أخبار العالمالأخبار

مجهولون يفجـ.ـرون فرعًـ.ـا أمنـ.ـيًا غربي محافظـ.ـة سوريـ.ـة بعد الانتهاء من اتفاقـ.ـية التسـ.ـوية

أقدم مسلـ.ـحون مجهـ.ـولون، ليلة الثلاثاء – الأربعاء، على تفجير فـ.ـرع أمنـ.ـي غربـ.ـي محـ.ـافظة درعـ.ـا، بعد مضي أيام قليلة على إبرام اتفاقـ.ـات التـ.ـسوية المزعومة في المنطقة.

وذكر “تجـ.ـمع أحـ.ـرار حـ.ـوران” أن مسلحين مجـ.ـهولين فجـ.ـروا مبنى فـ.ـرع أمـ.ـن الدولـ.ـة ببلدة الشجرة بمنطقة حـ.ـوض اليـ.ـرموك، في ريـ.ـف درعـ.ـا الغـ.ـربي، دون معرفة حجم الخسـ.ـائر المـ.ـادية والبشـ.ـرية.

وأضاف أن العمـ.ـلية تمت بربط عدة عبوات ناسفة وتفجـ.ـيرها بالمبنى، الذي رممته قـ.ـوات النظـ.ـام، في الفترة الماضية، لاستخدامه كنقطة عسـ.ـكرية دائمة في المنطقة.

وتأتي العملية بعد أيام على استهداف سـ.ـيارة عسـ.ـكرية محملة بعـ.ـناصر قـ.ـوات النظـ.ـام في بلـ.ـدة أم الميـ.ـاذن شـ.ـرقي درعـ.ـا، ما أدى لسقوط عدد منهم بين قتـ.ـيل وجريـ.ـح.

وتسابق قـ.ـوات النظـ.ـام الزمن في إخضاع مختلف مناطق ريـ.ـف درعـ.ـا للتسويات، رغم كل ما رتكبته من مجـ.ـازر بحق أهلها، مستغلةً الضوء الأخضر الأمريكـ.ـي والروسـ.ـي والأردنـ.ـي لذلك، ورفع المحتل الروسـ.ـي يده عن عناصـ.ـر اللـ.ـواء الثامـ.ـن.

المصـ.ـدر : سـ.ـوريا بوسـ.ـت

بقصـ.ـف إسـ.ـرائيلي.. جـ.ـرحى مـ.ـن قـ.ـوات النظـ.ـام وتوتـ.ـر كبيـ.ـر فـ.ـي هـ.ـذه المنـ.ـطقة

جـ.ـرح 6 مـ.ـن عناصـ.ـر قـ.ـوات الـ.ـنظام اليـ.ـوم الجـ.ـمعة جـ.ـراء غـ.ـارات جويـ.ـة إسـ.ـرائيلية علـ.ـى مـ.ـطار التيـ.ـفور العسـ.ـكري بريـ.ـف حمـ.ـص وسـ.ـط البـ.ـلاد.

ونقلـ.ـت وكـ.ـالة أنـ.ـباء النظـ.ـام “سـ.ـانا” عـ.ـن مصـ.ـدر عسكـ.ـري قـ.ـوله:”حـ.ـوالي السـ.ـاعة ٣٣ ،٩ مـ.ـن مسـ.ـاء نفـ.ـذ العـ.ـدو الإسـ.ـرائيلي عـ.ـدواناً جـ.ـوياً مـ.ـن اتجـ.ـاه منطـ.ـقة التـ.ـنف برشـ.ـقات مـ.ـن الـ.ـصواريخ بـ.ـاتجاه مطـ.ـار التـ.ـيفور العسـ.ـكري فـ.ـي المنطـ.ـقة الوسطـ.ـى، وقـ.ـد تصـ.ـدت وسـ.ـائط دفاعـ.ـنا الـ.ـجوي لصـ.ـواريخ العـ.ـدوان وأسقطـ.ـت معظمـ.ـها، وأدى العـ.ـدوان إلـ.ـى إصابـ.ـة سـ.ـتة جـ.ـنود بجـ.ـروح ووقـ.ـوع بعـ.ـض الخـ.ـسائر المـ.ـادية”.

وسبـ.ـق أن استهـ.ـدف الطـ.ـيران الإسرائيلـ.ـي بعـ.ـدة غـ.ـارات جـ.ـوية مـ.ـطار التيـ.ـفور حـ.ـيث يرجـ.ـح وجـ.ـود مـ.ـنظومات وصـ.ـواريخ إيرانيـ.ـة

المصـ.ـدر : سـ.ـوريا بوسـ.ـت

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى