أخبار العالمالأخبار

وزير عربي يطلق تصريحات مفـ.ـاجئة حول إمكانية مشاركة “بشار الأسد”

عاد الحديث عن إمكانية مشاركة رأس النظام السوري “بشار الأسد” في القمة العربية المقبلة التي من المقرر إقامتها في الجزائر من جديد، وذلك في ضوء إعادة بعض الدول العربية علاقاتها مع النظام السوري في الآونة الأخيرة بشكل معلن وغير معلن.

وضمن هذا الإطار، أطلق وزير وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجزائري “رمطان لعمامرة”، تصريحات جديدة مفاجئة حول إمكانية أن يكون “بشار الأسد” ضمن الرؤساء المشاركين في القمة العربية مطلع العام المقبل.

وكشف “لمعامرة” عن وجود مشاورات على نطاق واسع بين العديد من الدول العربية من أجل اتخاذ قرار بشأن عودة سوريا لشغل مقعدها في مجلس جامعة الدول العربية، الأمر الذي من الممكن أن يمهد لحضور “الأسد” القمة العربية القادمة.

وأعرب الوزير الجزائري في سياق حديثه عن أمله أن تسفر المشاورات الجارية حالياً عن مشاركة النظام السوري في القمة العربية التي ستحتضنها بلاده في الأشهر القليلة المقبلة.

وأضاف: “آمل أن تسـ.ـود الإيـ.ـجـ.ـابية تلك المشـ.ـاورات وتشـ.ـارك سوريا (نظــام الأسـ.ـد) في القـ.ـمـــة”، على حد تعبيره.

جاء ذلك دون أن يذكر الوزير الجزائري طبيعة تلك المشاورات أو الأطراف التي تتبنى وتدفع باتجاه السماح بعودة النظام السوري لشغل مقعده في مجلس الجامعة العربية خلال الفترة المقبلة.

إلا أن العديد من المصادر الصحفية أكدت أن الأردن ومصر والعراق، بالإضافة إلى الجزائر قد أكدوا دعمهم لإعادة تطبيع العلاقات مع نظام الأسد، معتبرين أن للنظام السوري الحق في العودة إلى الحضن العربي من جديد.

كما أشار عدد من المسؤولين الأردنيين بعد التقارب الكبير الذي جرى مؤخراً بين عمان ودمشق، إلى أن الخطوات الأردنية والعربية المتخذة تجاه بشار الأسد ونظامه في الآونة الأخيرة ستساهم بشكل كبير في إبعـ.ـاده عن إيران.

وأشاروا إلى أهمية إعادة نظام الأسد إلى الحضن العربي وعدم السماح لإيران والجماعات التابعة لها بالتمـ.ـدد بشكل أكبر في منطقة الشرق الأوسط عموماً في سوريا على وجه الخصوص.

وضمن هذا الإطار، نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسـ.ـرائيلية، النـ.ـاطـ.ـقة بالإنكليزية، تقريراً أشارت خلاله إلى وجود مخـ.ـاوف إيرانية كبيرة من التقارب العربي مع النظام السوري.

وأكدت الصحيفة في سياق تقريرها على وجود مساعي إيرانية لـ.ـضـ.ـرب أي جهود للتطبيع العربي مع النظام السوري، وذلك لـ.ـخـ.ـوفها من إسهامه بإضـ.ـعـ.ـاف هيـ.ـمـ.ـنتها.

وأضافت أن إيران تستـ.ـخدم شمـ.ـاعتـ.ـها المعروفة بمـ.ـقـ.ـاومة إسرائيل في عـ.ـلاقاتها مع نظام الأسد، وتـ.ـريد مـ.ـنـ.ـه أن يـ.ـبـ.ـقى ضمن ما يسمى “مـ.ـحـ.ـور المـ.ـقـ.ـاومة”، الذي قد يـ.ـضـ.ـعف في حـ.ـال استمرار التطبيع العـ.ـربـ.ـي مع النظـ.ـام السـ.ـوري.

وأوضحت الصحيفة أن إيران تـ.ـضغـ.ـط على النظـ.ـام السوري في مفـ.ـاوضـ.ـاته مع الأردن وتدفـ.ـعـ.ـه للتشـ.ـدق بمـ.ـقـ.ـاومة إسرائيل في جـ.ـلسـ.ـات الحوار بينهما.

وأوضح التقرير أن التطبيع المـ.ـصـ.ـري والأردني والخليجي ولّدا قلقاً إيرانياً، لما قد يتسبب به ذلك من تقـ.ـليـ.ـل تدفق السـ.ـلاح عبر الأراضي السورية إلى “حزب الله” في لبنان.

المصدر: طيف بوست

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى