قصص إسلاميةمنوعات

من هو أبرهة الحبشي وهل كان يريد هدم الكعبه حقا..؟

عام الفيل

عام الفيل هو اسم العام الذي وقعت فيه محاولة هدم الكعبة من أحد الملوك الكبار قبل الإسلام في شبه الجزيرة العربية وقد وافق ذلك العام تقريبًا عام 570م أو 571م وهو العام الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كانت تلك الحادثة من شأنها أن تغير كثيرًا في خارطة شبه الجزيرة العربية ولكن حكمة الله تعالى اقتضت أن ينهزم ذلك الملك وجيشه ويتمَّ الله تعالى كلماته ويبزغ فجر الإسلام من مكة المكرمة.

من هو أبرهة الحبشي

هو حاكم اليمن أبرهة بن الصباح الحبشي وله لقب آخر وهو أبرهة الأشرم هو قائد عسكري من قبيلة اكسوم ديانته هي المسيحية، وقد قام أبرهة ببناء كنيسة كبيرة جداً في صنعاء وقد أعد حملة عسكرية للذهاب إلى مكة وكانت في نفس العام الذي ولد فيه رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وهو عام ٥٣ق ه‍، وبعد فشل حادثة أصحاب الفيل مرض أبرهة إلى أن توفى وبعد وفاته بأربع سنوات جاء الغزو الساساني على بلاد اليمن وانتهى حكم الحبشة وسيطرتهم عليها.

الملك الذي اراد هدم الكعبه

إنَّ الملك الذي اراد هدم الكعبه كان قد جمع جيش كبير في ذلك الوقت ومعه عدد كبير من الفيلة كي تحمل الجنود والعتاد إلى مكة المكرمة ويهدم الكعبة المشرفة

انطلق أبرهة الحبشي بجيش كبير من اليمن قاصدًا مكة المكرمة ومعه عدد كبير من الفيلة كي تساعده على التنقل وكي يتم الاعتماد عليها في الحرب والقتال فقد كانت الفيلة من المعدات الثقيلة في الحرب وعندما وصل إلى مشارف مكة خاف أهلها كثيرًا وراحوا يختبئون في أعالي الجبال المحيطة وخلفها خوفًا من بطش أبرهة وجيشه الجرار.

وحاروا في أمرهم ماذا يصنعون مع هذه الحشود، وعندما أراد أن يدخل إلى مكة المكرمة لهدم الكعبة برت الفيلة مكانها وامتنعت عن الدخول إلى مكة، ورغم كثرة المحاولات إلا أن جميعها فشل، وأثناء ذلك أرسل الله تعالى عليه طيرًا أبابيل من لدنه ترميهم بحجارة من نار.

وكان كل طائر يحمل ثلاثة أحجار ترميهم دون توقف، إلى أن أصيب أبرهة في تلك المعركة، ويقول الله تعالى في سورة الفيل: “أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ”،[3] وعند ذلك هرب أبرهة وجيشه وانقلبوا خاسرين.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى