أخبار العالمالأخبار

محكـ.ـمة غريـ.ـبة.. دولـ.ـة اوروبيـ.ـة واولـ.ـى مـ.ـن نـ.ـوعها بحـ.ـق لاجـ.ـئ سـ.ـوري قـ.ـتل زوجتـ.ـه بهـ.ـذه الوحشـ.ـية

أدانـ.ـت محكمـ.ـة نمسـ.ـاوية لاجـ.ـئاً سـ.ـورياً قتـ.ـل زوجـ.ـته لأسـ.ـباب صـ.ـادمة، وحكـ.ـمت عـ.ـليه، أول أمـ.ـس الخميـ.ـس، بحـ.ـكم قـ.ـاس.

وحكمـ.ـت المحـ.ـكمة بالسـ.ـجن المـ.ـؤبد، علـ.ـى سـ.ـوري فـ.ـي العـ.ـقد السـ.ـادس مـ.ـن العـ.ـمر، بعـ.ـد أن أقـ.ـدم علـ.ـى قتـ.ـل زوجتـ.ـه البالـ.ـغة مـ.ـن العمـ.ـر 45 عـ.ـامًا، وفـ.ـقًا لمـ.ـوقع “arab in europe”.

ووقـ.ـعت الجـ.ـريمة فـ.ـي شـ.ـهر فـ.ـبراير/شبـ.ـاط الفـ.ـائت، بحـ.ـي “فافـ.ـوريتن” بالعاصـ.ـمة النمـ.ـساوية “فيينـ.ـا”، إذ طعـ.ـن الرجـ.ـل زوجتـ.ـه بواسـ.ـطة سكـ.ـين فـ.ـي رقبـ.ـتها، بعـ.ـد اتهامـ.ـها بالتـ.ـواصل مـ.ـع رجـ.ـال غـ.ـرباء.

وادعـ.ـى الرجـ.ـل أمـ.ـام المـ.ـحكمة أن زوجـ.ـته هـ.ـي مـ.ـن بـ.ـادرت بـ.ـضربه وشـ.ـتمه وبصـ.ـقت عـ.ـليه، فحمـ.ـل سكينًـ.ـا بهـ.ـدف إخافـ.ـتها، وأنـ.ـه لـ.ـم يـ.ـكن يريـ.ـد قـ.ـتلها، إلا أن ذلـ.ـك لـ.ـم يشفـ.ـع لـ.ـه.

ووصـ.ـل الرجـ.ـل إلـ.ـى النـ.ـمسا بصفـ.ـة لاجـ.ـئ، فـ.ـي الـ.ـعام 2014، هـ.ـربًا مـ.ـن إجـ.ـرام النـ.ـظام فـ.ـي سـ.ـوريا، ثـ.ـم أحضـ.ـر زوجـ.ـته مـ.ـع ابنهـ.ـما الوحـ.ـيد، بـ.ـعد أن تقـ.ـدم بـ.ـطلب لـ.ـم شـ.ـمل.

المصـ.ـدر : سـ.ـوريا بوسـ.ـت

روسـ.ـيا تتحـ.ـرك فجـ.ـأة وتسـ.ـتهدف مواقـ.ـع للنـ.ـظام السـ.ـوري وتـ.ـوتر كبيـ.ـر فـ.ـي المنطـ.ـقة

استـ.ـهدف “الجيـ.ـش الوطـ.ـني السـ.ـوري” بصـ.ـاروخ “تـ.ـاو” مقـ.ـرًا عسـ.ـكريًا قـ.ـال إنـ.ـه يتبـ.ـع لقـ.ـوات النـ.ـظام و”قـ.ـسد” علـ.ـى جبـ.ـهة بـ.ـلدة بـ.ـراد فـ.ـي ريـ.ـف مـ.ـدينة عفـ.ـرين شـ.ـمالي حلـ.ـب.

وقالـ.ـت “الجـ.ـبهة الوطـ.ـنية التـ.ـحرير” التابـ.ـعة لـ”الجيـ.ـش الوطـ.ـني” عـ.ـبر “تويتـ.ـر”، إن استهـ.ـداف المـ.ـقر جـ.ـاء عصـ.ـر الأحـ.ـد 26 مـ.ـن أيـ.ـلول، ردًا علـ.ـى الـ.ـقصف الجـ.ـوي الروسـ.ـي الـ.ـذي قُتـ.ـل فيـ.ـه عـ.ـدد مـ.ـن العـ.ـناصر الـ.ـتابعين لهـ.ـا فـ.ـي بلـ.ـدة بـ.ـراد.

كـ.ـما اسـ.ـتهدفت راجـ.ـمات الصـ.ـواريخ التابعـ.ـة لـ”الجبـ.ـهة” مقـ.ـرات قالـ.ـت إنـ.ـها مشـ.ـتركة بيـ.ـن قـ.ـوات النـ.ـظام و”قـ.ـسد” بصـ.ـواريخ “غـ.ـراد”، بحـ.ـسب مـ.ـا نشـ.ـره الـ.ـفصيل فـ.ـي منـ.ـشور منفـ.ـصل عـ.ـبر “تويـ.ـتر”.

وشـ.ـهدت الأحـ.ـداث الأخيـ.ـرة غـ.ـيابًا لأي تـ.ـصريحات تركـ.ـية أو رد عـ.ـسكري علـ.ـى الاستهـ.ـداف الروسـ.ـي الـ.ـذي قُـ.ـتل خـ.ـلاله ستـ.ـة عـ.ـناصر مـ.ـن “الجيـ.ـش الوطنـ.ـي” المـ.ـدعوم مـ.ـن قبـ.ـل تركـ.ـيا، فـ.ـي أثـ.ـناء دورة تدريـ.ـبية لهـ.ـم فـ.ـي بلـ.ـدة بـ.ـراد بالـ.ـقرب مـ.ـن مديـ.ـنة عفريـ.ـن.

وكانـ.ـت الطـ.ـائرات الروسـ.ـية قصـ.ـفت، الأحـ.ـد 26 مـ.ـن أيلـ.ـول، محـ.ـيط قاعـ.ـدة عسـ.ـكرية فـ.ـي قريـ.ـة بـ.ـراد بريـ.ـف عفـ.ـرين الجنـ.ـوبي بالصـ.ـواريخ الفراغـ.ـية، مـ.ـا أسفـ.ـر عـ.ـن قـ.ـتلى وجـ.ـرحى مـ.ـن الفصـ.ـائل العـ.ـسكرية السـ.ـورية المـ.ـدعومة مـ.ـن تركـ.ـيا.

المصـ.ـدر : عنـ.ـب بلـ.ـدي

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى