منوعات

كثيرا ما نحس بالام في جسمنا وكل هذه الأعراض غالبا ما تكون من نقص فيتامين د

أعراض نقص فيتامين د الأعراض العامة لنقص فيتامين د من الأعراض التي قد تُشير إلى نقص فيتامين د ما يأتي: 0 seconds of 0 secondsVolume 0% تكرار الإصابة بالمرض والعدوى يرتبط نقص فيتامين د بزيادة الإصابة بنزلات البرد، والإنفلونزا، وعدوى الجهاز التنفسي، ففي دراسةٍ نُشرت في مجلة Archives of internal medicine أُجريت على 19,000 شخصاً من البالغين والمراهقين أظهرت نتائُجها أنّ الأشخاص الذين يمتلكون نسبةً أقلّ من مستويات فيتامين د كانوا أكثر عرضةً للإصابة بعدوى الجهاز التنفسيّ العلويّ مقارنةً مع الأشخاص الذين يمتلكون مستوياتٍ أعلى من فيتامين د.

[١] كما أشارت العديد من الدراسات الحديثة إلى أنّ فيتامين د قد يلعب دوراً مُهمّاً في تعزيز وظائف الجهاز المناعيّ، إلى جانب دوره في بناء العظام، وقد يكون الأشخاص المصابون بالأمراض الرئويّة الشائعة، مثل: الربو، أو النفاخ الرئوي (بالإنجليزية: Emphysema) -وهو مرضٌ في الرئة يسبّب قصر النفس، أو الانسداد الرئوي المزمن- أكثر عرضةً للإصابة بعدوى الجهاز التنفسيّ الناتج عن نقص فيتامين د.

[٢] آلام الظهر فقد يؤدي نقص فيتامين د إلى تفاقم آلام الظهر؛ حيث أظهرت دراسةٌ رصديّةٌ قائمةٌ على الملاحظة نُشرت عام 2013 وأُجريت على 350 مريضاً يعانون من التضيق الشوكي (بالإنجليزية: Spinal stenosis) في إحدى الفقرات القطنيّة في العمود الفقريّ، ويعانون من آلام في أسفل الظهر والقدم، وقد لوحظ أنّ هناك علاقةً بين الألم الشديد وارتفاع معدل نقص فيتامين د لديهم.

[٣][٤] مشاكل العظام حيث يمكن أن يؤدي نقص فيتامين د لفترة طويلة إلى حدوث مشاكل في العظام، ومنها ما يأتي:[٥] هشاشة العظام: حيث تصبح العظام رقيقة أو هشة، وتتعرّض للكسر بسهولة نتيجةً لأيّ رضوض بسيطة، وقد تكون هذه أول علامة على الإصابة بهشاشة العظام، وغالباً ما تؤثّر هذه الحالة في كبار السن.

تلين العظام: (بالإنجليزية: Osteomalacia)؛ حيث تؤثّر هذه الحالة في الأطفال، وتؤدي إلى ترقق العظام، وزيادة قابليتها للكسر، وحدوث تشوّهات فيها، بالإضافة إلى قِصر القامة، والشعور بالألم عند المشي، إضافة إلى حدوث مشاكل في الأسنان.

ضعف التئام الجروح يؤدي نقص مستويات فيتامين د إلى ضعف التئام الجروح بعد الجراحة أو التعرّض للإصابة، ومن أدلة ذلك ما يأتي: أشارت دراسةٌ مِخبريّةٌ نشرت في مجلة Burns عام 2016 إلى أنّ استهلاك المُكمّلات الغذائيّة لفيتامين د يُحسن من التئام الجروح، وإنتاج بروتين الكولاجين، وتشكيل الخلايا الجلديّة الجديدة، مثل: الخليّة الليفيّة اليافعة (بالإنجليزية: Fibroblast).

[٦][٧] أظهرت إحدى الدراسات الأولية التي نُشرت في مجلة British Journal of Nutrition عام 2014 وأُجريت على 112 مريضاً مُصاباً بالتهاب القدم السكري؛ أنّ الأشخاص الذين يعانون من نقصٍ حادٍّ في مستوى فيتامين د كانت ترتفع لديهم مستويات السيتوكينات المُحرّضة على الالتهابات، لكن لا توجد دراساتٌ كافيةٌ حول تأثير استهلاك المكملات الغذائية لفيتامين د للتخفيف من هذا الالتهاب.

[٨][٧] قد أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة Revista do Colégio Brasileiro de Cirurgiões عام 2012 أنّ استهلاك الذين يعانون من تقرّحات الساق بحجمٍ يُعادل 25 سنتميتراً مُربّعاً لـ 50,000 وحدة دولية من مكملات فيتامين د أسبوعياً مدة شهرين، قلل من حجم هذه التقرحات لديهم إلى 18 سنتميتراً مربعاً، وقد بينت الدراسة أنّ المصابين بهذه التقرحات يعانون بشكل أكبر من الإصابة بنقص فيتامين د.

[٩][٧] الاكتئاب فقد وجد تحليل شمولي نُشر في مجلة The British Journal of Psychiatry عام 2013 لـ 14 دراسةً شارك فيها 424 شخصاً أنّ انخفاض مستويات فيتامين د يرتبط بالإصابة بالاكتئاب.

[١٠] ويعتقد الباحثون حسب دراسةٍ أوليّةٍ نُشرت في مجلة Journal of Chemical Neuroanatomy عام 2005 أنَّ فيتامين د يماثل تأثير الستيروئيدات العصبية (بالإنجليزية: Neurosteroids) في الدماغ، وهناك مستقبلات له، ويمتلك خصائص تفرز الهرمونات والمركبات الكيمائية لنقل الإشارات بين الخلايا (بالإنجليزية: Autocrine)، وخصائص أخرى لتحفيز تغييراتٍ في خلايا الدماغ لتبديل سلوكها (بالإنجليزية: Paracrine)، وبالتالي فإنّ انخفاض مستوياته قد يرتبط بالاكتئاب وغيرها من الاضطرابات العقلية.

[١١][١٢] فرط التعرق يعدّ التعرق أمراً جيداً للصحّة، وذلك لأنّه يؤدي للتخلص من السموم في الخلايا الدهنيّة تحت الجلد، أمّا التعرّق المُفرِط فهو يُعدُّ إشارةً على نقص فيتامين د، وتجدر الإشارة إلى أنّ التعرّق في الرأس بشكلٍ خاص يُعدُّ من أولى الأعراض لنقص فيتامين د.

[١٣] أعراض نقص فيتامين د لدى الأطفال توضح النقاط الآتية أعراض نقص فيتامين د لدى الأطفال:[١٤] آلام العظام قد يعاني الأطفال المصابون بنقصٍ حادّ في فيتامين د من الآم العظام، وخاصّةً في الساقين، وقد تبدو أرجلهم مُقوّسةً الشكل أو ما يدعى بـ Bow-legged، كما أنّهم قد يصابون بالوهن العضليّ، وبآلامٍ فيها، وتُعرَف هذه الحالة باسم الكساح (بالإنجليزية: Rickets).

[١٤] ضعف النمو إنّ ضعف النموّ يؤثّر عادةً في الطول، وقد يتأخر الأطفال المصابون بنقص مستويات فيتامين د في القدرة على البدء بالمشي.

[١٤] تأخر الأسنان فمن الأعراض التي قد تظهر على الأطفال المصابين بنقص فيتامين د ملاحظة الأهالي تأخرهم في التسنين، كما يؤثر في تطوّر الأسنان اللبنية.

[١٤] زيادة خطر الإصابة بالعدوى ففي حال النقص الشديد بمستويات فيتامين د فإنّ ذلك قد يرتبط بمشاكل في التنفس نتيجة لضعف عضلات الصدر، والقفص الصدري لديهم.

[١٤] اختلال مستويات الكالسيوم إن اختلال مستويات الكالسيوم لدى الأطفال يؤدي لظهور بعض الأعراض، مثل: التكزز؛ وهو انقباض لا إرادي للعضلات، وحدوث النوبات، واعتلال عضلة القلب (بالإنجليزية: Cardiomyopathy).

[١٥] أسباب نقص فيتامين د يرجع نقص فيتامين د إلى عدّة أسباب، ونذكر منها ما يأتي:[١٦] عدم الحصول على الكمّية المُوصى بها من فيتامين د.

التعرّض المحدود لأشعة الشمس.

مشاكل الجهاز الهضمي.

[١٧] السمنة.

[١٨] التقدم في العمر.

[٥] البشرة الداكنة.

[١٩] مضاعفات نقص فيتامين د يمكن أن يؤدي نقص فيتامين د إلى حدوث العديد من المضاعفات إذا استمر لفترات طويلة، ونذكر منها ما يأتي:[٢٠] أمراض القلب والأوعية الدموية حيث أشارت مراجعة نُشرت في مجلة Journal of the American College of Cardiology عام 2008 إلى أنّ نقص فيتامين د يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

[٢١] كما ذكرت مراجعة أخرى نشرت في مجلة Current Opinion in Clinical Nutrition and Metabolic Care عام 2008 أنّ هذا النقص في فيتامين د الذي يرتبط بخطر الإصابة بهذه الأمراض مثل: السكتة، وفشل القلب، قد يعود لتأثيره في مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم، بينما لا توجد معلومات كافية إن كان استهلاك مكملات فيتامين د قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

[٢٢][٢٣] أمراض المناعة الذاتية ازداد انتشار أمراض المناعة الذاتية على مدار العقود القلية الماضية، فقد ذكرت مراجعة نشرت في مجلة Life Sciences عام 2019 أن عدم وجود كميات كافية من فيتامين د يُعدُّ عامل خطر تطور بعض أمراض المناعة الذاتية، وبالتالي يجب المحافظة على مستويات كافية من هذا الفيتامين للمحافظة على الصحة وتقليل خطر الإصابة بهذه الأمراض.

[٢٤] الأمراض العصبية وجدت دراسة أولية نشرت في مجلة Neurology عام 2014 أنّ نقص فيتامين د بدرجة متوسطة إلى شديدة لدى كبار السن قد يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، والخرف.

[٢٥][١٣] مضاعفات الحمل ذكرت مراجعة نشرت في مجلة Current Opinion in Obstetrics and Gynecology عام 2014 أنّ انخفاض مستويات فيتامين د لدى النساء الحوامل يُعدُّ أمراً شائعاً، ويؤدي إلى زيادة خطر حدوث مضاعفات الحمل بما في ذلك تسمم الحمل، وسكري الحمل، والولادة المبكرة، لكن لا تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول تأثير استهلاك المرأة الحامل لمكملات فيتامين د للتخفيف من هذه المضاعفات.

[٢٦] بعض أنواع السرطان أظهرت مراجعة نشرت في مجلة American Journal of Public Healthعام 2006 أنّ ارتفاع معدّل انتشار نقص فيتامين د يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل: سرطان الثدي، والبروستات، والقولون، والمبيض، كما يُعتقد أنّ استهلاك مكملات فيتامين د قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان والوفاة.

[٢٧] علاج نقص فيتامين د يهدف علاج نقص فيتامين د إلى رفع مستويات هذا الفيتامين للمستويات الآمنة مع المحافظة عليها وتجنب خطر نقصانها، وتعتمد الكمّية التي يحتاجها الجسم من فيتامين د لتعويض هذا النقص على عدّة عوامل منها شدّة النقص، والحالة الصحّية، كما يؤثّر الوقت من السنة على احتياجات فيتامين د؛ فإذا كان الشخص يعاني من انخفاض في مستوى الدم في أشهر الشتاء فإنّه سيحتاج إلى كمّيات أكثر بقليل مقارنة مع أشهر الصيف للقدرة على التعرض لأشعة الشمس.

[١٩] جرعة فيتامين د ويتضمّن علاج نقص فيتامين د تناول جرعات عالية منه يومياً مدّة شهر، وبعد ذلك تقل الجرعة تدريجياً إلى الكمّية المُوصى باستهلاكها، وفي حال المعاناة من تشنّجات عضلية، أو نقص في مستويات الكالسيوم، أو الفوسفات، فإنّه يُوصى إضافتهما أيضاً لاستهلاكهما على شكل مكملات غذائية، وقد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد إلى استهلاك تركيب خاص من مكملات فيتامين د.

[٢٨] أشكال مكملات فيتامين د إنّ استهلاك المكمّلات الغذائية لفيتامين د يكون باستشارة الطبيب، وتتوفر هذه المكملات في شكلين، هما: د2؛ الذي يُعرف باسم الإرغوكالسيفيرول (بالإنجليزية: Ergocalciferol)؛ ويأتي من المصادر النباتية، ود3: ويسمى بالكوليكالسيفيرول (بالإنجليزية: Cholecalciferol)؛ ويأتي هذا النوع من المصادر الحيوانية، ويكون امتصاصه بالجسم بسهولة أكثر من د2 ويستمر في الجسم لفترة أطول.

[٢٩] كما يمكن علاج نقص فيتامين د عن طريق الحقن، حيث يستمر أخذ حقنة صغيرة من فيتامين د لنحو ستة أشهر، ويعدُّ العلاج باستخدام هذه الطريقة جيداً للأشخاص الذين لا يفضّلون تناول الأدوية عن طريق الفم أو الذين قد يغفلون عن استهلاك أقراص فيتامين د.

[١٤] الكميات الموصى بها من فيتامين د يوضّح الجدول الآتي الكمّيات اليوميّة الموصى بها من فيتامين د لمختلف الفئات العمرية بالوحدة الدولية:[٣٠] الفئة العمرية الكمّية الموصى بها (وحدة دولية/ اليوم) الرُّضّع من 0-12 شهر 400 الأشخاص من 1-70 سنة 600 الأشخاص من 71 سنة وأكبر 800 الحامل والمرضع 600 فوائد فيتامين د يُعدُّ فيتامين د مُهمّاً لبناء العظام والحفاظ على صحّتها؛ ويعود ذلك لأنّ الجسم لا يستطيع امتصاص الكالسيوم؛ الذي يُعدُّ المُكوّن الرئيسي للعظام إلّا في حال توفّر فيتامين د.

[٣١] لقراءة المزيد حول فوائد هذا الفيتامين يمكن الرجوع لمقال فوائد وأضرار فيتامين د.

أسئلة شائعة حول نقص فيتامين د هل يؤثر نقص فيتامين د على الدورة الشهرية أظهرت دراسةٌ أوليّةٌ نُشِرت في مجلة Nutrients عام 2018 أجريت على 84 فتاة، ولوحظ أنّ اللاتي لم يمتلكنَ مستوياتٍ طبيعيّةً من فيتامين د؛ أي ما يعادل 30 نانوغراماً لكلّ مليلتر ارتفعت لديهنّ احتمالية الإصابة باضطرابات الدورة الشهرية بخمسة أضعاف مقارنةً مع اللاتي حصلنَ على هذه الكميّة.

[٣٢] هل نقص فيتامين د يسبب الدوخة والصداع توجد العديد من الدراسات حول نقص فيتامين د والصداع، ونذكر من هذه الدراسات ما يأتي: أُجريت دراسةٌ صغيرةٌ نُشرت في مجلّة The Journal of Head and Face Pain عام 2009 على ثمانية من الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د وصداع التوتّر المُزمن، وأظهرت النتائج أنّه ساعد على تخفيف الصداع في غضون أسابيع من استهلاكها.

[٣٣][٣٤] أظهرت مراجعةٌ نُشرت في مجلة The Journal of Headache and Pain عام 2010 أنّ انتشار الصداع؛ سواء الصداع النصفي أو صداع التوتّر يزداد مع زيادة خط العرض؛ أي بالاقتراب من القطب الشمالي والجنوبي، والابتعاد عن خط الاستواء، وذلك بسبب قلّة فترة أشعة الشمس، وانخفاض امتصاص فيتامين د؛ ممّا يؤدي إلى انخفاض مستوياته، كما يزداد معدل تكرار الشعور بالصداع خلال فصلي الشتاء والخريف، بينما يكون الأقلّ في فصل الصيف.

[٣٥] يعدّ فيتامين د مهمّاً لامتصاص المغنيسيوم، وبالتالي فإنّ نقصه يرتبط بنقص المغنيسيوم الذي يؤدي لصداع التوتّر حسب ما ذكرته مراجعةٌ نشرت في مجلة Journal of Neural Transmission عام 2012.

[٣٦][٣٤] أشارت دراسة نشرت في مجلة Medical Hypotheses عام 2013 أنّ هناك علاقة بين عدم كفاية مستويات فيتامين د والإصابة بحالةٍ تُسمّى دوار الوضعة الانتيابي الحميد (بالإنجليزية: Benign paroxysmal positional vertigo)؛ وهو أحد أمراض الأذن الداخلية الذي يرتبط بحدوث الدوار وقد تبيّن أنّ استهلاك هذا الفيتامين يرتبط بتحسين هذه الحالة.

[٣٧] هل نقص فيتامين د يسبب التنميل تشير الدراسات الأولية إلى أنّ نقص مستوى فيتامين د يرتبط بحدوث اعتلال الأعصاب المحيطية (بالإنجليزية: Peripheral neuropathic)، مثل؛ الخدران، والتنميل، إضافة إلى الشعور بالحرقان، والألم المرافق للاضطرابات العضلية الهيكلية، وبالمقابل فإنّ استهلاك مكملات فيتامين د الغذائية يُخفف من هذه الآلام في حال كانت ناتجةً عن نقصه.

[٣٨] هل عناك علاقة بين نقص فيتامين د وتساقط الشعر يساعد فيتامين د على تحفيز بصيلات الشعر على النمو، ويرتبط هذا النقص بالإصابة بداء الثعلبة (Alopecia areata)، وقد أظهرت إحدى الدراسات التي نُشرَت في مجلّة British Journal of Dermatology عام 2014 أنّ الأشخاص المصابين بداء الثعبة تنخفض لديهم مستويات فيتامين د مقارنةً مع الأشخاص غير المصابين، كما تؤثر في مدى حدّة الإصابة بهذا الداء.

[٣٩][٤٠] هل نقص فيتامين د يسبب الخمول يرتبط الشعور بالإرهاق بعدّة أسباب، ويُعدّ نقص فيتامين د أحدها؛ حيث أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة Journal of Endocrinological Investigation عام 2013 واستمرّت مدّة شهرين حول علاقة فيتامين د والإرهاق لدى النساء الشابّات، وقد بيّنت الدراسة أنّ النساء اللاتي يعانين من نقص فيتامين د؛ كُنَّ أكثر عرضة للشعور بالإرهاق والتعب والإعياء مقارنةً مع النساء التي تزيد لا يعانين من النقص.

[٤١][٧] هل نقص فيتامين د يسبب جفاف الجلد لا توجد معلومات تبيّن أنّ نقص فيتامين د يسبب جفاف الجلد.

هل هناك تأثير لنقص فيتامين د على النفسية يساهم فيتامين د في تنظيم المزاج، إضافة إلى تعزيز صحة الأعصاب والدماغ، وكما ذكرنا سابقاً فإنّ الاكتئاب يُعدُّ أحد الأعراض المرتبطة به.

[٤٢] هل نقص فيتامين د يسبب الخوف والقلق لا توجد معلومات تبيّن أنّ نقص فيتامين د يسبب الخوف ألا أنه قد يرتبط بالشعور بالقلق، ولكن ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول هذا التأثير إذ إنّ نتائج الدراسات ما تزال متباينة.

[٤٢] ومن الدراسات في هذا المجال ما يأتي: أشارت مراجعة نشرت في مجلة Physiological Research عام 2015 أنّ انخفاض مستويات الكالسيفيديول في الدم -وهو من النواتج الثانوية للتمثيل الغذائي لفيتامين د- يرتبط بظهور أعراض القلق.

[٤٣] وجدت دراسةٌ نُشرَت في مجلة Journal of Diabetes Research عام 2017 أجريت على النساء المصابات بالسكري من النوع الثاني واللاتي يعانين من القلق أنّ استهلاكهنَّ لمكملات فيتامين د يرتبط بالتقليل من القلق،[٤٤] كيف أعرف أنّ طفلي لديه نقص فيتامين د؟ يُوصى عند ظهور أعراض نقص فيتامين د والتي ذكرت أعلاه بزيارة الطبيب، كما يُنصح الأطفال الذين يعانون من خطر الإصابة بنقصه بإجراء فحص للدم بعد 3 شهور من استهلاك مُكمّلاته الغذائيّة لمراقبة مستويات هذا الفيتامين،.

[٤٥] من الجدير بالذكر أنّ الأطفال الأكثر لخطر الإصابة بهذا النقص هم:[٤٥] ذوو البشرة الداكنة.

الذين يقلّ تعرضهم لأشعة الشمس.

الرضع الذين ولدوا مُبكراً، أو اعتمدوا على الرضاعة الطبيعيّة فقط، وخاصّةً في حال كانت الأم تمتلك بشرةً داكنةً، أو يقلّ لديها مستوى هذا الفيتامين.

الأطفال المصابون ببعض الأمراض والحالات الصحيّة المرتبطة بانخفاض امتصاصه، مثل: أمراض الكلى والكبد؛ كالتليف الكيسي، ومرض حساسية القمح، وداء الأمعاء الالتهابي، إضافة إلى أنّ بعض الأدوية تؤثر في مستوى امتصاص فيتامين د، مثل؛ مضادات الصرع (بالإنجليزية: Antiepileptic drugs).

ما هي أعراض نقص فيتامين د عند النساء؟ كما ذكرنا سابقاً فإنّ نقص فيتامين د قد يؤثّر في انتظام الدورة الشهرية لدى النساء، بالإضافة للأعراض العامّة الأخرى.

ما نسبة فيتامين د الطبيعية؟ يمكن معرفة مدى نقص فيتامين د حسب نتائج فحص مستواه في الدم، وهي مُوضحة فيما يأتي:[٥] المعدل الطبيعي لفيتامين د: حيث يتراوح المُعدّلُ الطبيعيّ لفيتامين د ما بين 50 إلى 125 نانومول/ لتر.

المستويات غير الكافية من فيتامين د: إذ إنّ النسبة التي تتراوح بين 30 إلى 49 نانومول/ لتر تشير إلى عدم حصول الجسم على المستويات الكافية من فيتامين د.

خطر نقص فيتامين د: يُعدُّ الشخص مُصاباً بنقص فيتامين د إذا كانت نسبة هذا الفيتامين تقلّ لديه عن 30 نانومول/ لتر.

زيادة مستوى فيتامين د بشكل كبير: يعدُّ الشخص مصاباً بارتفاع فيتامين د إذا كانت نسبته في الدم أعلى من 125 نانومول/ لتر.

المصدر: موضوع

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى