس الطلب.

مضيفاً أن “الدول المستعدة للانضمام إلى المنظمة والعمل فيها، يجب أن تكون مستعدة للتخـ.ـلي عن سيـ.ـادتها جزئياً للمشاركة في الأمـ.ـن الجمـ.ـاعي”.

وبحسب مراقبين فإن التحرك الروسي حيال ضم النظام إلى المنظمة، سيؤدي بحال من الأحوال إلى فـ.ـرض هيمـ.ـنتها بشكل كامل على الأراضي السورية.

كما أن النفوذ العسـ.ـكري الروسي سيتمـ.ـدد على عموم الأراضي السورية تحت ستار شراكة النظام في المنظمة.

وادعـ.ـاء ضمان حماية الأراضي السورية وفق الرؤية الروسية، لتغـ.ـليب مصالح موسكو وهيمـ.ـنتها خلال الفترة المقبلة.

ولا يبـ.ـتعد المسعى الروسي الجديد عن نوايا موسكو في السيـ.ـطرة العسـ.ـكرية والاقتصادية إلى جانب السيـ.ـطرة السياسية.

الأمر الذي يدعم موقف روسيا وحضورها في عملية التسوية السياسية المنتظرة مع الولايات المتحدة في سوريا.

كما ستهـ.ـيمن موسكو على مرحلة إعادة الإعمار من خلال استثمار إدخال النظام إلى “حلف طشقند”، وضمان تنفيذ الرؤية الروسية.

“معاهدة الأمـ.ـن الجمـ.ـاعي”، تأسست بشكل رسمي عام 2002 وهي تحالف سياسي عسـ.ـكري تحاول موسكو من خلاله استعادة أمجاد حلف “وارسو”.

وتضم حتى الآن إلى جانب روسيا كل من بيلاروسيا، كازاخستان، أرمينيا، قرغيزستان، وطاجيكستان.

وبحسب البيان التأسيسي، فإن أبرز أهداف المنظمة في المجالين السياسي والعسـ.ـكري الدفاع المشترك، وضـ.ـمان الأمـ.ـن الجمـ.ـاعي للدول الأعضاء.

كذلك الدفـ.ـاع عن سيـ.ـادة أراضي الدول واستقلالها، ووحدتها والتعاون العسـ.ـكري والحفاظ على الأمـ.ـن والسلم في المنطقة ومحـ.ـاربة الإرهـ.ـاب والجـ.ـريمة المنظمة، ومنـ.ـع انتشار أسـ.ـلحة الد.مار الشـ.ـامل.

المصدر: مدونة هادي العبد الله

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى