الأخبار

بعيداً عن أعباء المنصب.. جيفري يكشـ.ـف تفاصيل وخـ.ـفايا تتعلق بـ بشار الأسد والملف السوري

بعيداً عن الدبلوماسية وأعباء المنصب التي كانت تفرض عليه الإدلاء بتصريحات وفقاً للإستراتيجية التي تتبعها الإدارة الأمريكية، قال “جيفري” إن “بشار الأسد” هو من يرفـ.ـض أي حلول تساهم بعودة السوريين إلى بلادهم.

وأشار المسؤول الأمريكي السابق خلال مشاركته في نـ.ـدوة نظمها مركز أبحـ.ـاث الشرق الأوسط (مقره أنقرة) بعـ.ـنـ.ـوان “مستقبل سوريا وتطلـ.ـعات تركيا والولايات المتحدة الأمريكية”، إلى أن “بشار الأسد” يحاول في الوقت الراهـ.ـن البقاء على قـ.ـيد الحياة.

وأضاف “جيفري”: “بكل بساطة وبعيداً عن المـ.ـواربة سأقول لكم.. بشار الأسد لا يقبل أي مقترحات من شأنها أن تجـ.ـعـ.ـل الناس يعـ.ـودون إلى بـ.ـلادهم وتجــ.ـعـ.ـل الأمـ.ـوال تتدفق إلى سوريا”.

ونوه المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا، إلى أن الشغل الشاغل لبشار الأسد وجل ما يريده هو البقاء على رأس السلطة، فهو يفضل أن يكون مدير الحطـ.ـام والد.مـ.ـار، على حد تعبيره.

وأوضح “جيفري” في سياق حديثه أن سوريا في الوقت الحالي تعتبر من أخـ.ـطـ.ـر القـ.ـضـ.ـايا على مستوى منطقة الشرق الأوسط والعـ.ـالـ.ـم، وأن دول إيـ.ـران وروسيا والولايـ.ـات المتحدة وتركيا وإســ.ـرائـ.ـيل، لها كـ.ـلـ.ـمة في هذه القـ.ـضـ.ـية.

وشدد على مسألة وجود نحو 12 مليون سوري اضـ.ـطـ.ـروا إلى مغادرة ديارهم على مدى السنوات السابقة، وأن قرابة نصف هذا العـ.ـدد يعيش حـ.ـالـ.ـياً في تركيا.

وحول الدور الذي تلعبه الدول المعنية بالشأن السوري، قال “جيفري”: “روسيا تريد أن تستفيد من الهـ.ـيـ.ـكل الاقتصادي المفلس لسوريا، إلى جانب رغبتها في تكوين قـ.ـوات موالية لها هناك.

وأشار إلى أن القيادة الروسية لديها رغبة في البقاء لفترة طويلة داخل الأراضي السورية، وضمان وصول إدارة موالية لها إلى سـ.ـدة الحـ.ـكـ.ـم.

أما بخصوص التواجد الإيراني على الأراضي السورية، فأوضح “جيفري” أن أهـ.ـداف إيران في سوريا تتمثل برغبتها في أن تكون قوة مهيـ.ـمنة في منطقة الشرق الأوسط عموماً ضـ.ـد دول الغرب.

وبيّن المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا، أن فرص إيران في تحقيق أهدافها في المنطقة تزداد يوماً بعد يوم في ظل عدم التوصل إلى حل حقيقي للملف السوري.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى