أخبار العالمالأخبار

منظمة دولية تتـ.ـحرك لأجل درعا لفـ.ـك الحصـ.ـار عن أحياء درعا

طـ.ـالبت منظمة العـ.ـفو الدولية، اليوم السبت 28 آب، نظام الأسد بفـ.ـك الحصـ.ـار عن أحياء درعا المحـ.ـاصرة والسماح بدخول المساعدات فوراً.

وقالت الباحثة في شؤون سوريا في المنظمة “ديانا سمعان” إنه يجب على نظام الأسد أن يرفع الحصـ.ـار فوراً عن الأحياء المحـ.ـاصرة في درعا.

وذلك لتسهيل لتسهيل الوصول غير المقيد للمنظمات الإنسانية والسماح بالإجـ.ـلاء الطبي للمرضى والجـ.ـرحى، وفقاً لـ”سمعان”.

ودعت “سمعان” جميع الأطراف إلى “ضـ.ـمان ممر آمـ.ـن للمدنيين الراغبين في مغـ.ـادرة المنطقة”.

وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن نظام الأسد نادراً ما يوافق على عمـ.ـليات الإجلاء الطبي.

مشيرة إلى أن العديد من المـ.ـرضى والجـ.ـرحى يخـ.ـشون تعـ.ـرضهم للاحتـ.ـجاز أو مواجـ.ـهة أعمال انتقـ.ـامية إذا دخلوا الأراضي التي يسيـ.ـطر عليها النظام.

ونقلت المنظمة عن امرأة قولها الأسبوع الماضي، إن المتاجر شبه خـ.ـالية من الطعام.

وأكدت المرأة أن ابن عمها تـ.ـوفي لأنه لم يمـ.ـنح الإذن بالمغـ.ـادرة لتلقي علاج طبي عاجل.

الأمم المتحدة تحـ.ـذر
وقد حـ.ـذرت الأمم المتحدة من نقـ.ـص الغذاء في “درعا البلد” المحـ.ـاصرة من قبل قـ.ـوات الأسد والميليـ.ـشيات المساندة لها.

وأحصى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في بيان الثلاثاء، نـ.ـزوح 38,600 شخص إلى مدينة درعا ومحيطها، فـ.ـرّ معظمهم من درعا البلد.

ويتوزع النازحون، بين نحو 15 ألف امرأة وأكثر من 3200 رجل ومن كبار السن، إضافة الى أكثر من 20,400 طفل.

موضحة أن النـ.ـزوح حـ.ـدث بعد أن فتحت قـ.ـوات الأسد لفترة وجيزة الحـ.ـواجز للناس من أجل مغـ.ـادرة المنطقة.

وأضافت المنظمة الأممية أن نحو 20 ألف شخص ما زالوا داخل المدينة ولديهم إمدادات شـ.ـحيحة.

وتضم أحياء درعا البلد أكثر من 11 ألف عائلة، بينهم عائلات من اللاجـ.ـئين الفلسطينيين.

وتفـ.ـاقمت الأوضـ.ـاع الإنسانية سوءاً، في الأيام الماضية، مع حصـ.ـار فـ.ـرضته قـ.ـوات الأسد على درعا البلد.

تصـ.ـعيد القـ.ـصف
وتزامناً مع المطـ.ـالبات بفـ.ـك الحصـ.ـار، صـ.ـعدت قـ.ـوات الأسد من قـ.ـصفها على الأحياء المحـ.اصرة بدرعا البلد.

وذكرت مصادر محلية أن قـ.ـوات الأسد نفذت قـ.ـصفاً بالهـ.ـاون والدبـ.ـابات وبصـ.ـواريخ “جولان” على الأحياء.

وأضافت المصادر أن القـ.ـصف استـ.ـهدف طريق السد والأحياء الأخرى من درعا البلد، ومصدره قـ.ـوات “الفـ.ـرقة الرابعة” المتـ.ـمركزة بكثافة في المنطقة.

ويأتي التصـ.ـعيد بالقـ.ـصف بعد خروج دفعتين من مهـ.ـجري الأحياء، في الأيام الماضية، إلى مناطق ريف حلب في الشمال السوري.

وجاء أيضاً بعد فشـ.ـل اتفاق أعلنت عنه اللجان المركزية واللجنة الأمـ.ـنية التابعة للنظام قبل ثلاثة أيام.

وكان الاتفاق يقـ.ـضي بخروج أشخاص مطلـ.ـوبين أمـ.ـنياً، مقابل انسـ.ـحاب “الفرقة الرابعة” من محيط أحياء درعا البلد.

على أن يحل مكان الفـ.ـرقة الرابعة عناصر من “الفيـ.ـلق الخامس” المدعوم روسياً.

المصدر: مدونة هادي العبد الله

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى