أخبار العالمالأخبار

تحركات أمريكية روسية مكثفة في سوريا يقابلها تصـ.ـعيد تركي.. ما السيناريو الذي ينتظر المنطقة؟ المصادر تجيب

شهدت المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا تحركات أمريكية روسية مكثفة في الأيام والساعات القليلة الماضية، وسط حديث عن عدة سيناريوهات تنتظر منطقة شرق الفرات.

وقد وصل خلال اليومين الماضيين وفد أمريكي برئاسة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط “جوي هود” إلى مدينة القامشلي، وذلك للوقوف على آخر التطورات التي تشهدها المنطقة.

فيما أشارت مصادر محلية مطلعة إلى أن الوفد الأمريكي حمل تهـ.ـديداً إلى قيادة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بشأن عملية الحوار “الكـ.ـردي – الكـ.ـردي”.

وأوضحت المصادر أن سبب زيارة الوفد الأمريكي هو الدفـ.ـع باتجاه استئناف الحوار بين المكونات الكردية، من أجل استمرار الهدوء والاستقرار في منطقة شرق الفرات، وذلك بالتزامن مع تصـ.ـعيد تركي غير مسبوق ودخول المسيرات التركية على خط المواجـ.ـهات ضد “قسد”.

وفي سياق متصل، وصل وفـ.ـد روسي إلى قـ.ـاعدة عسكرية له، بريف مدينة “عين العرب” قرب الحدود السورية التركية لمناقشة التصـ.ـعيد العسكري الأخـ.ـير بين “قوات سوريا الديمقراطية” وفـ.ـصائل الجيش الوطني المدعـ.ـوم من تركيا.

ونقل موقع “تلفزيون سوريا” عن مصادره الخاصة تأكيدها إن وفداً روسياً وصـ.ـل إلى القاعدة العسكـ.ـرية بريف “عين العرب” عبر مروحـ.ـيتين قادمتين من “مطار القامشلي” بهـ.ـدف عقد جولة جديدة من الاجتمـ.ـاعات لمناقشة التصـ.ـعيد العسكـ.ـري في المنطقة والمـ.ـوقف الروسي تجـ.ـاهه.

وأفاد المصدر أن الوفد الروسي الذي وصل إلى القاعدة يضم 6 شخـصـ.ـيات عسكـ.ـرية واستشارية روسية مع مرافقتهم، وذلك استعـ.ـداداً لعقد اجتمـ.ـاع مع مسـ.ـؤولين في “قسد”.

وفي ظل ما سبق، نشرت عدة وسائل إعلام تقارير تحدثت عن السيناريوهات المحتملة في المنطقة وسط التصـ.ـعيد الذي يقوم به الجانب التركي.

وأشار تقرير لمركز جسور للدارسات أن التصـ.ـعيد التركي قد يكون مَآله التهدئة الكاملة، وذلك في حال كانت الغـ.ـاية الأساسية منه الضـ.ـغط من جانب تركيا على روسيا من أجل تحريك مسألة تنفيذ التفـ.ـاهُمات بين أنقرة وموسكو، المتعلقة بإبعاد مـ.ـقـ.ـاتلي “قسد” عن الشريط الحدودي.

أما السيناريو الآخر الذي تحدث عنه المركز، فيتمثل باحتمال أن تشـ.ـن تركيا عـ.ـملية عسكـ.ـرية محدودة في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا.

وأوضح التقرير أن البقعة الجغرافية المرشَّحة لمثل هكذا سينـ.ـاريو هي المنطقة الممتدة بين “تل رفعت” و”منغ”، شمال محـ.ـافظة حلب، وذلك لأنها بالأصـ.ـل مناطق يقطنها المـ.ـكوِّن العربي، واستعادتها من تنظـ.ـيم “قسد” ستحقق لتركيا مكـ.ـاسب عديدة.

وأضاف التقرير: “العمـ.ـلية العسكـ.ـرية في هذه المنطقة على الأرجح لن تـ.ـثير الاعتراض الأمريكي، على اعتـ.ـبار أنها خـ.ـارج نفوذ واشنـ.ـطن وتقـ.ـع “غرب الفرات”.

كما أن روسـ.ـيا قد تتـ.ـغاضى عنها، لأنها أقـ.ـرب للنفوذ الإيـ.ـراني من النفوذ الروسي، وتُعتبَر بمثابة خطّ متقدِّم للمـ.ـيليشـ.ـيات المدعومة إيرانياً المسيـ.ـطرة على “نبل” و”الزهراء” بريف حلب، بحسب ماجاء في تقرير المركز.

أما السيناريو الأخير المتوقع وفقاً للتقرير، فيتمثل باستمرار الضـ.ـربات النوعية عبر المسيرات التركية ضد قيادات قوات سوريا الديمقراطية “قسد”،.

وبيّن المركز أن هذا الخيار ربما يكون الأنسب لأنقرة في حال عدم استجابة موسكو لمَطالب تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بالشريط الحدودي، وتعذُّر شـ.ـنّ عمليات عسكـ.ـرية بسبب عدم تحقيق توافقات مع الأطـ.ـراف الدولية الفاعلة في المنطقة، في إشارة إلى روسيا وأمريكا.

المصدر: طيف بوست

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى